التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

في ضيافة أمبرتو إيكو

المكان: مقهى سكند كب بالقرم
الزمان:29نوفمبر 2011
الوقت: 8-10 مساء
الشخوص : مجموعة من عشاق الكتب، ومحبي القراءة، أصدقاء للمحبة، وللجمال،وللكتب، وللبساطة، وللقهوة، وللحرية، وللنور ولكل مبهجات الحياة الحقيقية، أعداء للجهل المضمر، والضغينة المترسبة في الأعماق، والنرجسية المرضية، والرسمية المقيتة، والشكليات الجاهزة، والبروتوكولات السمجة। وكل منغصات الحياة البشرية الكثيرة والممتدة من المجتمع حتى السياسة والمؤسسات، والجماعات البشرية من الخلق حتى البعث.
الحادثة: صالون القراءة في دورة جديدة من دورات القراءة، "آليات السرد لأمبرتو إيكو" ، حاشية على اسم الوردة، ترجمة سعيد بن كراد، دار الحوار ،2009  ، كتاب جديد، وأرواح مرهفة السمع والبصر، ومتحفزة العقل للنقاش والجدل والمشاكسة أحيانا.
سماء عيسى الحميم استهل الأمسية بمقدمة حميمة عن الحميمية، حيث كنت أتلقف ما كتب بخجل وامتنان، لأن الكتابة المُحِبة هي فقط ما يشعرك بالفرح، هي من تجعلك تراوغ مطر الدموع المتكوّنة في روحك وقلبك كي لا تذهب أبعد من ذلك، وتنعكس في مرايا مقلتيك مثلا؛ فيشاهد الجميع كل ذلك الفرح، لذا عليك أن تواريه بأنانية طفلية لأنه فرح قليل وخاص، ويعنيك وحدك، وعليك الاحتفاظ به ما أمكن ومن استطعت، تحتفظ به لتدلل روحك وشجنك الخاص، أو لتهب ذاتك مبررا جديدا وصغيرا للاستمرار في حادثة الحياة الصعبة، وحادثة الكتابة الأشد وطأة، ولتشعر أنك لست وحيدا في هذه المتاهة الكونية الكائنة قبلك وبعدك، فأنت مسنود بالأصدقاء والكتب والفرح القليل، والتقدير الخاص ممن يستوعب كل هذه المحنة الوجودية الكبيرة.

تعليقات