فاطمة الشيدي
أغسطس 2019
5-8-2019
أفريقيا قارة الدهشة والحلم بدأت منذ فترة بنية وقصد نفسي وفني أصب جل اهتمامي على المغاير والمختلف من العالم وعبر وسائل تواصلي المتاحة الكتب والأفلام فذهبت لأفريقيا بحب ورب في معرفة جمالها المكنون. لم يكن فيلم "الطفل الذي حرك الريح" سوى مدخل لهذا العبور، الفيلم الذي يتحدث عن طفل عبقري صغير استطاع أن يصنع مروحة للرياح "الرب مثل الرياح التي تمر بكل شيء" لتحريك الهواء ودفع الماء وأنقذ بالتالي قريته من الجفاف والموت جوعا. بعدها قرأت أكثر من رواية وشاهدت العديد من الأفلام التي أصباتني بسحر القارة السمراء ومازلت هناك .
12-8-2019
إذا لم تستطع شيئا فدعه .. وجاوزه إلى ما تستطيع
الخليل بن أحمد
هكذا كنت أستحضر اليوم هذا البيت العظيم، فكم منا واجه به نفسه، وكم منا واجه به غيره وكم منا استحضره ولكن لم يستطع مواجهة نفسه أو غيره به.
19- 8-2019
لا أراهن على صداقة ثابتة ولا على قارئ ثابت، لكنني أراهن على صدفة عابرة للصداقة والقراءة.
ولقد تعلمت منذ الخسارات الأولى والهزائم المتكررة أن الصدفة هي المحتمل الأبهى للعلاقة والمعرفة.
فيا أيتها الصدفة الطيبة خذيني للدرب الذي لا أعرف
امنحيني يدك
سوّري هالتي بهالتك الضوئية...
سوّي بيني وبين الحواف كي لا أقع فأنا عمياء وخائفة ولا ثقة لي في أحد
26-8-2019
للتو فرغت من رواية (أنا لا أخاف) وهي رواية عذبة. كتبها الإيطالي نيكولو أمانيتي بوعي طفل وإنسانيته وصدقه. (مكيلي) الصغير في عائلته الجميلة الأم والأب وأخته ماريا. يمضي في لعبه اليومي مع الأصدقاء على الدراجة بين حقول القمح وهضبات المكان، ثم يتحول لبطل بلا تخطيط منه، ويقضي حياته الصغيرة في محاولة لإنقاذ الطفل المختطف فيليبو .سيدهشك الكاتب بإمكانية تلبس روح الطفل، وبعمق وصف المكان وروعة التفاصيل، الرواية تحولت لفيلم وترجمت للغات عديدة.