فاطمة الشيدي
20- 12- 2019
في فيلم THE AGE OF INNOCENCE / عصر البراءة الذي يحكي قصة عشق مختلفة بين كونتيسة متمردة تركت زوجها الكونت للتو لإهانته لها وعادت لمجتمعها المحافظ بينما، وشاب برجوزاي قد خطب فتاة طيبة وساذجة داخليا أو فارغة نوعا ما.
يقعان في عشق عنيف يحاول هو أن ينتمي إليه متخليا عن حياته خارجه، لكن حمل زوجته -التي أظهرت ذكاء أو خبثا بعدما فهمت تعلق زوجها بقريبتها حيث أعلمت الجميع بحملها حتى قبل تثبتها منه لتحافظ على زواجها- يجعل الكونتيسة العاشقة المعشوقة تمتثل لأمر الواجب وتترك الحب معلية صوت الضمير على صوت القلب.
وحين تموت الزوجة تاركة خلفها رجلا عجوزا أبا لشاب وفتاة؛ يكون الوقت قد فات ليأخذ الحب حقه في الحياة لذا عندما تحين فرصة لقاء بينهما يذهب هو هذه المرة بعيدا .
وحين تموت الزوجة تاركة خلفها رجلا عجوزا أبا لشاب وفتاة؛ يكون الوقت قد فات ليأخذ الحب حقه في الحياة لذا عندما تحين فرصة لقاء بينهما يذهب هو هذه المرة بعيدا .
صراع الحب والواجب صراع أزلي ولكن يريد الفيلم أن يقول أن في عصر البراءة كانت النتيجة محسومة لصالح الواجب بينما في عصر المادية النفعية غالبا لا يحدث هذا فالأغلبية يختارون الحب/الحياة تاركين خلفهم كل شيء حتى صوت الضمير الذي أصبح أكثر خفوتا وأقل إلحاحا.
