فاطمة الشيدي
27 أكتوبر 2022
أريد أن أصمت ياالله
أنا أحيا في غياهب الفراغ خالية إلا من ضحكة طفلتيٌ
أن أقرأ حتى أتبلل بالكلمات
وأن أكتب تلك الهواجس التي تكبر في رأسي كحشائش ضارة ونافعة
أكتب حتى أتحرر من قيد الفكرة ووخزاتها الحادة في روحي
أعود امرأة تحرق العود في البيت بعد أن كانت تحترق بالكلمات
تجلس إلى آلة الخياطة كجدتها الطيبة
وتخبز أحلامها في تنور ساخن
أعرف أنني كبرت كثيرا على كل هذا
وأن روحي تلونت كثيرا فقد أصبحت رمادية أكثر مما ينبغي رغم أنني مازلت أحب الزرقة والاخضرار
أعرف أيضا أن مسكونة بالضجر ومنقسمة كشمس في ظهيرة كسوف
وأن النساء اللائي يتوالدن في روحي لا أستطيع لهن عدا
وأن خائفة مرعوبة من تلك التي تحمل قلما يصبح مشرطا أحيانا
وتلك التي يسيل الدمع في رئتيها فتتحشرج بالبكاء
وتلك التي تصنع قبورا ورقية للحظات
وتلك التي تنام في وضع الجنين كلما اقترب الليل
ولذا ربما أحلم أن أكون امرأة ليست أنا
أريد أن أصمت ياالله
أنا أحيا في غياهب الفراغ خالية إلا من ضحكة طفلتيٌ
أن أقرأ حتى أتبلل بالكلمات
وأن أكتب تلك الهواجس التي تكبر في رأسي كحشائش ضارة ونافعة
أكتب حتى أتحرر من قيد الفكرة ووخزاتها الحادة في روحي
أعود امرأة تحرق العود في البيت بعد أن كانت تحترق بالكلمات
تجلس إلى آلة الخياطة كجدتها الطيبة
وتخبز أحلامها في تنور ساخن
أعرف أنني كبرت كثيرا على كل هذا
وأن روحي تلونت كثيرا فقد أصبحت رمادية أكثر مما ينبغي رغم أنني مازلت أحب الزرقة والاخضرار
أعرف أيضا أن مسكونة بالضجر ومنقسمة كشمس في ظهيرة كسوف
وأن النساء اللائي يتوالدن في روحي لا أستطيع لهن عدا
وأن خائفة مرعوبة من تلك التي تحمل قلما يصبح مشرطا أحيانا
وتلك التي يسيل الدمع في رئتيها فتتحشرج بالبكاء
وتلك التي تصنع قبورا ورقية للحظات
وتلك التي تنام في وضع الجنين كلما اقترب الليل
ولذا ربما أحلم أن أكون امرأة ليست أنا
تعليقات