فاطمة الشيدي
4-4- 2014
أحب الغامضين المالحين التائهين
الذين يعتصرهم اﻷلم كمخاض أزلي
وينهشهم القلق كأفعى تتربى لتحسن اللدغ
الحيارى والممسوسين بالشك
المجانين والدراويش والمعتزلة
الذين يرعبهم الضوء والكلام والقمم
ويركنون للظل وصدور حبيباتهم آخر الليل
كي يتطهروا بالدمع
ويباركوا لعناتهم كي تستطيل كظل شجرة مقدسة
الوارفين باليأس والخيبة والسراب
المجيدين بالجراح المشتعلة
والمورقين بالهزائم والانكسارات واليتم
المتساقطين من عل كالمنحدرات إذا يشهق الرعد
أو يتململ الغيم
أحب هالات السواد تحت اﻷجفان
ورعونة القرف الطافح على الوجوه
والحزن الطافي على المقل الزائغة
ﻷولئك الذاهبين في الرؤية بالتشظي
وفي الوعي بالملح
وفي البهاء بالصمت
وفي اللغة بأزاميل الوجع
ولا أحب المنبسطين كأيدي الشحاذين
وواجهة المحلات
ووجوه اﻹعلانات
الفاردين أجنحتهم للشمس بلا تحليق
أعشياء الضوء المتلون
الزاحفين خلف الجيف والمستنقعات
الراجفين والواجفين في الفكرة والرؤية والحفر
مثيري الحنق والقرف بمباهجهم الرخيصة
وكثافتهم اللزجة
وصفاقتهم الشاجة للعتمة الحنون
وهذا شيء يخص المرء وحده
4-4- 2014
أحب الغامضين المالحين التائهين
الذين يعتصرهم اﻷلم كمخاض أزلي
وينهشهم القلق كأفعى تتربى لتحسن اللدغ
الحيارى والممسوسين بالشك
المجانين والدراويش والمعتزلة
الذين يرعبهم الضوء والكلام والقمم
ويركنون للظل وصدور حبيباتهم آخر الليل
كي يتطهروا بالدمع
ويباركوا لعناتهم كي تستطيل كظل شجرة مقدسة
الوارفين باليأس والخيبة والسراب
المجيدين بالجراح المشتعلة
والمورقين بالهزائم والانكسارات واليتم
المتساقطين من عل كالمنحدرات إذا يشهق الرعد
أو يتململ الغيم
أحب هالات السواد تحت اﻷجفان
ورعونة القرف الطافح على الوجوه
والحزن الطافي على المقل الزائغة
ﻷولئك الذاهبين في الرؤية بالتشظي
وفي الوعي بالملح
وفي البهاء بالصمت
وفي اللغة بأزاميل الوجع
ولا أحب المنبسطين كأيدي الشحاذين
وواجهة المحلات
ووجوه اﻹعلانات
الفاردين أجنحتهم للشمس بلا تحليق
أعشياء الضوء المتلون
الزاحفين خلف الجيف والمستنقعات
الراجفين والواجفين في الفكرة والرؤية والحفر
مثيري الحنق والقرف بمباهجهم الرخيصة
وكثافتهم اللزجة
وصفاقتهم الشاجة للعتمة الحنون
وهذا شيء يخص المرء وحده
تعليقات