التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا
فاطمة الشيدي
يونيو 2019



29_6_2019



 وأنت تقرأ "بريد الليل لهدى بركات" الرواية الحاصلة على جائزة البوكر هذا العام فأنك ستشعر بك بين السطور. ستلمس اللغة العذبة روحك وجوانحك. ستشعر أن ثمة رسالة كتبتها أنت في مكان ما من العالم أو رسالة كتبت إليك ذات يوم وفقدت وكان يمكن أن تغير حياتك. نماذج بشرية خمسة تعرض لها الرواية مصورة حياتها القلقة أو غير المريحة عبر الرسائل. بالطبع أنت لن تجد أمامك عناصر الرواية البنيوية التي اعتدت عليها، ولكنك ستجد المتعة النصية التي تبحث عنها. وستشعر بوخز الإزميل في روحك وهو يحفر أخاديد الوعي والفكرة والشعرية. السرد الشعري الذي لايعمد كثيرا للوصف أو رصف الصفحات بالرسم المباشر للخارج بكل تفاصيل الأمكنة والوجوه وكل ما يتعلق بها. ولكنه ينحت في اللغة وفي الداخل. كتابة نفسية البشر وحالاتهم وأمزجتهم وهي كتابة نفسية عميقة وجارحة تحتاجها الرواية لتخلد في روحك ووعيك وقلبك ولتشعر بعد مغادرة الرواية أنك تعرف هذه الشخصيات الخمس ووجهها المقابل وتقدّر كل ما فعلته وتتفهم أخطاءها وملابسات عثراتها التي أجبرتها عليها الحياة. أستطيع القول أن رواية بريد الليل هي رواية نفسية بامتياز، رواية تعنى بروح الإنسان ودواخله أكثر مما تعنى بالسرد الخارجي وهذا النوع من الرواية هو أكثر ما يأسرني، سرد الذات والوعي سرد يشبه الشعر والفلسفة.

27_6_2019

_  الجهل والغرور مركبا نقص، وكل منهما وجه للآخر، وبينهما علاقة طردية دائما
_ الحرية ليس أن تفعل شيئا ما، بل أن تكون قادرا على فعله دائما وفي كل مكان.
_ بين الحب والخوف لا توجد علاقة مطلقا، فكلاهما يعتمد إقصاء الآخر بعنف.
_ مشكلتنا الوحيدة مع الأوطان أنها ذاكرتنا، ولذا فنحن بدونها نشيخ باكرا جدا !
_ ماذا لو يكن البحر مالحا؟ هل كنا سنحبة أيضا كل هذا الحب؟
_ هل الاستحالة هي مكمن التشبث بالعشق؟ وهل حصول المنفعة تذهب من قيمة العشق؟ وهل المعاناة جزء من حالة العشق؟ وهل لهذا يتلذذ العشاق بالعذابات والشقاء في سبيل مايعشقون، أو يؤمنون به؟
_ الحب يأخذ أشكالا مختلفة في التعبير عن نفسه، لذا فمن الإجحاف أن يعتقد أحدهم أن طريقته هي الوحيدة الناجعة أو الصادقة، وبالتالي يُخرج الآخرين من حيز العشق، ويصدر عليهم أحكاما قاسية لأنه لم يستوعب طريقتهم في التعبير عن الحب، وقد يكونون أكثر منه ذهابا في المحبة.حب الله ،،، حب الوطن،، وحب الآخر.
_ العطر ليس رائحة الوردة، إنه الدليل على جريمة اغتيالها.
_ الرصيف العاري، لا يحلم بترف الشوارع المنمقة بالقيشاني والحجارة الراقية، لأن ذلك سيحرمة من معانقة الأقدام الحافية كل صباح تحت الشمس، وهذا مصدر سعادته الحقيقة.
_ لاتوجد وسادة خالية.. لأنها إذا لم تكن محشوة بالهموم.. ستكون محشوة بالأوهام.
_ الزهور التي تستنبت في أصص مذهبة، لاتعرف قيمة الأرض لأن جذورها الصغيرة لم تتذوق مرارة الامتصاص يوما.
_ النفق الطويل الحالك، يختلس النظر للشمعة الهزيلة التي تقبع وحيدة في آخره، ويبتسم لها بإكبار.
_الوعي مرعب، لأنه يشكل حالة محاكمة ضمنية للخيارات، وانتخاب الحزوز التي يتركها القيد على المعصم، حالة يعمد فيها القيد لصناعة ذاكرة تاريخية له. الوعي هو بداية الاختيار ، انه الرشد ضد الضلالة، والفرداني ضد القطيعي. لإنه يقوم على الفهم بصورة رأسية وليس أفقية.
_ محاكمة القلوب العاشقة جريمة.. ومحاكمة الأقلام الواعية فضيحة!
_ حين يتعلق الأمر بالماضي فنحن مجبورين وغير مخيرين في كل شيء تقريبا، ولكن حين يتعلق الأمر بالمستقبل فنحن أحرار في الاختيار والمضى وتغيير الاتجاهات إن لزم الأمر، مهما كانت صعوبة العقبات، وكثرة العثرات!
_  أنانيون وبشعون نحن الكائنات اللزجة التي تمشي على قدمين، نتعثر بأحلامنا ونطاول أوهامنا الغيبية كل بطريقته. الوعي بالذات يجعلنا نستبيح كل شيء، ونهرع لتخزين كل شيء من المال حتى البشر.
_ الوهم غذاء المحرومين، وهواء المحزونين، وطريق العاشقين، وسلعة الشعراء؛ يشترونه ويبيعونه أيضا !
_ الكتاب الحقيقيون الذين يجب على المرء تتبعهم في الزمن واللغة هم أولئك الذين أسعفوا الصمت، وأوقدوا شرارات الوعي، وفجروا ينابيع الكلام الغائبين في عتمة الغياب والحاضرين في تجليات الحرية والصدق الذين قدموا الدروس في المحبة والحرية والوعي المحرضين على التقدم قاطعي الطرق الوعرة في سبيل الوصول بنا لغد مشرق ووطن يستحقنا ونستحقة، مبددي فلول الظلام بأقلامهم وأرواحهم وهازمي الخوف بإرادتهم الفولاذية أبطال الحلم والوعي الصادق والحقيقي والمختبر بجسارة، أصدقاء النبل وزهور الطرقات، وينابيع الخير والحق والجمال.
_ "لو" سياط من الندم والألم، و"ربما" أوسع الاحتمالات، وأوجع درجات الأرجحة خارج الترجيح العقلي للأشياء؛ القائم على إشارات وعلامات ودلالات منطقية !  




25_6_2019

كم هو ممتع أن تكون في إجازة، أن تستيقظ بلا منبّه يسحبك من فراشك قصرا بعنف ورعونة. وبلا مخططات طويلة أو قصيرة المدى. تترك ذاتك لذاتها لرغباتها الخبيئة وأمنياتها المكبوتة ومواهبها التي تحدها عبودية الوظيفة. المكان زائدة والزمان نافلة. أنت حر وهذا هو الأهم. أن تستيقظ في القرية أو في المدينة المتوزع بينهما لا يشكل لك فرقا. تماما كما أن تستيقظ باكرا أو تستيقظ متأخرا. في الصباح أو في المساء ستتعثر بحلمك وستستمهل الوقت وتقرأ في مواقع تفسير الأحلام ثم ستضحك غرائبيات من أسفارك الماورائية هذه. ستشرب القهوة مع الموسيقا بمهل ومتعة خرافية في البيت أو في المقهى مع ثرثرة مع قريب أو حبيب.
وستنظر بشفقة لخزانة ملابسك طويلا. ولما تزاحم فيها. وتهديها ساعات من وقتك. ثم ستنظر لأماكن لم تنتبه لها يوما في بيتك، زوايا خاصة وستبتسم لها، ستغير أشياء كثيرة فيه، وستضيف شتلة في مكان ما. وستلاطف قطتك الأليفة طويلا. ستدخل مطبخك الذي تركته راضيا للسيدة التي تهتم بك وبه. ستزاحمها في عملها وستصنع طبقك المفضل والحلوى التي تحب بيدك هذه المرة. وستتذوقه بمهل أيضا. لست في عجلة من أمرك أبدا وأنت تأكل وأنت تشرب وأنك تلاعب الصغار وتلاطف الكبار ؛ فأنت تملك الوقت وهو لا يملك الآن. وستهرع لمسوداتك البعيدة وتزيح عنها بعض الغبار وبعض الكلمات وبعض العواطف الزائدة ستنقح وتصحح وتحذف وتعجب بما كتبت تارة وتتخلى عنه تماما تارة أخرة. ستقرأ ساعات أطول وتأكل وتنام وتضحك وتتأمل وتصمت أكثر وأكثر.
 فقط الكتابة ستظل تراوح زمنك المتسع لكل شيء إلا لها، وتنظر له من بعيد كغريب لا يملكها، فرغم هذا كل الفراغ ستظل مراوغة في المجئ، فقد يروقها الزحام أكثر كامرأة فاتنة ترغب أن تختبر أولويات عاشقها. ولذا ستنتظر ظائما أبدا أن تأتي لتحنو عليك وتمنحك يدها أو لتأخذك في نزهة قصيرة وتغنّي لك بصوتها الدافئ كآخر أم على هذه الأرض. وستملأ الانتظار جمالا وفتنة وسفرا وعملا وقراءة وشغفا وبهجة غير مختصر لها في الكتابة. فأنت تعرف أن الحياة أوسع من الكتابة وأن الكتابة صورة جانبية للحياة. فالمجد للإجازات الطويلة العنق وللعزلة العالية الأفق.

20_6_2019
أفكر في هذا اليوم في فكرة المقاومة الوجودية عبر الممكنات الإنسانية والخيارات الوجودية المتاحة؛ الرياضة والقراءة مثلا. فأن تكون شخصا اكتئابيا تستيقظ بلا رغبة في الاستمرار في الحياة ومواصلة السعي في دروبها، وليس لديك الكثير من الخيارات حتى ضمن فكرة الخلاص والنهايات المترقبة. فلابد من المقاومة. لابد من المحاولات المستمرة للنجاة عبر التشبث بالتفاصيل . بالخير والجمال والحب، بالقراءة كمساحة حرة للتحليق، للمعرفة، للمتعة، وللاستزادة من الوعي القاتل أيضا والذي لا حياة لك خارجه في مجتمعات القطعان الرابضة في حدود المرعى والراعي مجتمعات ركنت للسائد واستلذت بالمتاح .
وبالرياضة كفعل وجودي جسدي يخلصك من انهيارات الروح واضطرابات الهرمونات. فالرياضة فعل قادر على سحبك خارج مناطقك الزمنية الباهتة وخارج أوجاعك المتراكبة بلا وعي ولا حيلة منك . فما أعظم الرياضة في كل تجلياتها. ولا عزاء للكسالى.  وما أجمل القراءة في مجالاتها ولا عزاء للمؤدلجين والمتشابهين.

17 _6_ 2019
ومحمد مرسي الرئيس المصري الشرعي الذي لم يرتكب إثما سوى أنه أنتخب من قبل الشعب مهما أختلف البعض مع أيدولوجياته الدينية- يموت في سجنه مريضا مخذولا  فأن علينا أن نقف صمتا للأبد؛ حدادا ووجعا وخزيا وغضبا على الديمقراطية والحرية والمدنية في كل بلاد الماء والأحذية والقبور المفتوحة.
فقتل محمد مرسي وليس موته (هكذا لنسمي الجريمة بأوضح مسمياتها) هو قتل للإنسان، قتل للديموقراطية. قتل للأمل لهذه الأمة من الماء للماء. وتمجيدا للقتلة وتاريخهم الممتد في هذه المنطقة في الزمان والمكان، لأحذية  العسكر التي ما فتئت تدوس الرؤوس والأرواح. قتل مرسي هو قتل لروح الثورات العربية.
وصمت أغلبية المثقفين عن إدانة هذا الفعل يوضح بوجع وخسارة ازدواجية المثقف واليساري أو من يدعون ذلك.


15_6_2019
أن ترى في الحلم صديقة قديمة أو حبيبا ذاهبا في النسيان فهذا يجعلك تبتسم ولاتجزع، تتحسس الندبة الراسخة في عبوره لحياتك، تتذكر ولا تألم ولاتندم، بل تبتسم بهدوء. فعلاقاتنا الغائرة والغابرة هي حيثيات حياة، ولبنات بناء في شخصيتك الآنية. فالآخر/الجحيم بكل مايقدمه لك من كل المتناقضات كالخير أو الشر، الفرح أو الحزن، القسوة أو الجمال السلام أو القلق ماهو إلا محطة عبور في الوقت، وحدها ذاتك المتصلة بروح الكون الكبرى وخالقه، ذاتك الراسخة في المحبة والوعي والخير والجمال يمكنها أن تأخذ بك نحو الضفة الأكثر سلاما وأمانا. ولذا فالأحلام أحيانا تكون مدعاة لتقول شكرا للرب وللماضي كما هو بكل مافيه من جمال ومن ألم لأنه لبنة الغد بكل مافيه من سلام وسكينة وحب.

13_6_2019
يا بحر عُمان، يا ملح قصائدنا، رعب ينعكس في مرايا الماء، في دمع العين، وفي ماء القلب؛ والنار تتغشاك والنفط الذي أرهقنا يرهقك !!


10_6_2019
البيت هو الحائط الذي تسند عليه ظلك المنكسر ما أن يرهقه الخارج. الحضن الذي تأوي إلى كأم كلما أحرقك هجير الغير. والصمت الذي يلملم شتاتك ما أن ترعبك الضوضاء. وهو الأمان في مقابل الخوف الذي يتناسل في العالم. والعتمة التي تهبك لذة النوم بعيدا عن فتنة الضوء وعبثيته. عريك المجيد وخفتك الزاهدة. لذائك ورغائبك وغرائبياتك كلها تتحقق في سكينة البيت. بهجتك الخرافية وحزنك الأسود ورقصاتك الخاصة وصراخك الصاعد وغضبك الجم كلها تحدث في البيت حين تخلع جلدة الحذر. وحين ليس عليك أن تجامل أو تتجمل، حين تغسل مكياجك بكل أنواعه، فتأكل وتشرب، وتسمع وتشاهد وتشتم وتلعن وتقرفص وتستلقي كما يحلو لك وكماتشتهي بلا مواربة ولا تلميع.
البيت هو المقهى الأهم الذي تصنع فيه قهوتك، وتحضر طعامك بنفسك غالبا وتستقبل فيه من تحب فقط، تستلذ بحواراتهم المحبة وببساطتك المحببة، وهو المنتزه الأجمل الذي ترتاده بالبيجامة وتهرع إليه بقدميك بلا استعداد مسبق تقرأ فيه وتكتب وتفكر وتحلم، وهو دفء الروح ونبض من تحب؛ ضحكاتهم، ولعبهم، وصراخهم وأنينهم ودموعهم.  نحب بيوتنا لأنها جلودنا الطيبة، لأننا فيها كتبنا فيها أجمل النصوص وقرأنا أجمل الكتب وسمعنا أعذب الأغنيات وبكينا أملح الدموع وضحكنا أصدق الضحكات، البيت جنتك ولا جنة إلا بيتك فأثثه بالحب والجمال وبكل ما تحب لتركن إليه أبدا كفردوس أخير .

5_6_2019
مع الوقت نصبح أهدأ مما يجب، وأكثر حكمة مما ينبغي، تلك الحكمة الباردة التي ماهي سوى الوجه الآخر لمغادرة الطيش وغياب المجازفة والحماسة للحياة. تمد الحياة لنا يديها ولكننا نجدها باردة فنرتجف إذ نلمسها، وتهبنا الفرح في صورة محايدة، تعطينا الحب والحنان وتأخذ الشغف، تأخذ الكلام وتهبنا الصمت، تأخذ القوة وتهبنا الراحة، تأخذ القلق وتهبنا الأمان. تعوضنا عما سلبته منا ولكن بشكل بائس جدا!!!


1_7_2019


كتاب"كتابات من السجن" للمناضل الإيرلندي بوبي ساندز؛ هي مجموعة تأملات وخواطر وسيرة من أدب السجون، كتبها في السجن قبل أن يموت فيه أيضا، دوّنها على كل ما كان متاحا له هناك مثل ورق الحمام، ولفافات السجائر وغيرها مما سمح به الوقت والسجن.
يسرد فيها المناضل بمعنويات عالية وإصرار رفيع كل شيء عنه، وعن رفاقه، وعن السجان ومعاملته القبيحة، وعن كل ما يحدث داخل السجن من تفاصيل، والعلاقات بين السجانين والسجناء، والسجناء مع بعضهم البعض.
كما لا يهمل الكتابة عمايحدث خارج السجن حيث يقتنص الكاتب العاشق للطيور والزهور والطبيعة بكل مافيها كل فجوة ليطل على الخارج؛ فيكتب بشعرية مذهلة عن الزهور والطيور والنسائم في تعلّق رائع بالحياة وبالحرية التي لم يستطع السجان سلبها منه رغم كل أنواع التعذيب التي مورست عليه.
يكتب وهو يتمترس خلف ذاكرته الممتلئة بالحب والجمال بما وبمن يحب أمه وأخته وأسرته الصغيرة والكبيرة، والطبيعة والإنسان؛ إنسان وطنه المسلوب خاصة.
كما يستحضر الكاتب في خواطره الشفيفة كل المناضلين الذين ناضلوا قبله، ومعه ومن سيأتي بعده، لأنهم يستحقون التذكر والاستحضار والسير على طريقهم ومؤازرة من هم في السجن.
كما يتمترس خلف حلمه الكبير بالحرية وباستقلال بلاده. إنه يفعل كل شيء لأجلها ولأجل المستقبل القادم بلا شك ولذا ينبغي أن تقدم التضحيات لأجل ذلك الحلم الكبير.
يموت الفتى العشريني لأجل حلمه في السجن بعد إضراب طويل عن الطعام كما ذكر كما مات قبله الكثيرون وسيموت الكثيرون بعده أيضا.
ولذا بعد أن تنهي الكتاب تشعر بالوجع في روحك تماما أن إنسانا في الوجود (وهم كثر) مضطر أن يدفع حياته مقابل حلمه. وتفكر كم هو صعب ذلك القرار أن تموت لأجل الحرية لأجل العدالة لأجل الحب الذي يغمر روحك ورغبتك أن تحيا.كما تتذكر سجون العالم العربي وما يحدث فيها، وكل من مات فيها دفاعا عن العدالة والحرية.
وكما يأسرك الكتاب تأسرك لغة المقدمة التي كتبها المترجم "محمد الحموي" الذي بلا شك كان يستحضر مناضلي بلاده وهو يترجم هذا الكتاب.
تخرج من الكتاب وأنت تصلي لكل مناضلي العالم. أيها المناضلون في جميع الأزمنة والأمكنة لكم المجد والعزة والتقدير، منا نحن المطمئنين/الخائفين جبناء هذا العالم. ولأعمالكم وذكراكم الخلود الأبدي والأحلام إذ تتحقق عبر أرواحكم.