في مقهى ( Homeland) وعبر فعالية وردة على الضفة وبين لفيف من الأصدقاء وعلى رائحة القهوة اجتمعنا نحتفي بالكتابة، حتفي بالكاتبة بشرى خلفان عبر شهادات عميقة للصديقات الكاتبات والقارئات.
في المكان الذي لايمكن عبوره إلا عبر روح حمود الشكيلي ووعيه، وعبر فكرة الثقافة الجمعية التي تبذر الفردانية بذورها الصغيرة لتنمو شجرا سامقا ومثمرا وحالة ثقافية تصنع الفرق وتروض المستحيل الكبير.
هنا عبر القهوة وقراءة الصمت أصبح للمثقف العماني _الذي يروم الجمال ويسعى للحفر في المختلف نصا ووعيا _بيتا ووطنا حقيقيا يأوى أحلامه الواسعة وقلبه المرهق ووعيه الحاد وأصدقاء الفكرة والمصير بين الفينة والأخرى مهما بدت متباعدة ومهما شح حضوره إلا أن روحه تبارك المكان وأهله بعيدا عن مشاريع التدجين الثقافي والسعى وراء البريق، تماما كما الكثير المشاريع الثقافية الفردية التي تعمل بجد في الكواليس الخلفية بهدوء وصبر وروية لخلق حالة ثقافية صحية غير مريضة ومنها بالطبع مكتبتا روازن ولوتس.
كانت ارواحنا تصلي بوركت الأنفس الطيبة والأحلام البسيطة والمشاريع الفرديةد وبورك الوطن بحلة الإشراق الثقافي.
