فاطمة الشيدي
1_1_2023كل عام تجلس على حافة الوقت
تقلب أوراق العمر
تعبر مترددة كالنهار الشتوي
كالمساءات الفائضة
كقهوب القهوة كل صباح
كالفراغ الذي يغازل الإشارات الضوئية
والشوارع التي لاتفضي لشيء
تشرق فجأة كابتسامة طفلة بعد نوبة بكاء
وتعتم روحها كالمغيب بلا سبب
تمضى في اتحاد النهارات بالحلم
وفي مسامير الخواء
المهيب تعلق حلما قديما
وحين يجف تلصقه بحائط أو "ثلاجة" كملاحظة يجب أن تتذكرها
أو تضعه في زاوية ما تزين به أيامها
لا شأن لها بالأشياء الكبيرة
تتعشق التفاصيل
وترهقها حموضة المعدة
والثرثرة
وذوي القلوب المريضة
وتخاف من غد لاتتذكر فيه الكلمات
أو لاتراها
تكتب القليل ويتبدد الكثير
تعبر مترددة كالنهار الشتوي
كالمساءات الفائضة
كقهوب القهوة كل صباح
كالفراغ الذي يغازل الإشارات الضوئية
والشوارع التي لاتفضي لشيء
تشرق فجأة كابتسامة طفلة بعد نوبة بكاء
وتعتم روحها كالمغيب بلا سبب
تمضى في اتحاد النهارات بالحلم
وفي مسامير الخواء
المهيب تعلق حلما قديما
وحين يجف تلصقه بحائط أو "ثلاجة" كملاحظة يجب أن تتذكرها
أو تضعه في زاوية ما تزين به أيامها
لا شأن لها بالأشياء الكبيرة
تتعشق التفاصيل
وترهقها حموضة المعدة
والثرثرة
وذوي القلوب المريضة
وتخاف من غد لاتتذكر فيه الكلمات
أو لاتراها
تكتب القليل ويتبدد الكثير
لكنها تمضي حائمة حول كل شيء كحمامة بيضاء ترفرف في سلام
ولا تكترث لما يحوك لها القدر
ولا تكترث لما يحوك لها القدر
فمهما امتدت الرحلة ماتلبث الأجساد أن تسقط في فخاخ العدم
أما الروح فلها رحلة المشيئة نحو النور
تعليقات