وليد الشعيلي "الفيس بوك"
مقامات الظل (مسودة حياة)
فاطمة الشيدي
الانتشار العربي2014
فاطمة الشيدي
الانتشار العربي2014
فاطمة الشيدي في "مقامات الظل" تفتح الدنيا على كل شيء في هذا المزيج من شعرية الكتابة، وسرد الحياة...، والذكريات، والتأملات، هذا الوعي الغزير، والفلسفة العميقة.
432 شذرة في 309 صفحات من القطع المتوسط، شذرات في الكتابة وأسئلتها ومعانيها ومصاحبتها وممارستها. شذرات في النقد، والوعي، والحب، والحياة، والموت، والمفارقات، والحنين، والطفولة، والفن، والشعر، والموسيقى، والهموم العامة والذاتية والأحزان بكل أشكالها ومضامينها، وعوالم عديدة. إنها رؤيا في الأشياء، إنها فعلا مسودة حياة، ومسودة كاتبة تقتطع من روحها وأيامها كل هذا الحضور.
رؤيا الكاتبة جاذبة، وتداخلات الأزمنة والأمكنة ووحشتها. إنها مسكونة بوجع الكتابة فتصيبك بشغف الكلمات الحارقة تارة والدافئة تارة. تسحرك المقاربات الفلسفية للكتابة الشعرية. مسافات كثيرة تم تجاوزها في نضج الشذرات والكتابة لتظل كقارئ مسحوبا منك أثناء القراءة.
الصور الشعرية والفلسفة لا تزال حاضرة مع التقدم في قراءتك، والعمل الجيد تقرأه في أقل وقت ممكن وإن كان سمينا نوعا ما، مع حشد كل طاقاتك النفسية والذهنية والحلمية عند قراءتك لمقامات ظلك، لأنها تقول شيئا مختلفا ولكنه قريب جدا منك لدرجة تجعلك ترتطم بنفسك.
فاطمة الشيدي التي كتبت الشعر وكتبت النثر وكتبت الرواية وكتبت القراءات والفلسفة والنقد بأكثر من شكل ومضمون، ها هي تجمع كل هذا في كل شذرة تقريبا، حضور ناضج.
إنها مقاماتها/مقاماتنا، ظلها/ظلنا، مسودات حياتها/حياتنا. وسترى ذلك لدى قراءتك.
432 شذرة في 309 صفحات من القطع المتوسط، شذرات في الكتابة وأسئلتها ومعانيها ومصاحبتها وممارستها. شذرات في النقد، والوعي، والحب، والحياة، والموت، والمفارقات، والحنين، والطفولة، والفن، والشعر، والموسيقى، والهموم العامة والذاتية والأحزان بكل أشكالها ومضامينها، وعوالم عديدة. إنها رؤيا في الأشياء، إنها فعلا مسودة حياة، ومسودة كاتبة تقتطع من روحها وأيامها كل هذا الحضور.
رؤيا الكاتبة جاذبة، وتداخلات الأزمنة والأمكنة ووحشتها. إنها مسكونة بوجع الكتابة فتصيبك بشغف الكلمات الحارقة تارة والدافئة تارة. تسحرك المقاربات الفلسفية للكتابة الشعرية. مسافات كثيرة تم تجاوزها في نضج الشذرات والكتابة لتظل كقارئ مسحوبا منك أثناء القراءة.
الصور الشعرية والفلسفة لا تزال حاضرة مع التقدم في قراءتك، والعمل الجيد تقرأه في أقل وقت ممكن وإن كان سمينا نوعا ما، مع حشد كل طاقاتك النفسية والذهنية والحلمية عند قراءتك لمقامات ظلك، لأنها تقول شيئا مختلفا ولكنه قريب جدا منك لدرجة تجعلك ترتطم بنفسك.
فاطمة الشيدي التي كتبت الشعر وكتبت النثر وكتبت الرواية وكتبت القراءات والفلسفة والنقد بأكثر من شكل ومضمون، ها هي تجمع كل هذا في كل شذرة تقريبا، حضور ناضج.
إنها مقاماتها/مقاماتنا، ظلها/ظلنا، مسودات حياتها/حياتنا. وسترى ذلك لدى قراءتك.
وسأسوق هنا بعض الشذرات القصيرة من مقامات الظل:
-12-
لعبة شطرنج جبارة
بكل احتمالاتها المرعبة
هي الحياة فقط.
-32-
خذلها التأويل البعيد في أول الفهم، وخذلتها الروح الناضجة بالشك فيما بعد، وخذلها السقوط المنتظر للقيامات البعيدة طوال الوقت.
-35-
ظل موارب، وعتمة مضيئة؛ هكذا قررت منذ البدء أن تمضي.
-45-
نمضي بلا وازع حقيقي للبقاء، ولا بقدرة حقيقية على الموت.
معادلة صعبة!
-53-
حين أكتب يكون لأناملي طعم القلق، ولروحي هيئة الدخان، لذا ربما ينبغي لي أن أكف عن هذا الجرم العظيم.
-105-
"البشر معادن".. فكيف لا يصدأون.
-112-
كل الأسطح مائلة، وكل الثوابت ممكنة التغيير، إلا أن حالة الانزلاق الفجائي أكثر فنتازية، وإثارة للشفقة.
-149-
الفلسفة مؤنثة ضمن معطيات اللغة، ولكن لماذا لم يذكر التاريخ فيلسوفة متحققة ضمن مشاهير الفلاسفة؟ هل لأن التاريخ كان ذكوريا دائما.
سؤال منطقي ونسوي أيضا.
-158-
محنة الشاعر الحقيقي أنه يعيش الشعر، أكثر مما يكتبه.
-167-
"أيها الشعر أنا لولاك يتيم"
رسول حمزاتوف
هذا أكبر معنى للشعر وللكتابة، يمكن أن يتعالق معه كاتب ليس لديه حياة خارج اللغة.
-215-
أيها الغائب البعيد
ليس لي سواك لأكتب له
أنت الذي لا تقرأني أصلا.
-405-
يخافون الكلمة، وكأن الله يقطن خارج اللغة!
-407-
بيني وبينك؛ أوهام ومسافات، أمكنة وذكريات، نساء وأزمنة، لذا لم يسمع أحدنا نشيج الآخر يوما.
فاطمة الشيدي:
فعلا "الحياة الأجمل في الظل والموسيقى"
ولقد عشناها معك في مقامات ظلك/ظلنا بحذافيرها ونتوءاتها في اللغة.

تعليقات