الشاعرة والأكاديمية العُمانية الدكتورة فاطمة الشيدي هي ضيفة حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التلفزيوني الحواري «ضفاف» على قناة عُمان الثقافية، حيث يحاورها سليمان المعمري حول مسيرتها الشعرية والسردية والنقدية والأكاديمية، وتجربتها في الكتابة بين قصيدة النثر والرواية والنص المفتوح، واشتغالها على اللغة والأسلوب والسياق والأنساق الثقافية.
وتتوقف الحلقة عند تجربتها الشعرية بقصيدة النثر منذ مجموعتها الأولى «هذا الموت أكثر اخضرارًا» الصادرة عام 1997، وصولًا إلى مجموعاتها اللاحقة: «خلاخيل الزرقة»، و«مراود الحلكة»، و«على الماء أكتب»، و«كنت في البدء شجرة».
كما تناقش الحلقة مسار الشيدي الأكاديمي واشتغالها على النص والسياق، من خلال رسالتها للماجستير حول اختيار النصوص الأدبية لطلبة المرحلة الثانوية في سلطنة عُمان، وأطروحتها للدكتوراه «المعنى خارج النص: دراسة تطبيقية في أثر السياق في تحديد دلالات الخطاب»، إلى جانب كتابها «في نقد الأنساق الثقافية العربية»، وعلاقتها بين البحث الأكاديمي والكتابة الإبداعية.
وتنتقل الحلقة إلى تجربتها السردية من خلال كتاب «دم دم ـات: قبور الوحشة وذاكرة الفراغ»، وروايتيها «حفلة الموت» و«بحة الناي»، وما تحمله هذه الأعمال من اشتغال على الأسطورة والذاكرة والموسيقى والتحولات العربية، كما تتوقف عند كتاب «مقامات الظل: مسودة حياة» بوصفه نصًا مفتوحًا على السيرة والتأمل والبوح، وكتاب «جغرافية المخيلة» الذي درست فيه حضور المكان في شعر الشاعر العُماني سيف الرحبي.
وتتضمن الحلقة شهادتين عن تجربة فاطمة الشيدي؛ الأولى من الناقد والأكاديمي المصري الدكتور محمد الشحات، الذي يتناول مجموعتها «كنت في البدء شجرة» وتجربتها العابرة بين الشعر والسرد والنقد، والثانية من الشاعر العُماني لبيد العامري، الذي يتوقف عند روايتها «بحة الناي» وما تطرحه من أسئلة تتصل بالإنسان العربي والذاكرة والتاريخ والموسيقى.
يُبث برنامج #ضفاف على قناة عُمان الثقافية في العاشرة من مساء اليوم (الإثنين) بتوقيت مسقط، ويُعاد يوم الخميس في العاشرة والنصف صباحًا. وهو من إعداد وتقديم سليمان المعمري، وإخراج حسين سالم، ويمكن متابعة الحلقة عبر بث قناة عُمان الثقافية على منصة «عين» ayn الإلكترونية.

تعليقات