التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا
فاطمة الشيدي
25_4_2016

لا أفهم الشعور الذي يعتريني حين أدخل أي مكتبة في العالم، شعور غريب يشبه شعور العودة للمكان الأول والرائحة الأولى؛ أنا التي تبحث في كل مكان عن المكتبات والمقاهي تحديدا، وفي كل مكان زرته من مسقط إلى باريس ومابينهما كنت ألتئم أمام رفوف المكتبات وأتشظى في رائحة القهوة.

وحين زرت مركز فينيق (مكتبة ومقهى) شعرت بالفرح الصادق يغمرني بشكل خاص ودافئ كأنني وجدت المكان الذي أنتمي إليه، المكان الذي يستطيع أن يستفز روحي فتنتشي كأنها عادت لحقيقتها الأصلية، المكان الذي يعبق برائحة الورق والقهوة معا وفي تنسيق مبهر واتساع مريح

لذا وجدتني أهمس لنفسي: هل ثمة مكان أجمل!!

لم أستطع أن أحدد ماذا يسعدني بالضبط، فأغمضت عيني وجلست بصحبة كوب القهوة والكتب التي اشتريتها وكأنني قابلت نسخة أولى مني أكثر حقيقية ومصداقية من كل ما عشته وما سأعيشه!! وهو الشعور الذي أشعر به دائما في كل مكتبة ومطار ومقهى !

تعليقات