فاطمة الشيدي
20_2_2020
لا أراهن على صداقة ثابتة ولا على قارئ ثابت، لكنني أراهن على صدفة عابرة للصداقة والقراءة.
ولقد تعلمت منذ الخسارات الأولى والهزائم المتكررة أن الصدفة هي المحتمل الأبهى للعلاقة والمعرفة.
فيا أيتها الصدفة الطيبة خذيني للدرب الذي لا أعرف
امنحيني يدك
سوّري هالتي بهالتك الضوئية
سوّي بيني وبين الحواف كي لا أقع فأنا عمياء وخائفة ولا ثقة لي في أحد.
تعليقات