فاطمة الشيدي
3 مارس 2017
لم يا الله أبدا كنا هناك
في كفّة الحزن
في كفّة الصمت
نتحسس جرح الأزل
ونصطنع ما يرجّح الكفة الخاسرة
نفتش بأظافر محمومة عما يشبه طعم الضياع
ليرخي قليلا قبضة الأسئله الكبرى
عن عنق اللذة العاثرة
كدعابات الموتى
أو حنين الأصفياء للعزلة العازلة
أو صداع الحنين
لطيْف شقي وماضٍ مريض بتلويحة الريب
شيء يشبه قلوبا تخترع الحب كي تداوي قروح العدم
وتبتذر الأمال
كي تحيا يوما جديدا
وحيدا
دون دموع
ودون انقسامات
ودون ألم
شيءيشبه اغترابات المسافر في غياهب الوعي واللاوعي
غارقا في سديم البعيد
يمضي قلقا مما لا يجيء
فلا تسعفه الكتب
إلا كما تسعف وصفات الطبيب المحتضر
لماذا؟
قسمتنا من الفرح تقلُّ كلما أوغلنا في الشائك من دروب القطيعة
كقسمة الماء والعدل
ولماذا يصرّ الحب تحت أحذية الذاكرة
وينام وحيدا في عراء أرواحنا التي مزقها الألم؟
لماذا حكمت أن الأمان والطمأنينة زاد البسطاء والعاثرين
وأن الحب والفرح زاد الصغار
أليست تلك قسمة ضيزى يارب القلق
صلا
3 مارس 2017
لم يا الله أبدا كنا هناك
في كفّة الحزن
في كفّة الصمت
نتحسس جرح الأزل
ونصطنع ما يرجّح الكفة الخاسرة
نفتش بأظافر محمومة عما يشبه طعم الضياع
ليرخي قليلا قبضة الأسئله الكبرى
عن عنق اللذة العاثرة
كدعابات الموتى
أو حنين الأصفياء للعزلة العازلة
أو صداع الحنين
لطيْف شقي وماضٍ مريض بتلويحة الريب
شيء يشبه قلوبا تخترع الحب كي تداوي قروح العدم
وتبتذر الأمال
كي تحيا يوما جديدا
وحيدا
دون دموع
ودون انقسامات
ودون ألم
شيءيشبه اغترابات المسافر في غياهب الوعي واللاوعي
غارقا في سديم البعيد
يمضي قلقا مما لا يجيء
فلا تسعفه الكتب
إلا كما تسعف وصفات الطبيب المحتضر
لماذا؟
قسمتنا من الفرح تقلُّ كلما أوغلنا في الشائك من دروب القطيعة
كقسمة الماء والعدل
ولماذا يصرّ الحب تحت أحذية الذاكرة
وينام وحيدا في عراء أرواحنا التي مزقها الألم؟
لماذا حكمت أن الأمان والطمأنينة زاد البسطاء والعاثرين
وأن الحب والفرح زاد الصغار
أليست تلك قسمة ضيزى يارب القلق
صلا
تعليقات