فاطمة الشيدي
يا الله
في أمان الحب والمعرفة أضم روحي لروحي
وأبكي
أحترف المشي القهقري في الطريق الملغّم بالصمت
الصمت جناح الطائر الساقط من علو السماء والحلم في رقصة الغرغرة
الصمت طريق الإياب المستحيل
وذاكرة العجز والحوقلة
وفي لحظة العجز أهتف من أعماق قلبي حمدا صادقا ياالله وأنت تمنحني القوة لأقضم تفاحة الوجع بأضراس المغفرة وأبكي
وأقرأ وريقات العدم ورقة ورقة بصمت العارفين وفوضى المجانين
وأدثّر قلبي بالحنين المر
حمدا عظيما وأنت تمنحني السلام لأمشي على جمر الخوف وأنشد تراتيل الوعي رغم كل هذه العتمة الآسرة
وتلك الخناجر الآدمية المشرّعة في الظلام للفقراء والغرباء والآمنين
حمدا ناصعا
لأنك تمنحني القوة لأغني بصوتي المبحوح كلما اشتد القهر والضيم
وحمدا كبيرا وأنت تسند صوتي المزدرد
بصدى ضحكتين صغيرتين
وخفقات قلب كالبحر أزرق وسعيد
حمدا شاسعا وافرا غزيرا
لأنك في قلب العنقاء تحت الرماد وإذ تنبثق منه كل مرة في ولادة جديدة بحزن سعيد أو دمعة فرح نقية.
وأبكي
أحترف المشي القهقري في الطريق الملغّم بالصمت
الصمت جناح الطائر الساقط من علو السماء والحلم في رقصة الغرغرة
الصمت طريق الإياب المستحيل
وذاكرة العجز والحوقلة
وفي لحظة العجز أهتف من أعماق قلبي حمدا صادقا ياالله وأنت تمنحني القوة لأقضم تفاحة الوجع بأضراس المغفرة وأبكي
وأقرأ وريقات العدم ورقة ورقة بصمت العارفين وفوضى المجانين
وأدثّر قلبي بالحنين المر
حمدا عظيما وأنت تمنحني السلام لأمشي على جمر الخوف وأنشد تراتيل الوعي رغم كل هذه العتمة الآسرة
وتلك الخناجر الآدمية المشرّعة في الظلام للفقراء والغرباء والآمنين
حمدا ناصعا
لأنك تمنحني القوة لأغني بصوتي المبحوح كلما اشتد القهر والضيم
وحمدا كبيرا وأنت تسند صوتي المزدرد
بصدى ضحكتين صغيرتين
وخفقات قلب كالبحر أزرق وسعيد
حمدا شاسعا وافرا غزيرا
لأنك في قلب العنقاء تحت الرماد وإذ تنبثق منه كل مرة في ولادة جديدة بحزن سعيد أو دمعة فرح نقية.

تعليقات