فاطمة الشيدي
8_2_2025
كل بداية تمثل وعيا جديدا، استعدادا جديدا وشيئا من اللذة الممزوجة بالخوف.
كل بداية هي حالة من التوقعات، وحالة من توقع خيانة التوقعات، كل بداية خطوة مرتبكة في طريق النهاية.
كل بداية هي نهاية لما قبلها، وكل نهاية هي بداية بشكل أو بآخر.
النهايات بدايات مستمرة والبداية طريق ممتد حتى نقطة النهاية.
وهكذا في عجلة مستمرة الدوران نحيا حالات من النهايات/البدايات.
المهم أن ندرك أن البداية تنبثق من رحم النهاية وأن العجلة مستمرة مالم يتوقف النفس عند نهاية بلا بداية.
هكذا أفتتح نهايات أيامي أو بداياتها فلا فرق يذكر ممتلئة بالرغبة في التغيير.
بالطبع مع العمر يقل الشغف، تقل الحماسة في تغيير العالم الخارجي والاكتفاء بتغيير الذات، مع العمر نهدأ؛ لا ترعبنا الخسارات، ولا يتصاعد الفرح كدخان بركان كلما حدث إنجاز ما، بل لعل الإنجازات الكبيرة لاتصبح طموحا جادا، في حين تصبح الإنجازات الصغيرة هي الأساس؛ أن نقرأ نصا يدهشنا حتى الفرح العميق أو البكاء، أن نكتشف وعيا فارقا يعلمنا طريقة جديدة في التفكير أو يلهمنا فكرة غابت عنا طويل، يساعدنا في اكتشاف أنفسنا أو فهم زاوية من العالم كانت مظلمة أو بعيدة.
نشاهد فيلما يقذف صخرة جديدة في مسارات تفكيرنا فتغير الطريق بقوة وهذا أجمل مايحدث كمفترقات للعمر الرتيب.
أغنية تأخذك منك مع رشفات الشاي المنكّه بالأعشاب توقظ الحواس النائمة وتشعلها، حديث دافئ ينتهي بقهقهة عالية تجعلك مصاب بعدوى الفرح لأزمنة آتية ونهايات دائمة وبدايات متجددة.
بكاء ساعة حزن، تلاقي فكرتين، تموضع روحك في كنف النور، تصاعدك في الفتنة، تكورك في صمت، تأملاتك الجارفة وبعض حنين.
كل شيء يحدث لأول مرة مهما كان صغيرا بداية تستحق أن نخطو نحوها، وكل سقوط خريفي لورقة جافة من شجرة الروح أو العمر أو الأمكنة تستحق الاحتفاء. كل بداية أو نهاية هي تاريخ للجمال والوعي والصدق.
كل بداية هي حالة من التوقعات، وحالة من توقع خيانة التوقعات، كل بداية خطوة مرتبكة في طريق النهاية.
كل بداية هي نهاية لما قبلها، وكل نهاية هي بداية بشكل أو بآخر.
النهايات بدايات مستمرة والبداية طريق ممتد حتى نقطة النهاية.
وهكذا في عجلة مستمرة الدوران نحيا حالات من النهايات/البدايات.
المهم أن ندرك أن البداية تنبثق من رحم النهاية وأن العجلة مستمرة مالم يتوقف النفس عند نهاية بلا بداية.
هكذا أفتتح نهايات أيامي أو بداياتها فلا فرق يذكر ممتلئة بالرغبة في التغيير.
بالطبع مع العمر يقل الشغف، تقل الحماسة في تغيير العالم الخارجي والاكتفاء بتغيير الذات، مع العمر نهدأ؛ لا ترعبنا الخسارات، ولا يتصاعد الفرح كدخان بركان كلما حدث إنجاز ما، بل لعل الإنجازات الكبيرة لاتصبح طموحا جادا، في حين تصبح الإنجازات الصغيرة هي الأساس؛ أن نقرأ نصا يدهشنا حتى الفرح العميق أو البكاء، أن نكتشف وعيا فارقا يعلمنا طريقة جديدة في التفكير أو يلهمنا فكرة غابت عنا طويل، يساعدنا في اكتشاف أنفسنا أو فهم زاوية من العالم كانت مظلمة أو بعيدة.
نشاهد فيلما يقذف صخرة جديدة في مسارات تفكيرنا فتغير الطريق بقوة وهذا أجمل مايحدث كمفترقات للعمر الرتيب.
أغنية تأخذك منك مع رشفات الشاي المنكّه بالأعشاب توقظ الحواس النائمة وتشعلها، حديث دافئ ينتهي بقهقهة عالية تجعلك مصاب بعدوى الفرح لأزمنة آتية ونهايات دائمة وبدايات متجددة.
بكاء ساعة حزن، تلاقي فكرتين، تموضع روحك في كنف النور، تصاعدك في الفتنة، تكورك في صمت، تأملاتك الجارفة وبعض حنين.
كل شيء يحدث لأول مرة مهما كان صغيرا بداية تستحق أن نخطو نحوها، وكل سقوط خريفي لورقة جافة من شجرة الروح أو العمر أو الأمكنة تستحق الاحتفاء. كل بداية أو نهاية هي تاريخ للجمال والوعي والصدق.
تعليقات