فاطمة الشيدي
25_11_2021
كأم حنون أرقي للكون
أحرق لبان الطهارة وأصلي
أغسل أطراف الفضاءات
أهدهد كورونا
أغني له كي ينام
أو أزجره كي يمضي بعيدا عني وعن عائلتي
كراعية عتيدة أسرح أغنامي في فلوات القصيدة
أرعى عزلة الليل
كطفلة ناعة ألملم جسدي بأذرعي
لأشعر ببعض الأمان وأنام
كجدة حسناء أتدثر بالصلوات
كي لا يقبض علي وحيدة ويأخذني للهناك
ولما أشبع بعد من هنا
من عائلتي الممتدة
كأم حنون أرقي للكون
أحرق لبان الطهارة وأصلي
أغسل أطراف الفضاءات
أهدهد كورونا
أغني له كي ينام
أو أزجره كي يمضي بعيدا عني وعن عائلتي
كراعية عتيدة أسرح أغنامي في فلوات القصيدة
أرعى عزلة الليل
كطفلة ناعة ألملم جسدي بأذرعي
لأشعر ببعض الأمان وأنام
كجدة حسناء أتدثر بالصلوات
كي لا يقبض علي وحيدة ويأخذني للهناك
ولما أشبع بعد من هنا
من عائلتي الممتدة
من أصواتهم الصاخبة
وروائحهم المتباينة
كلما عانقوا تغضناتي وتجاعيدي
من شجيراتي أسفل النافذة
من طقوسي المتكررة في الصباح والمساء
أعرف أنني هنا الآن يعرفني الجميع
لصوتي ذاكرة الماضي
ولجسدي رائحته
الماضي الذي يحبه الجميع
لكن إذا رحلت لن يتذكرني أحد
فالعالم فقد ذاكرته
استهان بالصمت والحزن
استهان بالموت
العالم أصبح مجنونا
أخرقا
هائجا كثور
أنانيا كالخوف
باردا كالقبر
وليس إلا صلاة الخوف لمن هم في دوائره
أو صلاة الغياب لمن رحلوا
من شجيراتي أسفل النافذة
من طقوسي المتكررة في الصباح والمساء
أعرف أنني هنا الآن يعرفني الجميع
لصوتي ذاكرة الماضي
ولجسدي رائحته
الماضي الذي يحبه الجميع
لكن إذا رحلت لن يتذكرني أحد
فالعالم فقد ذاكرته
استهان بالصمت والحزن
استهان بالموت
العالم أصبح مجنونا
أخرقا
هائجا كثور
أنانيا كالخوف
باردا كالقبر
وليس إلا صلاة الخوف لمن هم في دوائره
أو صلاة الغياب لمن رحلوا
تعليقات