التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

امرأة عابثة

.....

المرأة العطشة للحب، الجاهزة للالتحام معه، المرأة الراغبة المنتظرة تضحى بكل شيء لأجل كلمة حب تروي سغبها الطويل كشعرها.

تستسهل الحماقات لتروي قلبها بالعذوبة والدفق، لتعطي عمرها عمرا آخر بعد أن ضاع العمر في ارتباكات الجنون والطيش وتبدلات المزاج.

المرأة الناعمة كجلد أفعى، الخبيثة كسمها، تنظر للحياة بطفولة مغرورة وتحصي لذائذ الزمن بمصائد المصائر .

المرأة الساعية وراء عبث اللحظة تظن أنها ترسم سكينة العمر القادم وأمانه وسلامه المنتظر ؛ لكنها تخسر ذاتها رويدا رويدا وهي تسقط من يدها حسابات الالتزام والوعي ولاتدرك أننا نصنع النهاية حين نضع أقدامنا على العتبة الأولى وأنها الخاسرة الوحيدة في حفلة الوهم التي تفتعلها بين زمن وآخر وأن صديق الجميع لاصديق له.


تعليقات