فاطمة الشيدي
2-5- 2014
الشقي كالأطفال
المراوغ كاﻷحلام والغيم
المختمر باللذة المرة كالقهوة
الملون كملابس الغجر في صيف حنون...
المرتبك كعاشقين ي
داريان اللهفة بابتسامة
الفرح الغريب كقلب شاعر
المتخلق بالرعشة كقصيدة لم تكتب
والجارح كصوت وتر أو ناي على مشارف واد مهجور
الفرح الذي يمشي حافيا في أحلام الموتى
وعلى شاطئ البحر
وفي حنجرة الراوي الكاذب وهو يعيد تشكيل قصته كل فترة
الفرح الذي يعزف على أصابع الماء
ويشرب في صحة الأمل
وينام على حجر منسي عند مدخل اﻷبدية
ويعبث بشعر اﻷقدار بعنجهية مجنون
غير آبه بالبدايات والنهايات
الفرح الذي يسقط من مساقط الانتظار
ويخرج رأسه من جحور الخيبة مادا لسانه للمنطق الكوني
الفرح الذي لا يشبه ولا يتشبه
وليس له أسماء أخرى
تعليقات