اللوحة للفنانة الإماراتية فاطمة لوتاة
فاطمة الشيدي
مذ كنت وأنا أحلم أن أخلع هذا الشيء المريع
الذي يسمي رأس
أو استبدله بقبعة من القش
تشبه قبعة خيال المآته في حقول القصب
رأسي الثقيل
رأسي الذي لا يميل مع الجهات
ولا تحركه الريح كاﻷشرعة
رأسي الممتلئ بالماء والقمح تارة
وبالصديد والقيح تارة أخرى
لذا فهو مرتع جيد للطيور المهاجرة
الذي يسمي رأس
أو استبدله بقبعة من القش
تشبه قبعة خيال المآته في حقول القصب
رأسي الثقيل
رأسي الذي لا يميل مع الجهات
ولا تحركه الريح كاﻷشرعة
رأسي الممتلئ بالماء والقمح تارة
وبالصديد والقيح تارة أخرى
لذا فهو مرتع جيد للطيور المهاجرة
والحيوانات السائبة
وهو ميدان قديم للحروب الطويلة
في رأسي تقام حفلة عرس يومية
مشفوعة بالرقص والغناء
وبه مقبرة جماعية عمرها مئات السنين
لا أعرف تحديدا عدد الجثث التي بها
لكنهم يستيقظون كل ليلة للمطالبة بالثأر
والبدء في النحيب على وقع طبول جبارة
وفي زاوية منه غابة كبيرة
تسكنها اﻷشباح والحيوانات المفترسة
تمارس كل ليلة لعبة التخويف والزئير والعواء
وعلى استحياء يزورها كل فينة وأخرى
ألف نقار خشب
يسبقون قاطعي اﻷشجار والنجارين
الذين يبدأون عملهم في الثلث اﻷخير من الليل
كل ليلة أعقد العزم على خلعه
لكنه يستيقظ معي كل صباح بخفة حاو يخرج لي من قبعته
حمامة بيضاء أو سنجاب صغير
فأضحك بوجع ونسير معا ليوم آخر
وهو ميدان قديم للحروب الطويلة
في رأسي تقام حفلة عرس يومية
مشفوعة بالرقص والغناء
وبه مقبرة جماعية عمرها مئات السنين
لا أعرف تحديدا عدد الجثث التي بها
لكنهم يستيقظون كل ليلة للمطالبة بالثأر
والبدء في النحيب على وقع طبول جبارة
وفي زاوية منه غابة كبيرة
تسكنها اﻷشباح والحيوانات المفترسة
تمارس كل ليلة لعبة التخويف والزئير والعواء
وعلى استحياء يزورها كل فينة وأخرى
ألف نقار خشب
يسبقون قاطعي اﻷشجار والنجارين
الذين يبدأون عملهم في الثلث اﻷخير من الليل
كل ليلة أعقد العزم على خلعه
لكنه يستيقظ معي كل صباح بخفة حاو يخرج لي من قبعته
حمامة بيضاء أو سنجاب صغير
فأضحك بوجع ونسير معا ليوم آخر

تعليقات