الربيع العربي يزهر مجددا، والثورات الجديدة تصحح أخطاء ثورات ٢٠١١، فتأتي الثورة على الدين قبل السياسة أو معها تماما.
والإنسان هوالمحرك والهدف قبل وبعد كل شيء. فالمجد للشعوب الثائرة في الجزائر والسودان والعراق وأخيرا في لبنان.
والإنسان هوالمحرك والهدف قبل وبعد كل شيء. فالمجد للشعوب الثائرة في الجزائر والسودان والعراق وأخيرا في لبنان.
9-9-2019
هل الرواية صنعة؟ أم أنها عمل أدبي له روح تتسرب لأرواحنا فتقبض عليها، بمعنى هل السرد البارد لأحداث من الواقع أو من الذاكرة وتجميعها في خيط حكائي يشكل رواية ناجحة؟ لماذا نحب رواية ولا نحب أخرى؟ هل البعد الفلسفي مهم للعمل السردي ليجعلنا نفكر ونستشعر آفاقا بعيدة للعمل، ونقدر عمق الراوي ووعيه ونثق في تكوينه المعرفي وعمقه الإنساني التأملي؟ هل اللغة عنصر مهم في صناعة الرواية؟ هل الشعرية هي تلك الروح المفقودة في كثير من الأعمال؟ هل التاريخ يضع الرواية في مسار الزمن وبالتالي يأخذ الوعي نحو تكرار العظة؟
16-9-2019
يتأكد المرء يوما بعد يوم أن العالم مستشفى كبير للأمراض النفسية، والمرضى يسيرون بيننا بخفة وثقة، تفضحهم تصرفاتهم الرعناء، وجنونهم الأخرق، ومواقفهم الغريبة أحيانا والمريبة غالبا، وخدوشهم البليغة في أرواحنا، تلك التي نظل نعالجها طويلا بالصمت والهدوء والحكمة والقليل من الغضب، بينما نحتجز الطيبين الذين لايؤذون أحدا بين الجدران ونطلق عليهم مجانين.
23-9-2019
ماهي النسوية وهل يتقصدها الكاتب/ة في أعماله أم هي نتاج وعي نسوي اجتماعي
وهل هي مرتهنة بكتابة المرأة
هذا ماتحاول هذه الورقة الإجابة عليه
النسوية غالبا حساسية إنسانية في الضمير ولذا فهي قضية إنسانية عادلة كالفقر والحروب وغيرها
إذا كان من المسلم به أن الأدب انعكاس للمجتمع من جهة وأداة للنهوض به من جهة اخرى فإنه يمكننا أن نتساءل في مجتمع كالمجتمع العماني ضتحكمه الذكورية من مكونين رئيسين الدين والقبيلة هل عالج الأدب النسوية وهل قدم المشكلة باعتبارها ظاهرة اجتماعية وثقافية يجب مناقشتها وتفكيكها. وهل قدم نماذح لمعاناة المرأة في المجتمع كابنة وزوجة وأم وعامله وغيرها من صور المعاناة التي تصل حد الاضطهاد أحيانا ولتمردها
إن المتتبع للسرد العماني باعتباره
يجد أن الأدب قدم صورة المرأة الواضحة في المحتمع ولكنه غالبا لم يتناول قضايا المرأة في
ومن ذلك
وهل يختلف صوت السارد الرجل عن صوت الساردة في ذلك
وسواء كان السارد ذكرا
نص......
مقام الاكتئاب.
لا أعرف ماذا يحدث؟ من أين يأتي الحزن. الضجر؟ وكيف أبددها في الكون في وجوه الكائنات في الزمان والمكان
كل ما أعرف أنني في هذا اليوم لا أرغب في الحياة الاعتيادية في العمل
ماذا أفعل؟ أين أذهب ؟ لا أعرف
أن تكتئب يعني أنك ضيق كالوجع.. لاشيء يجدي نفعا.. وحدها الكتابة يمكن أن تنقذك. والصمت والعمل.
أحاول أن لا أستسلم عمري كله وأنا أركض كن شبح الاكتئاب ولا أعرف كيف سأتنصل منه
حياة موازية..لغة موازية
أوهام النخبة اللغوية
لا يختلف اثنان على ان اللغة كائن حي ينمو ويتطور في الظروف الصحية والطبيعية للحضارات الإنسانية بمنجزاتها المادية والفكرية فهي التي تحمل كل هذا عبر ممكاناتها وطاقاتها المتجددة وتستوعب التغيرات وتصنع ال
ولكن أيضا لا يختلف اثنان على أن هذا الكائن اللغة قد يمرض او يهرم في الظروف غير الصحية ولذا وجب بث ماء الحياة فيه أبدا واتاحة الفرصة له ليتنفس ويتحرك وينتج الجديد دائما
وان تحنيط اللغة في مستوى ثقافي محدد او لغة معيارية ثابتة يدفعها للتقلص على نفسها ويفتح الباب للغات جانبية تتناسل منها تجمع بين اللهجات واللغات الحية تنمو وتتطور لتتحول مع الوقت للغة المنتشرة
وهذا ما نجده على مواقع التواصل الاجتماعي في الحالة التواصلية فماذا عن النص الادبي إلى اي مدى استفاد من الحال وإل
متلق لا تحتمل خفته
إذا كانت اللغة هي أداة اتصال وتواصل أصلا وإذا كان المتلقي هو الموازي للنص الأدبي والف
بين الشيوع والانتشار
علاقة طردية
لغة جدي
عندما تجد منشورا سخيفا يعقبه مئات التعليقات وآلاف اللايكات، بينما نصوص ومقالات عظيمة لا تحظى بأي اهتمام تدرك أنه ليس مكانا آمنا للجمال وعليك أن تهرب من هناك نحو فضاءات أكثر هكذا هي مواقع التواصل الاجتماعي باختصار
يشعر المرء بالسعادة وهو يرى هذا الحراك الفكري والمواجهات بين الديني واللاديني. فهذه الحالة _رغم حدتها_ حالة صحية تماما وستفرز مع الوقت حالة راقية من الوعي بأهمية الاختلاف وضرورة التعددية واحترام الرأي الآخر.
كما أننا أصبحنا نعيش في جحورنا الضوئية، فهواتفنا وجماجمنا واحدة. وأحلامنا وأحزاننا وأفراحنا في صرة واحدة. ولا أمل ولا صديق نهرب إليه، لذا نهرب لما لا نعرف فخطواتنا مقيدة، ومع هذا لا بأس لا بأس أبدا فعدد الكتب الذي يغري بالقراءة يزيد كل عام، والأرصفة تتسع والعالم يضيق ومن يحب الحياة سيجد سبيلا لها حتى الموت.

