فاطمة الشيدي
10- 4- 2015
هل تبكي النخلة أحيانا؟
عندما يشتد الحر مثلا
أو عندما يخطئها الثمر
أو حين تهملها الغيوم
و عندما لا يقف العابرون طويلا لتأمل طولها الفارع...
ولا يتغزل شاعر بشعرها المجنون
هل تحزن الأفلاج؟
حين يجف ضرع النبع
وحين لا يخلل مؤمن لحيته للصلاة، بمائها
وحين لاتبكي امرأة في مرايا وجهها
لتستعيد نضارة الحلم
وهل تبكي الطريق؟
حين تخذلها المسافات والخطو
أو حين تعبرها جنازة طفل كان يركض نحوها
أو حين تتعثر الأمهات في رحلة الإياب مساءً
أو تغيّر أم وجهتها للسماء؟
هل تحزن الأشجار، والكواكب والنجوم؟
والطيور والفراشات والنحل ؟
حين يكْفهر وجه السماوات
أو حين تعبس الأرض
أو حين يمتد ظل الظل نحو جوهر الأشياء
فيعتم الإشراق
هل تبكي كالغيم المحتقن أبدا
وكالبحر الذي يفيض بدمعه، كلما أربكه الشجن
وكالروح الحزين حين يتغشاها الوجع ؟!
عندما يشتد الحر مثلا
أو عندما يخطئها الثمر
أو حين تهملها الغيوم
و عندما لا يقف العابرون طويلا لتأمل طولها الفارع...
ولا يتغزل شاعر بشعرها المجنون
هل تحزن الأفلاج؟
حين يجف ضرع النبع
وحين لا يخلل مؤمن لحيته للصلاة، بمائها
وحين لاتبكي امرأة في مرايا وجهها
لتستعيد نضارة الحلم
وهل تبكي الطريق؟
حين تخذلها المسافات والخطو
أو حين تعبرها جنازة طفل كان يركض نحوها
أو حين تتعثر الأمهات في رحلة الإياب مساءً
أو تغيّر أم وجهتها للسماء؟
هل تحزن الأشجار، والكواكب والنجوم؟
والطيور والفراشات والنحل ؟
حين يكْفهر وجه السماوات
أو حين تعبس الأرض
أو حين يمتد ظل الظل نحو جوهر الأشياء
فيعتم الإشراق
هل تبكي كالغيم المحتقن أبدا
وكالبحر الذي يفيض بدمعه، كلما أربكه الشجن
وكالروح الحزين حين يتغشاها الوجع ؟!
تعليقات