التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

الملتقى الأدبي التّاسع عشر بمسندم

 
جريدة عمان
كتبت: بدرية العامرية
30 - 8- 2013
 
أعلنت اللجنة المنظّمة للملتقى الأدبي التاسع عشر والذي سيقام بولاية خصب مساء الأمس عن الأسماء المتأهلة للمشاركة في الملتقى في مجال الشّعر الفصيح، والشّعر الشّعبي والقصّة القصيرة؛ وذلك في مؤتمرٍ صحفي عُقد مساء أمس
وقد ترأس لجنة التحكيم الدكتور إحسان بن صادق اللواتيا، وضمّت اللجنة في الشّعر الفصيح كلّا من الدكتورة فاطمة الشيديّة، والشّاعر إسحاق الخنجري، وفي الشّعر الشّعبي الشّاعر خالد العريمي، والشّاعر حمود الخنجري، وفي القصّة القصيرة القاص محمود الرّحبي، والقاص حمود الشّكيلي.
ويأتي الملتقى الأدبي التاسع عشر لهذا العام في حلّة بها شيء من الاختلاف، إذ تمّ تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي هذا العام بشكلٍ مكثّف، كما تمّ التعاون مع اللجنة الوطنيّة للشباب في إعداد أحد برامج الملتقى في خطوة لإشراك بقيّة المؤسّسات المهتمة بالقطاع الشبابي، بالإضافة إلى رفع قيمة الجوائز، هذا وقد تقدّم للمشاركة في الملتقى 59 نصًّا في المجالات الثلاثة، إلّا أنّ 44 نصا منها قد تأهّلت لـ 41 مُشاركا، بواقع 15 نصا في مجال الشّعر الفصيح، و15 نصا في مجال الشّعر الشّعبي، إلى جانب نصّين احتياطيين في هذين المجالين، و14 نصا في مجال القصّة القصيرة، وقد أشار رئيس لجنة التّحكيم الدكتور صادق إحسان اللواتيا في حديثه إلى قلّة المشاركات في مجال القصّة القصيرة، واستبعاد نص واحد فقط فيها بسبب الإخلال في شرط العمر الذي يجب أن لا يتجاوز الثلاثين، كما استبعدت أربع مشاركات أخرى في مجالي الشّعر الفصيح والشّعبي للسبب ذاته.
برنامج الملتقى
يفتتح الملتقى صباح الأحد الموافق الثامن من سبتمبر؛ وذلك تحت رعاية معالي أحمد بن عبدالله بن محمد الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه، ويستمر حتّى مساء الأربعاء ، يتخلل الملتقى حلقات عمل وأمسيات شعريّة، ففي صباح يوم الافتتاح ستلقى قراءات في نصوص المسابقة في المجالات الثلاثة، وتبدأ في الفترة المسائيّة حلقات العمل في المجالات الثلاثة والتي يُشارك فيها: في مجال الشّعر الفصيح الشّاعرة الدكتورة فاطمة الشيديّة، وفي القصّة القصيرة القاص سليمان المعمري، وفي الشّعر الشعبي الشّاعر حمد الخروصي، تُقام بعدها حلقة نقاش عن تجرية الكتابة يُشارك فيها ضيوف الملتقى.
كما تستمر الفعاليّات في الفترتين الصباحيّة والمسائيّة، ففي صباح اليوم الثاني للملتقى سيقرأ خمسة من المشاركين في كل مجال نصوصهم، بعدها سيسلّط الضوء على تجربة الروائي الكويتي سعود السنعوسي الحائز على جائزة البوكر عن روايته (ساق البامبو) ولك من خلال استضافته ليتحدّث عن تجربته في الكتابة السّرديّة، كما ستقدّم منى السّليمية قراءة نقديّة في الرواية، يعقب ذلك حفل توقيع الرواية، وتتواصل قراءة النّصوص للفترة المسائيّة في المجالات الثلاث، يعقبها أمسية شعريّة لأبناء محافظة مسندم وبعض الضيوف والمشاركين في الملتقى.
يفتتح في اليوم الثالث للملتقى معرض نتاج حلقة الفنون التشكيليّة الذي يُقام على هامش الملتقى، وذلك تحت رعاية سعادة محمد بن عبدالله الشحي ممثل ولاية خصب بمجلس الشّورى بقاعة نادي خصب، بعدها سيقدّم كل من الفنان أنور سونيا، والفنان عبدالناصر الصائِغ تجربتهما في هذا المجال بالإضافة إلى بعض القراءات الحرّة في أعمال المشاركين، كما تستكمل في الفترة المسائيّة حلقات العمل الأدبيّة في المجالات الثلاثة التي أُقيمت في اليوم الأول، يعقبها عرض مسرحي من إعداد أبناء ولاية دبا.
يختتم الملتقى مساء يوم الأربعاء، تحت رعاية سعادة السيّد خليفة بن المرداس البوسعيدي محافظ مسندم، الجدير بالذّكر أن ورشة الفنون التشكيليّة ( النّحت على الخشب) والتي ستقام تزامنًا مع أنشطة الملتقى الأدبي، تأتي استكمالا للورشة التي أقسمت في العام الماضي 2012 بولاية صور، ستبدأ الورشة من مساء يوم الجمعة 30 أغسطس إلى يوم السّبت 12سبتمبر، يشارك في الورشة عدد من الأساتذة والفنانين العمانيين ذوي الخبرة في مجال النحت على الخشب، إلى جانب عدد من المشرفين من قسم الفنون التشكيليّة والمديريّة بالوزارة بالإضافة إلى (25) فنّانا تشكيليا تسعة منهم من فناني وفنانات ولايات محافظة مسندم.

تعليقات