فاطمة الشيدي
يبدو كل شيء باهتا الآن يا أمي
طعنة السكين التي توغلت أبعد مما أطيق
والقبلة الحارة في ذاكرة القلب
صوته مترنحا في الغياب
والرقص البلهواني للجمع على الحبال، والذي كان يوجعني عند مدخل الشريان تماما
الأصدقاء المخاتلون
والأصحاب المختالون بحزم الهواء التي يجمعونها من الخماسين
ويفلتونها في الصيف
الكذب الذي كان أنيقا جدا وهو يتقرب إليّ ملتمسا شيئا من الحب
والصدق الذي ظل وفيا للحسرة والألم...
كل شيء يا أمي يتمركز الآن في المنتصف
ويحجز نصف ظل، ونصف حضور
كل شيء يأتي مواربا وخفيفا الآن
الحزن والفرح
الصمت والضجيج
الأصدقاء والأعداء
وأنا لا أستطيع أن أميّز غناء البحارة، من صوت ندابات الحي
ولا لون البحر الأزرق من فقاعات الصابون المؤقتة
كل شيء يا أمي يبدو قليلا وبعيدا
ولا يعنيني كثيرا
وأنا أنظر إليه من النافذة الوحيدة في القبر
فغني قليلا لأستكمل حلمي، وأقطع الطريق إلى الموت بسرعة
فالأشياء تبدو أكثر خفة هناك
وهذا ما أردت طويلا
طعنة السكين التي توغلت أبعد مما أطيق
والقبلة الحارة في ذاكرة القلب
صوته مترنحا في الغياب
والرقص البلهواني للجمع على الحبال، والذي كان يوجعني عند مدخل الشريان تماما
الأصدقاء المخاتلون
والأصحاب المختالون بحزم الهواء التي يجمعونها من الخماسين
ويفلتونها في الصيف
الكذب الذي كان أنيقا جدا وهو يتقرب إليّ ملتمسا شيئا من الحب
والصدق الذي ظل وفيا للحسرة والألم...
كل شيء يا أمي يتمركز الآن في المنتصف
ويحجز نصف ظل، ونصف حضور
كل شيء يأتي مواربا وخفيفا الآن
الحزن والفرح
الصمت والضجيج
الأصدقاء والأعداء
وأنا لا أستطيع أن أميّز غناء البحارة، من صوت ندابات الحي
ولا لون البحر الأزرق من فقاعات الصابون المؤقتة
كل شيء يا أمي يبدو قليلا وبعيدا
ولا يعنيني كثيرا
وأنا أنظر إليه من النافذة الوحيدة في القبر
فغني قليلا لأستكمل حلمي، وأقطع الطريق إلى الموت بسرعة
فالأشياء تبدو أكثر خفة هناك
وهذا ما أردت طويلا

تعليقات