فاطمة الشيدي
كل صباح أطل على صفحات أصدقائي الضوئيين
أتتبع باحتراف قاص أثر، أو خبير أثار معتق؛ ما تناثر من أرواحهم
وأحاور ما تركوه من نقوش على حيطانهم الضيقة
وبحاسة كلب بوليسي أشم دموع كلماتهم وضحكاتها السرية
وبحدس امرأة أقرأ قصص الحب والخيبة
أعمد روحي بشحيح ضوئهم كي لا يمتد الظلام داخلي
أتشظى فيه بعذوبة رقصة طفلة تحت المطر
أو بوجع محموم خلعته الحمى قليلا
وأعيد كتابة ذاتي بين سطر وآخر
أبتلع شذراتهم كترياق ضد سعات اﻷفاعي
المنتشرة في السيرك الكبير أتتبع باحتراف قاص أثر، أو خبير أثار معتق؛ ما تناثر من أرواحهم
وأحاور ما تركوه من نقوش على حيطانهم الضيقة
وبحاسة كلب بوليسي أشم دموع كلماتهم وضحكاتها السرية
وبحدس امرأة أقرأ قصص الحب والخيبة
أعمد روحي بشحيح ضوئهم كي لا يمتد الظلام داخلي
أتشظى فيه بعذوبة رقصة طفلة تحت المطر
أو بوجع محموم خلعته الحمى قليلا
وأعيد كتابة ذاتي بين سطر وآخر
أبتلع شذراتهم كترياق ضد سعات اﻷفاعي
والتي لابد أن نداعبها أحيانا بلمسة أو ابتسامة صفراء حين نضطر للعبور
وكمريد يلتمس المحبة والعرفان
أقتبس منهم ما يشبه ظلي
ما يقولني حين يتعثر الكلام على مدارج الكينونة المتصدعة
ما يجعل روحي الخربة كمقبرة تنبت بالروح والريحان
وتنام كطفلة تمص إبهامها بعد أن تهادن أظافر القلق التي تنهشها كل ليلة
أعيد رسم وجوهي الكثيرة في مراياهم المستطيلة بألوان أخرى
وأضحك حين أجد المعنى الذي كنت أبحث عنه جاهزا وطازجا
ألتهمه بشراهة حيوان مفترس قليل الخبرة في الصيد
وأهرب قبل أن يقبض علي أحد متلبسة بالجرم الجميل
وكمريد يلتمس المحبة والعرفان
أقتبس منهم ما يشبه ظلي
ما يقولني حين يتعثر الكلام على مدارج الكينونة المتصدعة
ما يجعل روحي الخربة كمقبرة تنبت بالروح والريحان
وتنام كطفلة تمص إبهامها بعد أن تهادن أظافر القلق التي تنهشها كل ليلة
أعيد رسم وجوهي الكثيرة في مراياهم المستطيلة بألوان أخرى
وأضحك حين أجد المعنى الذي كنت أبحث عنه جاهزا وطازجا
ألتهمه بشراهة حيوان مفترس قليل الخبرة في الصيد
وأهرب قبل أن يقبض علي أحد متلبسة بالجرم الجميل

تعليقات