التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

فاطمة الشيدي

13_7_2021



أستميح المدينة عذرا؛ فلا شأن لي إلا بالقلوب التي أحب، بالأشياء التي تصحب حضوري المسافر وتشفع لغيابي الحميم.

لا شأن لي إلا باخضرار الدروب وزرقة عمر قديم كأنه البحر بل هو البحر.

أستميح المسافات عذرا؛ رغم التعب أتشربها رويدا رويدا وأمضي بها نحو امتحانات الوجود بالمحبة الخالصة.

الله وقلب أمي وبيت على  رعشة العشق يغفو،  وقلوب مرتبكة بالأغنيات والمحبة والفرح، وأكف مثمرة بالدعاء والطفولة والثرثرة والسلام.

الله ودم يجري في عروقي وأهلى وعمري البعيد، وأشجار ترنو لأعانقها، وماء في نسغ الروح والذاكرة.

الله والبحر والرمل وضحكات الصغار، وقلب كبير أسكن فيه، ومقلة عيني التي يرعبني بها فيض التعلّق والانشداه.

الله وروحي التي تتوزع في الأمكنة رغم المسافات ورغم التعب


تعليقات