فاطمة الشيدي
10_8_2021
منذ فترة أدركت أن النصوص الجيدة لا مكان لها في مواقع التواصل الاجتماعي، فهي وسائل تعارف وتواصل وإعلان وتزجية وقت لا أكثر.
ولست هنا لنقد الفكرة فقط، بل أيضا التفنيد المنطقي لها.
فغالبا نحن نفتح مواقع التواصل عبر الهاتف فلا الوقت ولا الجهاز يساعدان على قراءة مادة دسمة ولذا فنحن نخاطب قارئا يمر على سيل من النصوص والأخبار على عجل، وقد يصادفه نص جيد فيقرأه وربما أرجأ القراءة حتى العودة للنص، ثم وجده غير حاضر وقد أخذه المد بعيدا . كما أن مستخدمي وسائل التواصل (الأصدقاء) ليسوا جميعا من الكتاب بل من جميع شرائح المجتمع الثقافي والفني في أحسن الأحوال. وهنا فنحن نخاطب قارئا متعدد الاهتمامات.
ولكن ليس الأمر شرا كله فالإعلان والتعريف بالمنتج الثقافي والمبدع البعيد في كل المجالات والفنون وبث خبر ساخن أو فكرة عاجلة أو نشر رابط لمقال أو نص مما يحمد لوسائل التواصل للتعريف بالكثير مما نجهل ولنشر الوعي.
أما الجانب السيء فهو كثير ويمكننا التحكم فيه عبر تحديد نوعية المتلقي في الصفحة.
تعليقات