فاطمة الشيدي
1_1_2025
هكذا تقف الآن في منتصف المسافة مأخوذة بحلم الصمت
ذاهلة عن عالم يتصاعد في وحشيته
هكذا تغسل يدها من قاذورات العالم الأرعن
وتتملص من أحلام الصعود بلا أجنحة وسباقات الوهم وبالونات الفضيلة الزائفة
تركن للأشجار والبحر واللغة
وحدها اللغة سفينتها الأولى والأخيرة
أسفارها الأخاذة
مسامير العدم التي تنغرز في روحها كل ألم
مزامير البهجة الخرافية والوعي الأنيق
هكذا تزرع شتلة جهنمية في حديقة البيت
وفكرة نيئة في كتاب قادم
وطبق صحي تطعمه للعصافير والبحر
هكذا تخلع عباءة الكلام ببطء
وتركن للصمت ولضحكة المساء كلما رآها قادمة بفرح أزرق وأغنية عالقة في ثوبها الفضفاض
هكذا هكذا تستقبل كل عام جديد بفرح ضمني وأمل حنون
هكذا تقف الآن في منتصف المسافة مأخوذة بحلم الصمت
ذاهلة عن عالم يتصاعد في وحشيته
هكذا تغسل يدها من قاذورات العالم الأرعن
وتتملص من أحلام الصعود بلا أجنحة وسباقات الوهم وبالونات الفضيلة الزائفة
تركن للأشجار والبحر واللغة
وحدها اللغة سفينتها الأولى والأخيرة
أسفارها الأخاذة
مسامير العدم التي تنغرز في روحها كل ألم
مزامير البهجة الخرافية والوعي الأنيق
هكذا تزرع شتلة جهنمية في حديقة البيت
وفكرة نيئة في كتاب قادم
وطبق صحي تطعمه للعصافير والبحر
هكذا تخلع عباءة الكلام ببطء
وتركن للصمت ولضحكة المساء كلما رآها قادمة بفرح أزرق وأغنية عالقة في ثوبها الفضفاض
هكذا هكذا تستقبل كل عام جديد بفرح ضمني وأمل حنون
تعليقات