التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

ليست المساجد وحدها تقرب إلى الله

فاطمة الشيدي
11-7-2015

"ساهم في ترميم القلوب فهي أيضا بيو٠ت يذكر فيها اسم الله " الرومي
بناء مسجد في بلاد في كل شبر منها مسجد، أم بناء مدرسة أو مستشفى أو ملجأ أيتام، أو مجمع سكني لبشر لا يملكون أبسط مستويات المعيشة الإنسانية؟
الفرق التطوعية (في الداخل والخارج)، تساعد المحتاجين، وتبني المدارس، والمستشفيات، وتمد يد العون لأسر كاملة وتأخذ بيدها لمواجهة البؤس والفقر، في حين فرق الدعوة (في الداخل والخارج أيضا) تفترش المساجد، وتقيم الموائد، وتدعو لله بشرا قد لا يملكون أساسيات الحياة، بالتطميع في الجنة، أو التخويف من النار .
فأيهما أكثر ثوابا عند الله !؟
الشباب والناشئة بحاجة لمسابقات في الإبداع والفنون والاختراعات العلمية على مستويات عالية من الاهتمام والتقدير والمكافآت، تماما كما هي الحاجة لمسابقة حفظ القرآن وربما أكثر.
الناس بحاجة لبرامج تثقيفية صحية واجتماعية مباشرة، تستضيف أطباء وخبراء، وتجيب على أسئلتهم حول الصحة والحياة، ما يأكلون ويشربون، وكيف يتغلبون على مشكلاتهم الصحية والاجتماعية والنفسية، وتفتح لهم آفاق الوعي، والتفكير، وتغذي معلوماتهم;  أكثر من حاجتهم لبرامج الإفتاء التي تتناول الحياة والإنسان من زاوية واحدة.

تعليقات