٢٣ مارس ٢٠٢٠
بقلم:خالد بن منصور الفارسي 🌹
في الواجهة
بقلم:خالد بن منصور الفارسي 🌹
في الواجهة
الأخت العزيزة الفاضلة الدكتورة/فاطمة الشيدية-صحافية وكاتبة وقاصة وروائية وناقدة وأديبة"مثقفة"وفيلسوفة، وباحثة اكاديمية؛عمانية.
الفيلسوفة العمانية المعاصرة
فيلسوفة الرسم الفني التشكيلي والأدبي والثقافي في قصيدة الشعر وفي المقالات النثرية الشعرية والصحافية
*لها،مقولة؛فلسفية،حكيمة في فن الرسم،بالكلمات.وإخراج المعاني الأدبية والشعرية والنقدية والتثقيفية؛عن السياق العام،لمفهوم،ما؛يطلق عليه"خارج النص"او"خارج"قوالب الكتابة الشعرية والنثرية،المتعارف عليها-سلفا-عند غيرها من الصحافيات والكاتبات والشاعرات والروائيات؛العمانيات، "المبدعات"نصوصا شعرية أوكتابات مقالية ذات مضامين وأبعاد وآفاق وتحولات "بلاغية"و"جمالية"تتخذ من الفلسفة شرعة ومنهجا للوصول إلى عقول الأذكياء"من القراء والقارئات؛فهي،باسلوبها التعبيري"التشكيلي"تدخل بعمق في فنون الكتابة"البلاغية"بل، وتجاوزت جيل ما بعد؛العام 1970م،وحتى العام2020م. فمنذ تلكم المراحل الطويلة التي لم تشهد حضورا فلسفيا من إمراة عمانية،هاهي؛الدكتورة/فاطمة الشيدية. تكتب المقال الصحافي، والسرد القصصي والروائي،والنص الشعري و النثري؛بإبداع"فني"في الطرح أسلوبا ومعنى ومبنى؛بل؛تكاد،تخرج بفلسفتها"اللغوية" البلاغية"الوصفية"و"النقدية"و"التحليلية"عن"جوامع الكلم" الشعري لا"الديني"حتى لا أفهم خطأ.وكأنها تريد-من حيث-تدري ولا تدري؛ان تدخل في"معركة وجودية"مع فتن "الأقوال"و"الافعال"والحراك الثقافي العماني والخليجي والعربي"النسوي-الرجالي"المغاير والمعاكس؛السابح-ضد التيار-الوجودي للمشهد الثقافي بوجه عام في الوطن العربي؛فهي، بمنطوقها"البلاغي"قاهرة الأرواح الصامتة؛تلكم الأرواح الشريرة المتشابهة في ردات أفعالها، والسلبية والمتسارعة في الوقوع ؛بالمحرمات"الأدبيةو"الفكرية"التي،لا؛تلبي سوى مرادفات ومفردات معطيات واقعنا الثقافي المعاصر.الذي؛تمضي،بكياناته "تكتلات" و"شللية"و"محسوبيات"لا؛تثمن، قيمة"الإبداع"الأدبي مقالة وشعرا ونثرا..إلخ،لنقف قليلا؛أمام أسطر"إبداعية"بعنوان:"رسالة إلى إبن عربي"التي"خطها قلم،الدكتورة/فاطمة الشيدية. لنقرأ،ما يلي:
**"أيها الضوء الشارد كبرق خرافي، اليقيني في العشق بلا إحلال ولا اتحاد، السائر في الحكمة على هدى الضالين، وضلال العارفين، القائل بالمنابع، والمتوهج بالمعرفة، تستجمع حوارات المشيئة في مقلتيك المشتعلة بالشك، والحذر النيئ، المنفلت من ربقة الوهم لحالات الترقي والارتقاء، الحاد بطعناته الفارقة، ومنبته الغض.تمارس لعنتك في النظر والانتظار، وفي استدعاء التشيؤ لخوارج الأفكار، وتجأر بها، تعمّد شكك باجترافات الحذافير، وغيابات السراط. وتمشي أبدا وراء الظل الملاصق لشهوة الحائط، تستلذ الأوبة كما تستلذ التداعي على فكرة خرساء، أو حساسية ناتئة تجرح يقينيات التعاويذ والمسلمات! وكأنك مربوط اليقين بذيول الحيرة التي تنمو بعنفوان جلي على ناصية الظهيرة الحارقة والأسئلة، وتسير نحو الترامي، والتأمل الباهت من اختلاس الضوء في عينيك، ومن حرقة الشك المفنِّّد، ومن لذة السؤال الذي يحرج فيك التثبت!!.صوتك خرزة الميلاد لحكة مزمنة في العقل المستنفر، والوجع المستفز، أو ضحكة باهتة من شدة الضجر، ومن تلاوين المستنيرين بالعشق.تمشي كأن الوجود حديقة قلبك الصوفي، تباعد بين خطواتك لتتشكل مساحة محتملة لقفزة مرتقبة، أو لانزلاق الضوء بزاوية ما في ارتباكة المشيئة التائهة في عينيك المعانقة للخلود.تراقب الأشياء بكثبٍ غائم، ولكنك؛ وبجدارة قادر على سرقة لون الحزن من الصدور تسير باتجاه النور، أو تشتد في السؤال، وتشاغل الحزن بأحاديث البياض والصعود نحو قارعة السماء، وتقلب المعاني على رؤوس ألفاظها. يا صديق العدم والجيوب الفارغة إلا من الحزن والأسئلة، تتكاثر في الدم كاللوكيميا، ونبحث عن رائحتها في الكلمات التي تشكلها غابة من ظلال الرؤيا المواربة، وقراءات شبحية للمعاني التي تجاهر المعشوق بالتجليات، واختلاجات العمر الزاحف نحو الموت، والهيام المتصاعد نحو عبث العشق، وفراغات الفوضى!
ياصديق البهجة الدائرة على كؤوس النحيب: ثمة ما يسافر في الدم كأشرعة زرقاء بلا مرافئ صالحة للشكوى، أو للحزن أو للبكاء أو حتى للموت المؤطّر بالفجائع المنثنية الظهر كعجوز داهمها الخرف فجأة، والليل يزحف بلا روية كأهداب عاشق متصوف هجر الحكمة وتلذذ بالهيام والتيه، ومسرح الكون تتطاول جدرانه كل لحظة، والبحر ذاكرة الغرق المغرورق بالملح الموغل في الجروح المجنونة، فما يكون جواب التأمل، وما يكون حد الفلسفة والمنطق، والحدية غفران اللغة من ذنوب بكارتها، ومن ترسبات الفكرة في مساحاتها المظللة بالشك واليقين".
*الصحافية والكاتبة والقاصة والروائية والباحثة والناقدة والأدبية؛الفيلسوفة العمانية؛الدكتورة/فاطمة الشيدية.لا، تقف عند حد"الشك اليقيني"الذي أطلق مفهومه"ديكارت"وأنما، تتعاظم،بحكمتها"الإيمانية"؛الخاصة،بذاتيتها"الفكرية"وروحها الحية النابضة؛بالوفاء و"المعتقد" الديني؛فتحلق،نحو عالم الغيب.و لهذا،أطلقت صرختها"الأنثوية" نحو-ذلك-السيد؛الذي تطلبه حثيثا،لينظر إلى جمال قلبها "المبصر"وجعا إنسانيا،و "الجائع" يقينا واطمئنان.تمعنوا؛أيها،القراء في مضامين"وأبعاد وآفاق نصها، الأدبي الذي بين سطوره يتحقق "الأمل"في الحياة بعد"وجع الروح"الحرة والإبداعية.ومما،كتبت،وقالت:
**"يا سيد الغياب المثبت أقدامه بعمق في وجع الروح: هل تعرف كم مضى على كل هذا الغرق؟ على كل هذا التجهم المبصر لخطوط الظل في صارية الظهيرة؟ على هذا التبصر الأحمق الذي يحيل الأشياء إلى ذرات وجع وتقرحات عند منبت اللحم على العظام الهشة؟موجعة هي الرؤيا! وهذه التلافيف الكونية تشحذ شفراتها العدمية نحو كون آخر لا يكون، موجعة الفراسة في قراءة العشق والعشاق، والكائنات الناقصة التي تظن بها الكمال! موجع جذل الإدراك ومنطَقَة الأفكار الحادة والهامشية، وكل شيء يسير باتجاه العدم، فتجلدك الرؤى وتأكل حمى التبصر من بصيرتك، فتمعن في الاستواء على سراطات لا تستوي بها إلا على الميل، وروحك لا تقبل الاعوجاج ولا تقبل نصف الحلول، ومنتصف المسافة بين الظل والحرور، ونصف الكائنات، ونقص الأشياء المفترضة الاكتمال، ولا تقبل الرؤية بزوايا تجهل روح التسامق، وتعمّد انتصافها بالجهل، فتشرع فصاميتها الزاهية بين الخلق والخلائق، وبين الأعلى والأدني، وتمارس السير الحافي في مدارات الجهل ومسارات العدم.ياصديق الغيابات المشفوعة بتأملات قصية حد الريبة: عدمية هي اللحظات التي تفضي إلا إليها أو إلى ظلالها الراكدة في حماقات الحمقى، والذاكرة الأشد قسوة وإذلالا حين يصبح الزهايمر سيد الموقف، والكلام لا يقال، والكذب مرآة الحقيقة، والأصنام تتناسل في محيطات الحياة المستنقعية، والمباهاة أقرب لحليٍ قذرة فوق جيد عجوز لم يتركها الزمن سوى خرقة خرقاء، ومع هذا تتقلد نياشين الفخر بجمال لم يكن ليغرب!!.الزيف يستوي بين القلوب المرقّعة، وذاكرة التقصي، والنور يسير باتجاه الحلكة المضْنية، والتعب يعلك الأرواح الصادقة الهشة تحت سماوات الوجع !! حتى تطاول الكفر بالباطل الذي يغسل أنامله في أمواه الحلكة، ولاظل، ولاظليل.. فهل لديك بقايا إيمانات صالحة لأن ترفع ضمور القناعات قليلا، وتقصي غلبة المصالح، أو لهفة الجياع، أو تهافت التهافت على الترسبات في قعر كأس أو جيب ضئيل، أو جسد منهك، هل لديك مفاتيح تصلح لذوي الأقفال من عبدة المادة والجسد، أو من معاقي التوجس والتربص، هل لديك مزاريب تحد من تدفق أمواه الشجن إذ تحرد أمطار الشك، وتسيل أمواه المطلق نحو قيعان الشرود، وتنتصب الأكفان وتتعامد الأجداث، ويرتفع صوت الربابة، ويحدّث الرواة عن موت جميع العشاق في لحظة واحدة، وشنق الفلاسفة والمناطقة وذوي الحواس، والشعراء في مكان واحد، وإحراق الكتب بين شقّي عالم لا يجيد حتى الإدعاءات البائنة، أو إغراقها في نهر بليد!".
*الكاتبة القديرة، والفيسلوفة، المبدعة؛الدكتورة/فاطمة الشيدية.بلغت ذروتها"الفكرية" مما،اوصلتها أسئلتها"الغيبية" والتي لم تجب عليها؛نحو،التعمد في إزهاق ذلك"الفكر "الفلسفي"الذاتي"،المتسم،تارة؛ببعد النظر"في الغيب والإنسان والحياة والكون.وتارة،اخرى؛يشق عباب "النفس البشرية" ويفك طلاسمها، ويفتح"مغاليق"وساوسها وشكوكها؛إلا،أنها.. من شدة"التعمد"في عنادها"الفكري"بلغت ذروة"التعب"و "الإرهاق"الذهني،من أجل إسعاد الغير. لهذا،كتبت؛تقول:
**"وهل لديك وقت لنشرب نخبك قهوة مرة على رصيف يفصل الحياة عن الموت!".
*نعم.يبقى"الأمل"ديدن الكاتبة والأديبة والفيلسوفه،المبدعة؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية.وهي التي تحاول جاهدة في أن تفصل بين حياة و"موت.وان تنتصر بتفضيلها"الحياة" عن "الموت"إن طاوعها،ذلك"الأمل"الإنساني،الحاضر الغائب.ومن أقوالها"البليغة"حول معركتها"الوجودية"في مجال الكتابة والإبداع؛طبعا. تابعوا،ما كتبت حول مصيرها الوجودي في الكتابة والشعر والإبداع؛قالت:
**"أكتب لأتنفس .. لأشعر، لأحب، أكتب لأحيا كما أريد أنا، خارج القوالب الجاهزة، والأشكال الحتمية، الكتابة معركة وجودية من أجل البقاء، الكتابة أجنحة قادرة علي أن تهبك فتنة السلام الذي لايهبك إياه أي شيء آخر".
*الكاتبة القديرة؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية.في حوار صحافي مع جريد"البيان" الإماراتية،عن مفهوم الكتابة، لديها؛قالت:
**"الكتابة لا تحتاج جسدا يفنى، ولا صوتا ينضب، تحتاج روحا حية، ومادامت الروح موجودة فهو يكتب .. قد يتوقف البعض حين يشعر أن لا جديد لديه ليهبه للقارئ، وقد يشعر أن الصمت أصبح أبلغ من الكلام، فيختار الصمت و التوقف عن وعي وإرادة يحترمها الجميع".
*الكاتبة والشاعرة،القديرة؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية.عن الإبداع؛بفكر فلسفي عميق،قالت:
**"الإبداع حالة عميقة جدا، وبالتالي فكل ما يتأثر به الوعي واللاوعي يدخل في صميم الرؤية الإبداعية شئنا أو أبينا، وبالتالي فكل ما مر كان عنصرا هاما من عناصر التأثير، من: خبرات إنسانية وحياتية، قراءات، مشاهدات أفلام، موسيقى، عروض مسرحية. إضافة إلى التعمق المنهجي النقدي والفني عبر النهج الأكاديمي دراسة وتدريسا، وعبر الندوات والمحاضرات التي يتاح للمرء أن يكون ضمنها محاضرا أو مشاركا.إنها الحياة الثقافية والإنسانية التي تشكل نهرا لا يمكن الاستحمام فيه مرتين، حيث الاحتكاك والمشاركة الإنسانية، والرؤية التأملية العميقة والجارحة للوجود وكائناته المتعددة والتي تقدم بدورها دروسا حقيقية في الجمال والحرية والأمل، والوعي والنقد الرافض للتحكّمات الضمنية في حرية الكائن وانطلاقاته الواعية عبر الأكثر من الممكن والمتاح".
*لا؛غرابة أن يخط قلم الكاتبة والأديبة والشاعرة والناقدة والباحثة الاكاديمية؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية. رسوماته "التشكيلية"في الشعر والنقد والأدب والثقافة،وهي التي تخصصت في"فلسفة الآداب". ناهيك عن ان تجربتها في مجال الكتابة والأدب والشعر والثقافة، تمتد إلى سنوات طويلة، أصدرت خلالها مجموعة كتب في الشعر ورواية واحدة.
*الشاعرة القديرة والمبدعة؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية.كما، أنها رائعة في الكتابة المقالية والسردية القصصية والروائية، كذلك هي ولا أروع حين تتحدث "تفعيلة"شعرية وتكتبها نثرا حرا. وهذه بعض أبيات من روائع إطلالاتها"الشعرية"بعنوان: "حِرْفَة"في نصوصها العذبة الجميلة؛تقول:
" – 1 –
أكتب كراقصة باليه عرجاء
تتخبط في الحركة، ولكنها لا تتنازل عن حلمها
كسلحفاة بحرية تعيش في حوض سمك
ينظر لها الصغار بغبطة
كعازفة بيانو عمياء
تتحسس المفاتيح بروحها المبصرة
كشحَّاذ على طريق مجهول
يدرك أنه لن يتحصل على المال
ولكنه يلتذ بالانتظار
كعامل نظافة عجوز يرى في الشارع بيتَه
وفي كل عابرٍ ابناً سيحتضنه يوماً
أكتب الحياةَ بزاوية النقص
وبدمعةٍ تترقرق في العيون
لأن الكمالَ وهَمْ
والسعادةَ فكرة
– 2 –
تأتي الفكرة آخر الليل
تعضُّ على روحي
ساذجة طيبة
كما يليق بفكرة متشردة
متشققةِ الملابس مغبرةِ الوجه
تدخل من ثقبٍ ما في رأسي أذني أنفي أو عيني
وتتربع هناك تماماً
تعوي في رأسي بعنف
كذئب وحيد
تعبث بأشيائي العميقةِ هناك
تشذب فكرة الشعر
تنتشل مفرداتٍ صارمةً كالأبدية والخرافة والموت
تلقي بها بعيداً وتضحك
يريـبها الحزنُ المتمترسُ خلف الفص الأيمن من عقلي
تهزه قليلاً
ينظر إليها برجاء أن تتركه في حاله
تلوك ما يحلو لها من مفردات
شماعة الأزل
التيه
الصحراء والسراب
وتبتلع على عجل أوهامَ الكلام المنمقِ والمحشور في زاوية
شماعة الوهم
خزعبلات كثيرة تجدها تسربت من الكتب
تضع قدماً على قدم وهي تتأمل فكرة العدم
تنظر لروح سيوران وكافكا المتمترستين هناك
تنفض الغبارَ عن الكلام
وتؤمن بالتفاصيل الجزئية
ودورَ الراعيةِ الذي يشغلني، وحفارَ القبور، وخيالَ المآتة، التي أركن إليها
تباركها
وتختار لنفسها كلمات جديدة لتصلح هيأتها في ضوئها
وتخرج بصندوق كبير كنعش لحبيب
أو جثة لجريمة قتل
تلقيها في البحر
وأسمع الطشطشة
وأنفض رأسي الذي يصبح خفيفاً جداً
وأبدأ في الكتابة
– 3 –
أكتب تماماً كما يعمل نحات مهووس
يقترب من جذع شجرة قرَّر أن يحولها لامرأة
يبكي في البدء عند أقدامها
يعتذر لها عن قسوة الفأس ولحظات الموت
وأنه سيحرمها من الهواء والماء والغابة
والعصافير، وتحديداً من نقار الخشب
يقول لها هذا تماماً سيكون دوري منذ اللحظة
مع أنك لن تشعري بدغدغات إزميلي
كما كنت تضحكين للثمات منقاره
ثم يخبرها عن فكرة الخلود والفن
ويعدها بأنه سيتجول بها في كل متاحف العالم
وأن الجميع سيشير إليها بانبهار
لكنه يهرب فجأة من يديها".
*الشاعرة القديرة والمبدعة؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية.كذلك؛هي رائعة في أبياتها الشعرية بعنوان:"فواصلُ الوهمِ"؛ذات الصور"الفواقعية"المعتمدة في سردها"التخييلي"الزماني-المكاني؛حياة إجتماعية"بعينها" وتتناول موروثات ثقافية عربية أصيلة متناقلة تتناقض سلوكا في مجتمعنا العماني؛مما،كتبت وقالت:
**"مقاطع من سيرةِ امرأةٍ لا تشْبِهُ إلا الماء
هكذا ....
هكذا....
مستوية على وجعي
أعِيدُ تسميةَ الأشياءِ في ذاكرةِ الرملِ
أرتِّبُ حِفنةَ الهواءِ في رئتيَّ نفساً نفساً
وحيثُما أنا أكون
* * *
ملتوية كلحنِ النايِ الحجريِ في مسامِ الصحراءِ
منشطرة كشمسٍ في ظهيرةِ كسوفٍ
ولا أحد
لا أحد
ينسى يديهِ على حافةِ الغربةِ
أو شفَتَيْهِ بين يديّ لغةٍ غيرَ مترجمةٍ
والطريقُ طويلٌ
فمتى تنقصفُ هذه الغصونُ الباهتةُ
والأوراقُ الصغيرةُ
* * *
منذ زمنٍ والأقنعةُ تتاجرُ بي
في مزاداتِ الليلِ الأبلهِ
والحرقةُ تحتكرني دينارا في حصالاتِ اليتْمِ
عمياءُ هذه اللغةُ التي تَضَعُ
كمامات الحرفِ على صدري
منفتحة كالحلمِ على كلِ الاحتمالاتِ
إلا على شيءٍ
يشبهُ سيرةَ الماءِ في ساقيةِ الغَبَشِ
* * *
لجةٌ تدلكُ قدميَّ الفجرِ
تغسلُ جبتَهُُ الخضراء
راهبٌ لملمَ جدائلَ السَمرِ من آفاقِ الحكايةِ
فاستفاقَ الظلِ
* * *
يومُ مولدي
كان مختلفاً
المفازاتُ تسلّقت الكونَ
نشَّقتْهُ عطرَ الحُرْقةِ
بخّرتْ الوجوهَ السمراءَ بتعاويذِ العطارين
وأسندتْ أحلامَهم الجرباء
بأرجلِ الدودِ الوهنةِ
* * *
حزنٌ موغلٌ في سماواتِ البهجةِ
أعذاقٌ تتدلى من رحمِ الفجرِ
تهيأَ الرمل للإبحارِ الأسمى
في بوتقةِ الوجعِ الممتزجِ الرغبةِ
في صهاريجِ العطرِ المسفوحِ
* * *
ورشةُ عملٍ بكلِ فواصلِ حرقتِها في رأسي
الروحُ كجذوعِ النخلِ
مصلوبةٌ فوقَ صواري البرزخِ
تتهدلُ كلُ الأفنانِ صلاة
أسرابُ من النملِ الأبيضِ
تسافرُ في كتبِ الرحّالةِ
تتقمصُ صوتَ الحادي
في الرحلةِ الممتدةِ في كُتبِ التاريخِ
ربانٌ بساقٍ واحدةٍ
يغازلُ ربةَ البحرِ
يشتهي لثمَ زرقتِها المغريةِ
يرسلُ بُنيّاتِ الحورِ
كي ترتقُ جواربَ اللثغةِ الصفراء
وتضفرُ آهاتِ الزبدِ عند بحرِ صحار
* * *
ينسِبُني البحرُ إليه
ابنتهُ
زوجتهُ
أو ابنة خالتِه الصحراءِ
التي عَشِقَتْه من زمنِ الخلقِ
كي تقاومَ مدَ الحرقةِ
وتغسلَ شعرَ الرملِ عندَ ضِفافهِ
بقسوةِ جلادٍ
* * *
هكذا....
هكذا....
أعصرُ ليمونةَ العمرِ قطرةً قطرةً
أنزعُ ريشَ الأيامِ
عن صدرِ الغفلةِ في بطنِ الحوتِ
أرممُ وجهَ الصنمِ الأوحدَ في عمري
حين يشتهي أن يقضم قطعةَ خبزٍ
وهو الأدردُ
غِلالتُهُ السوداءُ
أنزعُها
أُعرّي بصرَه المرتد
أفضَحُه
أبادِلُها بعباءِةِ أمي
لا وقتَ لديْنا
فلنكتب...
" يكتبُ آخرَ سطرٍ في الحفلةِ "
* * *
مصطنعةُ الضجةِ أعبرُ الدربَ
حلقاتُ العمرِ فارغةٌ
فارهةٌ كالفسادِ
أتبخترُ
مشدودة
كوترٍ في جسدِ اللحظاتِ
أحدقُ في جبْهَةِ العمرِ المعصوبةِ
تتلاشي الزرقة
نسيَّ البحرُ أصابعَهُ تتخلل شعرَ الرملِ
نسيَّ قُبْلتَهُ على حافةِ الموجهِ
سافرَ
أسيَّ القمرُ من لوعةِ عمرِهِ
* * *
أقضُمُ أظافرَ الوجدِ بهذيانٍ
امرأةُ الحلمِ
كان قدْ سماني
تركتُ عمري في جُبَتِه المصْطَنَعةِ
وحفرتُ لي عمراً آخراً في كبدِ الظلماتِ
* * *
يجب أن نآخي ظلالَ الأشياءِ
ونسْنِدُ العمرَ السافر للفزعةِ
كي نكملَ كذبتَه البيضاءَ
ونداري شموعَ العرافين
والسحرةِ
و(المغايبةِ) في جبال الحجر الشرقي
ونتقمص دورَ الجملِ الأجرّبِ في الصحراءِ
* * *
قال الشيخُ ابن أبيهِ :
من عاقرَ خمرةَ دهشَتِهِ ماتْ
لكن ثمةَ من يقضي العمر يجوبُ الفلواتِ
يوزعُ كاسات الليلِ
ينادمُ عرافي الكلمةِ
يسوسُ الوجعَ الممتدَ
من الضرس إلى الضرس
يسوّر أحزانَهُ
كي يدرأَ
شغاباتُ الفرحِ الأرعن
ثمةَ سيوف لاتقوى على مجابهةِ الترسِ
وثمةَ مجدٌ منزوعٌ من ريشِ النسرِ
المُهدى قفصاً فارهاً
في حديقةِ حيوانِ
ما الحل ...؟
* * *
في مكانٍ ما...
أعلنُ للبائعةِ الحسناءِ
أن كلتا يديّ
ثمنٌ بخسٌ لريالاتِ السحتِ الملعونِ
وأن وجهي المدسوس خلفَ الأصباغِ
منزوعُ السحنةِ من متاريسِ الأجدادِ
وأني امرأةُ المفازاتِ حتى آخر حرقة
* * *
في لحظاتِ اليأسِ
أتحولُ منجلاً
أجزُ أعناقَ الغاباتِ
كي أمنعَها من مطاولةِ حزني
وأقصُ شعرَ الفتياتِ انتقاماً لذيولِ شعري القصيرةِ
وأبكي كثيراً لأضاهي روائحَ المطر".
*الشاعرة الدكتورة/فاطمة الشيدية.من سلاسة وعذوبة شعرها الجميل والرائع؛ لن تستطيع لأبياتها؛بترا،سوى أنك
تقرأ وتقرأ وتقرأ،لا، تريد إلا الإستمتاع بما،تتضمنه؛ من واقع حي يحيط،بفكرك ونفسك وقلبك وأخيلة"لغوية"بلاغية، وصورا فلسفية لا متناهية؛تحملك وتنطلق بجوارحك إلى أبعد أفق قد تذهب إليه الروح"المغردة"بلطف وتحنان؛تستشعر فضل الوجدان الإنساني على البشر "قاطبة"وهي،ماضية نحو أختراق"كنه"الأشياء والأحياء على كوكب الأرض.
*الشاعرة القديرة الرائعة والمبدعة؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية. وفي قصيدة واحدة جميلة ورائعة،بعناوين،مختلفة؛تقول:
**"طموح
لا أرغبُ في تسلقِ الجبالِ
ولا الوصول للقمرِ
كل ما أطمحُ إليهِ
نزع الشوكة المستقرةِ
في كبدي من زمنِ الخلقِ!!
***
لماذا ؟؟
الجميعُ هادئون
سادرون في غيّهم
ووحدي حُمّلت ثأرَ الأرضِ الخرابِ
وجريرة أبنائِها الأدعياء؟؟
***
أزهار الشر
أنبتي في روحي بذوركَ الطاهرةِ
اغرسي جذوركِ العذبة في أرضي الميتةِ
وزّعي تفتحَكِ الشَبِقِ في جسدي
بللي بنفسجك الحزين بدموعي
فهي لن تجف أبدااا !!!
***
رصاصة
كيف أتجاوز حدودَ قدرٍ مشرئبٍ داخلي بكلِ جزعِهِ ؟؟
حملنّي وحدي دمَ هابيل، وندمَ قابيل
وكل تداعياتِ الطرقِ المكتحلة بمراود الحلكةِ اليانعةِ
لأذوب من وخزِ السكونِ الرابضِ في جوفي
كحمى مزمنةٍ
لاشيء يستحقُ مني الآن
سوى رصاصة!!!".
*الصحافية والكاتبة والقاصة والروائية والناقدة والباحثة والأديبة،والفيلسوفة،المبدعة؛الدكتورة/فاطمة الشيدية.لها، أعمال شعرية وكتابات مقالية وأدبية وفلسفية؛فيما يلي:
1-كتاب شعر؛بعنوان:"هذا الموت أكثر اخضرارا"عام1997م.
2-دراسة في كتاب؛بعنوان: "تحليل النص الأدبي"لنيل درجة "الماجستير.عام2000م.
3-كتاب شعر؛بعنوان:"خلاخيل الزرقة"عام2004م.
4-دراسة في كتاب؛بعنوان:" المعنى خارج النص"أثر السياق في تعدد دلالات الخطاب"لنيل الدكتوراة.
5-دراسة؛بعنوان:"حساسية الرؤية الشعرية المغايرة"في مجموعة -نون الرعاة-للشاعر السوري خلف علي الخلف جريدة الاقتصادية المملكة العربية السعودية 2005م".
6-دراسة؛بعنوان:"جمالية الشعرية في رواية سعار"،لبثينة العيسى الحقائق الثقافية 2005م".
7-دراسة؛بعنوان:"جيل التسعينيات الشعري العماني" مجلة نزوى 2006م".
8-دراسة؛بعنوان:"مقدمة نقدية لمجموعة الناصر حسن بو سيف لعبة الاستمتاع بالخيال"عام 2006م.
9-دراسة؛بعنوان:"رواية الغريب لألبير كامو"جريدة بغداد عام2007م.
10-دراسة؛بعنوان:"كفاءة التناص في توظيف الموروث اللغوي في النص الشعري المعاصر"مِنْسَأتي" نموذجا"جريدة بغداد.عام2007م.
11-دراسة؛بعنوان:"أنا ويوكي" لأزهار أحمد بين ثقافة الطفل وأدب الآخر"النادي الثقافي. وملحق أقاصي-بجريدة عمان.عام 2007م.
12-دراسة؛بعنوان:"سيميائية النص النسوي المعاصر"النادي الثقافي"عام2007م.
13-قراءة في"نصوص مهرجان حلم بين ريشة وقلم"نشرت في عمان والوطن.عام2007م.
14-دراسة؛بعنوان:"الصورة الشعرية بين الذاكرة والمخيال" في نصوص الشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم.عام 2007م.
15-كتاب شعر؛بعنوان:"مراود الحلكة"عام2008م.
16-رواية؛بعنوان:"حفلة الموت"عام2008م.
17-دراسة بعنوان:"النص الشعري عند ظبية خميس"جريدة الوطن.عام 2009م.
18-دراسة حول"رواية شرفات بحر الشمال لواسيني الأعرج" عام 2009م.
*الدكتورة/ فاطمة الشيدية. قامت،بكتابة ونشر مختلف مقالاتها ونصوصها السردية والشعرية ودراساتها وقراءاتها النقدية والأدبية والثقافية"في العديد من المجلات، والملاحق الثقافية، والمواقع الإلكترونية العمانية والخليجية والعربية"، منها:
"الشرق الأوسط، القدس العربي، الحياة الفلسطينية، الخليج والبيان الإماراتية، والوطن، والراية القطرية، والاستقلال، والنهار، والرياض، وعكاظ، وعمان، والوطن، والشبيبة، القبس الكويتية، الوقت البحرينية ، الدستور الأردنية"ومن المجلات
"مجلة أقلام، مجلة نزوى، مجلة دبي الثقافية..الخ".و"كتبت عمود صحفي أسبوعي"كل إثنين" بجريدة الزمن-بسلطنة عمان.
*الدكتورة/فاطمة الشيدية"أجريت معها حوارات عديدة في لقاءات تلفزيونية وإذاعية، وأخرى نشرت في الجرائد والمجلات العربية"و"ترجمت بعض نصوصها إلى لغات أخرى: الإنجليزية والالمانية والتركية".
*الدكتورة/فاطمة الشيدية"كذلك حصلت على:
1-جائزة"الإبداع النسوي"عام 1995م.
2-جائزة"الملتقي الأدبي"عام 1997م.
*الدكتورة/فاطمة الشيدية.شاركت في العديد من الأمسيات والفعاليات الثقافية، والمهرجانات؛فيما يلي:
1-مهرجان"الخنساء"عام2002م.
2-مهرجان"مسقط"عام2003م.
3-معرض"فرانكفورت الدولي" عام 2004م.
4-مهرجان"عقرباء"و"أمسية ببيت الشعر الأردني"عام2006م.
5-مهرجان"حلم بين ريشة وقلم"عام2007م.
6-ملتقى"إقامات الإبداع"في الجزائر عاصمة للثقافة العربية عام2007م.
7-ملتقى"البحرين الثقافي"عام 2008م.
8-شاركت ببحث عن "مساءلة خطابات التلقي في النص العماني الشعري المعاصر"في ندوة"النقد بين الواقع والمأمول بالنادي الثقافي.عام 2008م.
9- شاركت ببحث عن"القفار سردا: لطالب المعمري:سينمائية الواقع حين تكتب بالحبر السري للذات"بالنادي الثقافي.عام 2008م.
10-شاركت في"تحكيم النصوص الشعرية" في مسابقة المنتدى الأدبي.عام2008م.
11-مهرجان"مسقط 2009م.
12-شاركت ببحث عن"سيميائية النص الشعري النسوي في عمان" في ندوة المرأة المقامة بالكويت ضمن الاجتماع الدائم لاتحاد الكتاب العرب".عام 2009م.
13- شاركت ببحث عن"شعرية القلق:قراءة في مجموعة إسحاق الخنجري"وحده قلقي"عام 2009م.بالنادي الثقافي.
14-شاركت ببحث عن"النص الرقمي ملامح وأسلوبيات"في ندوة "النص الرقمي والمدونات بالنادي الثقافي.عام 2009م.
*الكاتبة والناقدة والباحثة والأديبة والشاعرة،القديرة والمبدعة؛الرائعة،الدكتورة/ فاطمة الشيدية.حصلت على:
1-الليسانس في اللغة العربية وآدابها.عام 1994م.
2-حصلت على الدبلوم العالي في التربية.عام 1995م.
3-نالت درجة"الماجستير"في تحليل النص الأدبي عام2001م.
4-نالت"درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية"بلاغة وأسلوبية"من جامعة"اليرموك" بالمملكة الأردنية الهاشمية. رسالتها؛بعنوان:"المعنى خارج النص"دراسة تطبيقية"أثر السياق في تحديد دلالات الخطاب"عام 2008م.
*الدكتورة/فاطمة الشيدية. ألتحقت بالعديد من الدورات التدريبية والتطويرية؛ منها،ما يلي:
1- دورات في"البرمجة اللغوية العصبية وعلوم الطاقة وتنمية الإنسان"عام2004م.
2- دورات في"الثقافة والاتصال"عام 2004م.
3- دورات في"تصميم وإعداد المناهج"بداية من عام2000 م، وحتى عام2005م.
*الدكتورة/فاطمة الشيدية.كذلك:
1-عملت في"تدريس اللغة العربية"منذ العام 1995م،وحتى العام2000م.
2-عملت وساهمت في"تأليف وتطوير كتب ومناهج اللغة العربية"منذ عام 2000م، وحتى2009م.
3عملت؛بصفتها"عضو هيئة تدريس الجامعة العربية المفتوحة في-أمريكا الشمالية-على"الإنترنت".
*الكاتبة والصحافية والناقدة والباحثة والأديبة والشاعرة، القديرة والمبدعة؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية. عندما؛سئلت في لقاء صحافي؛بجريدة البيان الإماراتية، عن بداياتها،و"ممن استلهمت موهبة الشعر والكتابة؟".أجابت بلغة فلسفية "غرائبية"أقرب إلى بعد نظر الفلاسفة الحكماء الكبار،وكانت؛متميزة نصا واسلوبا.مما،قالت:
**"..البدايات باكرة جدا لعل الأمر حدث مع أول دفقة هواء دخلت الرئة وكان الصراخ ردعا للعجز هل كان من أمي إذن، كذلك الكتابة كانت محاولة تصدي للرعب الداني كثمار السماوات، هل كان من الكون المحمل بفجائعية الفقد العالية منذ العين الأولي".
*ذلك الجواب عن الشعر،واما حين سئلت عن"كيف جاءت فاطمة الشيدية إلى عالم الكتابة؟".أجابت؛الدكتورة/فاطمة الشيدية.بعمق،الفيلسوفة،السائلةكينونتها"المتاملة"بجواب"مفحم" طالما،كان،يسأله معظم الفلاسفة؛الكبار؛ألا،وهو"لست أدري"وفي هذا؛قالت:
**" لا أعرف حقا كيف جئت إلي هذه العوالم، ربما حملتني ريح إلي حيث أنا الآن، ولكن أعرف تماما أن ثمة تحايلات قدرية لنكون حيث ينبغي أن نكون تماما سيدي، قد نسهم في تحريك أجنحتنا حين نشعر بحلاوة الطيران، أو برعب السقوط لكن البداية غيبية، لذلك نحن نسير إلي حتوفنا بحذر أعمي لا يقدر عمق الهاوية".
*أجمل ما تحدثت به؛الدكتورة/ فاطمة الشيدية. حينما،بلغ الحوار معها"حده"حول تصنيف"الفئات" الرجالية والنسائية على حد سواء في مجال الشعر والرواية؛ خليجيا وعربيا. وقفت وقفة احتجاجية أمام ذلكم"السؤال" الجائر؛بصوت نسائي عروبي مسلم ومسالم،لا يحبذ"التجزئة" البشرية؛ردت،وقالت:
**"ألفت أولا أنني ضد التقسيم الجغرافي المجزوء للأدب وفق إحالات خارج اللغة، فالرواية الخليجية عربية أولا وأخيرا، وليس علينا التشبث بهذه التقسيمات التعسفية أو الاستعمارية بشكل أفصح.كما ليس علينا أن نصدق ونعيش التجزئة الفكرية المرادة لنا لتمزيقنا إربا وأشتاتا وتفريغنا من قيمتنا الكبيرة؛ بل علينا أن نتمسك بوحدة الضمير اللغوي والتاريخي والجغرافي العربي، لنحاول النجاة قليلا من هذه القطيعة الفكرية والتقسيمات الجسدية والتشرذم النفسي المصنوع بوحدتنا اللغوية في الأقل".
*بمقتطف من قصيدة؛عنوانها:"كابوس"أختم سردي -هذا-عن بعض ما تميزت به أستاذتنا العمانية الشاعرة والمثقفة والأديبة والشاعرة والناقدة والباحثة الأكاديمية، المتخصصة "فلسفة آداب"الدكتورة/فاطمة الشيدية.والتي قالت في أبياتها:
**"جزر من الأحلام تطل برأسها
علي سواحل الشوق
في رئتي
علي غابات الوجع
في أضلعي
جزر بحجم طلقة
بحجم ربيع آفل".
*وأخيرا وليس آخرا،مع خالص مودتي واحترامي؛ لكل من يتابع صفحتي، بعنوان:في الواجهة.
الإثنين23مارس2020م🌹
