4-12- 2013
..........................
..........................
الجارة اﻷسيوية الطيبة التي تمنحها ابتسامتها الخضراء كل يوم تقريبا
كالشجرة التي تتوسط حوش الدار في القرية
الجارة الوحيدة الذي تنهض باكرا وتنام باكرا بأوامر الطبيعة والطبيب
وتملأ بيتها بالأشجار والمحبة
الجارة التي ترتب النهار باجتهاد ينقصها
وتعتذر للشمس كلما سبقتها في الحضور
تضحك كثيرا عندما تلمح تلويحتها الممتلئة ببقايا النوم
هي التي لا تعتذر للصباح الذي يأتي متأخرا كطفل كسول
ولا لليل الذي يذهب متأخرا كعاشق وحيد
كالشجرة التي تتوسط حوش الدار في القرية
الجارة الوحيدة الذي تنهض باكرا وتنام باكرا بأوامر الطبيعة والطبيب
وتملأ بيتها بالأشجار والمحبة
الجارة التي ترتب النهار باجتهاد ينقصها
وتعتذر للشمس كلما سبقتها في الحضور
تضحك كثيرا عندما تلمح تلويحتها الممتلئة ببقايا النوم
هي التي لا تعتذر للصباح الذي يأتي متأخرا كطفل كسول
ولا لليل الذي يذهب متأخرا كعاشق وحيد
وبينهما ترتب ما يتناثر من غبار قلبها في المرايا واﻷوراق الصفراء
والشاشات المضيئة
وتقطف الكلمات كثمرة محرمة من لوحة المفاتيح كل حين
وتخبئها في شقوق الذاكرة
وبين تصدعات الروح
وتعتذر كثيرا للحزن الذي يباغتها أحيانا غارقة في الضحك
على هزل العالم
وتعتذر للهزال أكثر ﻷنها اكتسبت عدة كيلو جرامات مؤخرا من أثر "البوليميا"
تعتذر للدم الذي يراق في كل مكان؛
والشاشات المضيئة
وتقطف الكلمات كثمرة محرمة من لوحة المفاتيح كل حين
وتخبئها في شقوق الذاكرة
وبين تصدعات الروح
وتعتذر كثيرا للحزن الذي يباغتها أحيانا غارقة في الضحك
على هزل العالم
وتعتذر للهزال أكثر ﻷنها اكتسبت عدة كيلو جرامات مؤخرا من أثر "البوليميا"
تعتذر للدم الذي يراق في كل مكان؛
لأنها لا تستطيع فتح عينيها ﻷن لديها حساسية ضد الدم وقد تصاب باﻹغماء
تعتذر كثيرا للأطفال واﻷمهات ﻷن العالم أصبح وحشيا،
تعتذر كثيرا للأطفال واﻷمهات ﻷن العالم أصبح وحشيا،
وقلبها أضعف من احتمال مشاعر الطفولة واﻷمومة معا
فلن تحاولهما
وتهمس للموت بغضب ﻷنه بين الفينة واﻷخرى يطلب من شاعر مرافقته للبعيد ؛"كان يمكن أن يزحزح القبح قليلا"
لو أن العالم يقرأ لهانت نصف أوجاعة؛ تقول للجارة العجوز التي لا تفهم كل شيء
فتهز العجوز رأسها بأسى ثم تقول : لو يتأمل الطبيعة، لو يحب!
ثم تبتسم قليلا وهي تمد لها يدها بالقهوة ، التي أصبح وجهها فجأة أكثر لمعانا
فتشربانها معا بطعم اﻷمومة والدمع.
وتهمس للموت بغضب ﻷنه بين الفينة واﻷخرى يطلب من شاعر مرافقته للبعيد ؛"كان يمكن أن يزحزح القبح قليلا"
لو أن العالم يقرأ لهانت نصف أوجاعة؛ تقول للجارة العجوز التي لا تفهم كل شيء
فتهز العجوز رأسها بأسى ثم تقول : لو يتأمل الطبيعة، لو يحب!
ثم تبتسم قليلا وهي تمد لها يدها بالقهوة ، التي أصبح وجهها فجأة أكثر لمعانا
فتشربانها معا بطعم اﻷمومة والدمع.

تعليقات