فاطمة الشيدي
21 فبراير 2015
هل ولدتَ اليوم؟
هل حلّقتَ إلى الأرض بمرح قصي، مبعثه حكة قلبك العبثية في الاكتشاف؟
أم جئتَ على مضض، امتثالا لأمر السماء التي قررت أن تطلق صرختك المكتنزة بالرفض في هذا اليوم تحديدا؟
وقد كنت في البعيد تمضي خفيفا
قطا بفروٍ أبيض ينظر للعالم بدهشة...
طائرا يحوم في ملكوت الوجود بلا غاية للركون
كائنا بلا ملامح يختصر ذاته في الطبيعة
ويهيم في ذرى الصدفة والعبث
اليوم أتيت إذن؟!
لحنا شاردا في العدم
صدى لأغنيات الهائمين والعارفين
أظافر من رغبة وسؤال
جنونا مشفوعا بالحرية والانعتاق
روحا هائما في الجمال
حالما يفتش في الكتب عن حقيقةٍ لا وجود لها
بسماعة الطبيب يرهف السمع لنبض التاريخ
وبلهفة عاشق يطعن اللحن في قلبه
ويخون المعاني في متنها، ثم ينفخ فيها الحياة
ولدتَ اليوم
وأنا ولدتُ ثانية على يديك
هل حلّقتَ إلى الأرض بمرح قصي، مبعثه حكة قلبك العبثية في الاكتشاف؟
أم جئتَ على مضض، امتثالا لأمر السماء التي قررت أن تطلق صرختك المكتنزة بالرفض في هذا اليوم تحديدا؟
وقد كنت في البعيد تمضي خفيفا
قطا بفروٍ أبيض ينظر للعالم بدهشة...
طائرا يحوم في ملكوت الوجود بلا غاية للركون
كائنا بلا ملامح يختصر ذاته في الطبيعة
ويهيم في ذرى الصدفة والعبث
اليوم أتيت إذن؟!
لحنا شاردا في العدم
صدى لأغنيات الهائمين والعارفين
أظافر من رغبة وسؤال
جنونا مشفوعا بالحرية والانعتاق
روحا هائما في الجمال
حالما يفتش في الكتب عن حقيقةٍ لا وجود لها
بسماعة الطبيب يرهف السمع لنبض التاريخ
وبلهفة عاشق يطعن اللحن في قلبه
ويخون المعاني في متنها، ثم ينفخ فيها الحياة
ولدتَ اليوم
وأنا ولدتُ ثانية على يديك
تعليقات