فاطمة الشيدي- جريدة الزمن
12- 5- 2015
أذهب خلف إغواء التجريب، تتنازعني نزعة الهدم، أكثر من فكرة البناء، أقوّض الشكل لأستنجد بالمعنى.. هكذا تمضي الحال بي عبر اللغة.
اللغة الكائن الوطن، الحبيب الصديق، الذي يعيش داخلي وأعيش داخلة، لا حيز للمكان ولا للزمان ولا للذات إلا عبر اللغة.
ولا تحيّز للشكل إلا ضمن المعنى. والمعنى كائن مراوغ، يستجير بالرمضاء من النار، ومن الشعر بالسرد.
عبر المتعدد من الأشكال أكتب، لا أبحث عنها هي تستجيب لوعيي المثقل، أتجاوز التجنيس لأمضي خلف روح النص فقط فيأخذني إليه، ويستعير الشكل الذي ينا...سبه، فيتخلّق ضمن رحمه، وماعليّ سوى الانصياع لشروطه.
مالا يقال في الشعر قد يقوله السرد، وما يثقل السرد بالمواربة، يفتح الشعر له أجنحته فيحلّق به تخييلا وغموضا، وهناك النص المنفتح على الأشكال، والقراءات، والنص الموازي وغيرها، الأشكال هي تحولات جوهرية في طاقة المعنى ليس إلا هكذا أؤمن، وهكذا كتبت المعنى في أشكال عدة وسأظل أناوشه عبر العديد منها، ولن أستقيم مع الظل عبر التوحد النصي، أو عبر اللانصي، لدي كتابات قادمة، عبر السرد والحكاية تحديدا، ولكنها ليست منتهى المعنى، فالشعر هو بنية النص التي تشدّني إليها أكثر، وهو روح السرد، والسرد الذي يأتي عبر الشعري يكون قادرا أكثر للوصول لروح القارئ وملامسة شغافة.
إذن عبر الشعر أدلف لكل الأشكال وأقرأ ضمنه العالم والوجود والحياة والإنسان، الشعر هو جوهر اللغة والروح، ولذا أعيش وأكتب عبره وأناوش كل الأشكال وأنا أتشبث بيده الحانية، وأرى الكون والنص بعينه الرقراقة بالحب والجمال.
اللغة الكائن الوطن، الحبيب الصديق، الذي يعيش داخلي وأعيش داخلة، لا حيز للمكان ولا للزمان ولا للذات إلا عبر اللغة.
ولا تحيّز للشكل إلا ضمن المعنى. والمعنى كائن مراوغ، يستجير بالرمضاء من النار، ومن الشعر بالسرد.
عبر المتعدد من الأشكال أكتب، لا أبحث عنها هي تستجيب لوعيي المثقل، أتجاوز التجنيس لأمضي خلف روح النص فقط فيأخذني إليه، ويستعير الشكل الذي ينا...سبه، فيتخلّق ضمن رحمه، وماعليّ سوى الانصياع لشروطه.
مالا يقال في الشعر قد يقوله السرد، وما يثقل السرد بالمواربة، يفتح الشعر له أجنحته فيحلّق به تخييلا وغموضا، وهناك النص المنفتح على الأشكال، والقراءات، والنص الموازي وغيرها، الأشكال هي تحولات جوهرية في طاقة المعنى ليس إلا هكذا أؤمن، وهكذا كتبت المعنى في أشكال عدة وسأظل أناوشه عبر العديد منها، ولن أستقيم مع الظل عبر التوحد النصي، أو عبر اللانصي، لدي كتابات قادمة، عبر السرد والحكاية تحديدا، ولكنها ليست منتهى المعنى، فالشعر هو بنية النص التي تشدّني إليها أكثر، وهو روح السرد، والسرد الذي يأتي عبر الشعري يكون قادرا أكثر للوصول لروح القارئ وملامسة شغافة.
إذن عبر الشعر أدلف لكل الأشكال وأقرأ ضمنه العالم والوجود والحياة والإنسان، الشعر هو جوهر اللغة والروح، ولذا أعيش وأكتب عبره وأناوش كل الأشكال وأنا أتشبث بيده الحانية، وأرى الكون والنص بعينه الرقراقة بالحب والجمال.

تعليقات