فاطمة الشيدي
2- 4 -2014
كل صباح
بعد أن أطمئن أن قلبي بخير
ومازال الدم يتدفق في شرايينه التي تتسع كالنهارات أحيانا
وتضيق كقلوب الغرباء أحيانا أخرى
أستعيد وجهي من المرآة بعد أن أكون قد وضعته جانبا في الليل
فتحفظه هي بوفائها المعهود
ولا بأس بأن تضيف عليه وشما أو خطا أو هالة أسفل العينين المرهقتين من قلة النوم
ثم أدلق لجوفي كل أنهار العالم ﻷبرهن على انتمائي العضوي للماء
وبعدها أشرئب في سمار القهوة وعنفوانها الأخاذ
ومعها أدس نفسي بهدوء يليق بما تبقى من النعاس والحلم في ملامح (الفايس بوك)
أطمئن أن أصدقائي بخير
أحلامهم المعلقة بلا حذر على مشانق الضوء
عواطفهم السائلة في بذخ الكلمات
ألوانهم المنتشية بالعبث على مدارج الكونية
صفير أحزانهم العابرة كالقطارات
أوجاعهم الطرية وأفراحهم المتخشبة
ضحكات أطفالهم الطازجة
ودموعهم النيئة من فقد أو فراق
أو عشق كاذب
أتتبع كذبهم اﻷنيق
ووشوشاتهم الحالمة
ورسائلهم السرية
وفيوضهم المعتمة
وكثيرا ما أضع (لايكا طيبا) لخربشاتهم وأوهامهم
لاحقا ألتقط لنفسي (بكاميرا المحمول) صورة وأنا أقتعد ظل شجرة ضوئية على كرسى افتراضي
أبتسم بخبث للصورة ﻷبدو وافرة الفرح
وأضع عليها تعليقا خرافيا يشبه الشعر ،،أو أضع معها رابطا ﻷغنية خاصة
وأنشرها كوهم إضافي
ثم أنتظر (الكثير من اللايكات والتعليقات) بفرح طفلة تجلس على عتبة منزلها
تبتسم للعابرين وتنتظر قطعة شيكولا من أحدهم
أو ابتسامة ممزوجة بالمحبة، أو تحية (صباح الخير)
فاطمة الشيدي
2إبريل 2014
2- 4 -2014
كل صباح
بعد أن أطمئن أن قلبي بخير
ومازال الدم يتدفق في شرايينه التي تتسع كالنهارات أحيانا
وتضيق كقلوب الغرباء أحيانا أخرى
أستعيد وجهي من المرآة بعد أن أكون قد وضعته جانبا في الليل
فتحفظه هي بوفائها المعهود
ولا بأس بأن تضيف عليه وشما أو خطا أو هالة أسفل العينين المرهقتين من قلة النوم
ثم أدلق لجوفي كل أنهار العالم ﻷبرهن على انتمائي العضوي للماء
وبعدها أشرئب في سمار القهوة وعنفوانها الأخاذ
ومعها أدس نفسي بهدوء يليق بما تبقى من النعاس والحلم في ملامح (الفايس بوك)
أطمئن أن أصدقائي بخير
أحلامهم المعلقة بلا حذر على مشانق الضوء
عواطفهم السائلة في بذخ الكلمات
ألوانهم المنتشية بالعبث على مدارج الكونية
صفير أحزانهم العابرة كالقطارات
أوجاعهم الطرية وأفراحهم المتخشبة
ضحكات أطفالهم الطازجة
ودموعهم النيئة من فقد أو فراق
أو عشق كاذب
أتتبع كذبهم اﻷنيق
ووشوشاتهم الحالمة
ورسائلهم السرية
وفيوضهم المعتمة
وكثيرا ما أضع (لايكا طيبا) لخربشاتهم وأوهامهم
لاحقا ألتقط لنفسي (بكاميرا المحمول) صورة وأنا أقتعد ظل شجرة ضوئية على كرسى افتراضي
أبتسم بخبث للصورة ﻷبدو وافرة الفرح
وأضع عليها تعليقا خرافيا يشبه الشعر ،،أو أضع معها رابطا ﻷغنية خاصة
وأنشرها كوهم إضافي
ثم أنتظر (الكثير من اللايكات والتعليقات) بفرح طفلة تجلس على عتبة منزلها
تبتسم للعابرين وتنتظر قطعة شيكولا من أحدهم
أو ابتسامة ممزوجة بالمحبة، أو تحية (صباح الخير)
فاطمة الشيدي
2إبريل 2014
تعليقات