فاطمة الشيدي
7_8_2021
كل ما أرغب فيه الآن ودائما، رجفة البرد التي تحز في العظم مباشرة وكوب قهوة حار.
القهوة رفيقة أيامي، رفيقة شجني الذي يستوطن أبعد نقطة في الروح، رفيقة الجسد الوهن والروح المثقلة بالغمامات الصباحية، لا أفيق إلا بعد أن تسري في دمي، ولا أتحرك نحو الأمام إلا بها.
أما البرد فهو صديقي البعيد، الأقرب لمزاجي رغم الولادة المعاكسة في مكان نصف عامه صيف وربما أكثر من ذلك.
تبتهج روحي الكئبية في البرد ويعتل مزاجي في الحر رغم كل وسائل التبريد التي اخترعها إنسان طيب في مكان ما، واستقدمها إنسان الصحراء بكل الطرق ليحيا.
حين أسافر لمكان بارد أصبح أجمل، ملامحي تسترخي، وأيامي تلقي بثقلها في الجمال والبهاء والفرح.
أحب البرد رغم إنني ابنة الحر، وأحب الفرح رغم أن الحزن يستوطن روحي.
☕💙

تعليقات