فاطمة الشيدي
قصيدتي المترددة
صديقتي أيضا
نتحاور أنا وهي كل ليلة
عن الحياة والحب وما بينهما
نختلف كثيرا؛ فأنا أعبر الحياة بتجاهل مقصود
وهي تحتجز خطواتها الظلية للزوايا
وتشم ككلب حراسة متمرس تفاصيل الشك والحيرة في القلوب
وتتبع الثقوب بدراية نحات أكلت أصابعه الغرغينيا
وببساطة حفار قبور
وتلتقط الانكسارات بهدوء امرأة دميمة
صديقتي أيضا
نتحاور أنا وهي كل ليلة
عن الحياة والحب وما بينهما
نختلف كثيرا؛ فأنا أعبر الحياة بتجاهل مقصود
وهي تحتجز خطواتها الظلية للزوايا
وتشم ككلب حراسة متمرس تفاصيل الشك والحيرة في القلوب
وتتبع الثقوب بدراية نحات أكلت أصابعه الغرغينيا
وببساطة حفار قبور
وتلتقط الانكسارات بهدوء امرأة دميمة
تستيقظ كل ليلة في الواحدة صباحا؛ كي تدرب الحظ على لعبة الطيران
وتمشي خلف الخيبات على رؤوس أصابعها لتأخذ لها صورا قريبة
تقضي وقتها نائمة
وتجاهرني برغبتها في الرقص أو الغناء
في أكثر الأمكنة ازدحاما
نتبادل أنا وهي أدوارنا في الحياة وفي الكتابة أحيانا
أرتدي جنونها وترتدي قلبي
تبكي بالنيابة عني
حين أتحرج أن أفعل، أو حين لا تسعفني الدموع
وأضحك بالنيابة عنها
ﻷن الضحك لا يليق بقصيدة
تقصي نهاراتي بحضورها المتشنج والمباغت
وتدخل للمساءات برغبة عاشقة في حبيبها البعيد
أسبقها للنوم
فتأتي بشقاوة طفلة فتهمس في روحي سرها اﻷعلى
وتدس فضيحتها في عروقي
تنام هي، وأظل أنا أهدهد اﻷرق
وتمشي خلف الخيبات على رؤوس أصابعها لتأخذ لها صورا قريبة
تقضي وقتها نائمة
وتجاهرني برغبتها في الرقص أو الغناء
في أكثر الأمكنة ازدحاما
نتبادل أنا وهي أدوارنا في الحياة وفي الكتابة أحيانا
أرتدي جنونها وترتدي قلبي
تبكي بالنيابة عني
حين أتحرج أن أفعل، أو حين لا تسعفني الدموع
وأضحك بالنيابة عنها
ﻷن الضحك لا يليق بقصيدة
تقصي نهاراتي بحضورها المتشنج والمباغت
وتدخل للمساءات برغبة عاشقة في حبيبها البعيد
أسبقها للنوم
فتأتي بشقاوة طفلة فتهمس في روحي سرها اﻷعلى
وتدس فضيحتها في عروقي
تنام هي، وأظل أنا أهدهد اﻷرق

تعليقات