التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

فاطمة الشيدي

8_3_2015


 إلى النسوة اللاتي لم يعرفن للحياة سوى وجه واحد ، ولون واحد، وطعم واحد، ليس بالضرورة أن يكون جميلا بالمقايسات الطبيعية.

الطيبات الغافلات، الذاهبات في الطاعة والخضوع والاستسلام، حد أن يعتبرن الأحلام ترفا، والتحدي مستحيلا. والاعتراض بطرا. 

الراضيات بالموجود، الصابرات على ما مالا يعرفن غيره، ولا يردن غيره، القانعات بالقليل، المؤمنات بالكثير البعيد. وهن كثيرات في عالمنا العربي. 

وإلي الأجساد التي تعامل خارج روحها، فتتحول شهوة جرداء يُسعى إليها خارج سقيا الروح، ولذة الحب، حقا أو باطلا، أو آلة صماء تعمل بلا كلل، وتنتج بلا ملل، وتعيش بلا أمل، حقا أو باطلا!

وإلي كل صاحبة قضية، تتجاوز الخاص للعام، والجزء للكل، والعدل للظلم، فترفع صوتها ب (لاااااا) بالكلمة أو بغيرها، لتحظى غيرها بالحرية والعدالة، وتحيا حياة أكثر أمانا وإنسانية. 

وإلي كل نساء الأرض ..ولكن بشكل أقل انحناء وتقديرا

كل عام وأنتن بخير وسلام♥♥

تعليقات