فاطمة الشيدي
22_4_2026
هكذا .. بين الفينة والأخرى نطلق العنان لأرواحنا لتحلّق مع غراب وحيد أو نورس ألف الزرقة وأسند روحه لعزلة الأفق.
نذهب إلى الماء لنبحث عنا، فنحن أصدقاء الضياع الجليل، والغياب النبيل.
نمعن في التيه كلما اشرأبت السماء بالحزن، أو أقلقها جنون البشر واتساع حدقة الوجود.
لا نريد أن يقتاتنا الوهن
ولا أن يسجننا المكان في عتمة الصمت فنتبعثر في "سيوح" القلب وبراريه ونغتسل بمائه ونؤاخي جباله ف"عمان كلها دروب" ونحن نستلذ التشظى كصوت ناي يعانق حنين المسافات، ويتوزع بين ذراتها كأغنية مسافر يتناقلها الرمل والماء ويرجعها صدى الجبال.
تعليقات