فاطمة الشيدي
17 - 10 2013
1.
ماذا يعني تخصيص يوم للمرأة!؟
هل يعني ذلك أن تحصل المرأة على يوم واحد فقط في السنة (بوصفها النصف المهمل) في حين يحصل النصف الآخر (الرجل) على كل أيام السنة المتبقية!؟
2.
إن الاحتفاء بإنسان أو فئة ما بتخصيص يوم معين لذلك، هو اعتراف ضمني بالنقص أو التقصير في حقهم، ومحاولة لدرء الظلم بفرقعات خارجية.
إنه تتويج للضعف والإهمال في صيغة تكريم !
التقدير يتخذ أشكالا أخرى أكثر حيوية وواقعية على اﻷرض خارج فكرة الاحتفاء العام التي لا تقدم شيئا غالبا!
ماذا يعني تخصيص يوم للمرأة!؟
هل يعني ذلك أن تحصل المرأة على يوم واحد فقط في السنة (بوصفها النصف المهمل) في حين يحصل النصف الآخر (الرجل) على كل أيام السنة المتبقية!؟
2.
إن الاحتفاء بإنسان أو فئة ما بتخصيص يوم معين لذلك، هو اعتراف ضمني بالنقص أو التقصير في حقهم، ومحاولة لدرء الظلم بفرقعات خارجية.
إنه تتويج للضعف والإهمال في صيغة تكريم !
التقدير يتخذ أشكالا أخرى أكثر حيوية وواقعية على اﻷرض خارج فكرة الاحتفاء العام التي لا تقدم شيئا غالبا!
3.
المجتمعات العربية الذكورية حتى الفصام، والتي أستندت طويلا إلى المؤسسة الدينية لقمع المرأة وتقييد حريتها وتسخيرها لصالح المؤسسة الذكورية، أصبحت مع تقدم الوعي اﻹنساني العالمي تتعامل مع فكرة حرية المرأة بشكل نفعي ودعائي، فمنحت لها الحقوق التي تدعم هذه المؤسسة ماديا كالخروج للعمل، لتقدم صورة خارجية وسطحية لحرية المرأة.
في حين ظلت الحرية الحقيقية المتمثلة في وعيها بأدوارها الإنسانية داخل اﻷسرة وخارجها، والتحكم في مصيرها الشخصي، واتخاذ كل القرارات المتعلقة بها جسدا وروحا، حاضرا ومستقبلا في يد تلك المؤسسة.
في حين ظلت الحرية الحقيقية المتمثلة في وعيها بأدوارها الإنسانية داخل اﻷسرة وخارجها، والتحكم في مصيرها الشخصي، واتخاذ كل القرارات المتعلقة بها جسدا وروحا، حاضرا ومستقبلا في يد تلك المؤسسة.
4.
لا تزال (المرأة) في عالمنا العربي ومع أكثر الرجال وعيا وثقافة تعني (ناقصة عقل ودين)!
لذا يجب حمايتها بكل وسائل التحكم والكبت ﻷنها الشرف والعرض و هي عاجزة عن ذلك بنفسها.
ولكن ذلك لا يمنع كونها تفاحة الغواية من جهة أخرى أكثر عمقا في الذاكرة الذكورية الماكرة والمشربة بالفكر الديني!
لذا يجب حمايتها بكل وسائل التحكم والكبت ﻷنها الشرف والعرض و هي عاجزة عن ذلك بنفسها.
ولكن ذلك لا يمنع كونها تفاحة الغواية من جهة أخرى أكثر عمقا في الذاكرة الذكورية الماكرة والمشربة بالفكر الديني!
5.
الذئب وقطيع النعاج (عامة تحلو مطاردتها .. وخاصة يجب حمايتها)
هي أكثر ما يتجلى من فكر نسوي/ ذكوري. فيما يتعلق بالمرأة والرجل في المجتمعات العربية.
6.
المشكلة العربية الأكبر هي المرأة، حيث ترتكز على وجودها وحضورها كل حالات ومحاولات الوعي والتنظير، فالأيدلوجيا الدينية ومن في زمرتهم يرون أن الالتزام والأخلاق؛ يتجلى فقط في حجب المرأة وقمعها، وتحويلها لكائن هلامي بعيد ومغيب عن الحياة، على أن تكون ضمن ممتلكاتهم وما ملكت أيمانهم بلا عد ولا حساب، في حين أن العلمانيين والليبراليين يرون أن الوعي والحرية والعصرنة تتمثل فقط في حرية المرأة المتمثلة في حرية الجسد للتمتع والمجانية في التعامل مع إنسانيتها ووعيها.
هي أكثر ما يتجلى من فكر نسوي/ ذكوري. فيما يتعلق بالمرأة والرجل في المجتمعات العربية.
6.
المشكلة العربية الأكبر هي المرأة، حيث ترتكز على وجودها وحضورها كل حالات ومحاولات الوعي والتنظير، فالأيدلوجيا الدينية ومن في زمرتهم يرون أن الالتزام والأخلاق؛ يتجلى فقط في حجب المرأة وقمعها، وتحويلها لكائن هلامي بعيد ومغيب عن الحياة، على أن تكون ضمن ممتلكاتهم وما ملكت أيمانهم بلا عد ولا حساب، في حين أن العلمانيين والليبراليين يرون أن الوعي والحرية والعصرنة تتمثل فقط في حرية المرأة المتمثلة في حرية الجسد للتمتع والمجانية في التعامل مع إنسانيتها ووعيها.
7.
أسهمت المرأة (بكل تجليات حضورها اﻹنساني أما وزوجة و...) وماتزال تسهم في صناعة صورة ضئيلة للمرأة (ناقصة عقلا ودينا) وصورة كبيرة للرجل (ظل راجل ولا ظل حيطة) !
