التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا




فاطمة
الشيدي
5 - 11- 2019

في فيلم SOPHIES CHOICE كنت أتتبع روح المرأة، انحيازها للخير وللجمال والسلام غالبا. للضعيف، روح الأم التي تسكنها، أمومة العالم التي تحركها. المرأة التي انحازت للعدالة بفطرتها في أعتى مواجهة إنسانية مع الظلم وهي النازية ووقفت ضدها، فدفعت ثمن ذلك من روحها وجسدها ففقدت صغيريها، وظلت تعاني عقدة نفسية وضعفا جسديا يأخذها تدريجيا للموت؛ حتى أرسل لها القدر رجلا يهوديا يعاني الجنون فتقرر أن تبقى معه رغم معرفتها بما يعاني؛ لتموت معه وبيديه متخليه عن الكاتب الشاب الذي أحبها وكان يمكن أن تبدأ معه حياة جيدة لأنها مثقلة بالماضي الأليم أو ربما لأنها تدرك أن الحياة لا تتسع للأخيار، ولا تنصف أصحاب المبادئ. وجاءت ميريل ستريب لتجعل الفيلم أكثر جمالا أكثر عمقا أكثر وجعا.وتجعل مشاهدة هذا الفيلم تجربة تستحق أن تعاش.