فاطمة الشيدي
4-7-2013
شرفات جريدة عمان
(1)
لم خلعت علي بردة الضرير، وكنت قبلك بصيرا؟
لم تركت حصتي من النبوءة لليل
ولصهوات الجياد الكاذبة؟
أنا التي علمتك كيف تقرأ كف العرافة في الغيب
وكيف نختبر لعة الحواسيب والصمت
وكنت قد أيقنت بالعدم قبل أن تأتي
وحين استبصرت رأيتك، فانتشلت جثتي وأومأت لك
لكنك وسعت ثقب النهار بالكلمات
وأستعنت بالمصابيح الباهتة كي تفر في الضباب
وتقمصت دور البطل في مقامات الهذيان والزيف
وتركت لك إثم أن أكمل الحكاية
لأمضى في الحبكة الناقصة!
(2)
لمن تركت هذيان الليل الذي يسعل
كلما عبر أحدهم الذاكرة العجوز
أو حك جلدة رأسه المعفرة بالماء والملح
غريق خرج للتو من البحر
والشوق الذي يندفع كرياح الخماسين من تحت فتحة الباب
بوقاحة وعنف
والكذب القديم كرائحة الكتب
وعطن الزعفران القليل في الحكايات المملة
والحلم المتوارب خلف جثة قاتل مأجور لبطل عظيم
والياسمين البحري الذي يخبئ رائحته عن الوحيدات
كيلا يتعطرن في الليل للمرايا والفراغ؟!
لمن تركت كل تلك الثرثرة المتصلبة اﻵن على وصلة لسؤال حميم
هل ...؟
كماء سافر في زجاجة وهو نائم واستيقظ ثلجا؟!
لمن تركت الحزن المبحوح كصوت قبيح يحاول الغناء بإيمان وهيبة
والفرح العابر كوجوه الغرباء
والشرفات التي لا يطل منها أحد
على لا أحد
واللأحد الذي يشبهني كثيرا
لمن تركته دون أن يتصير بين يديك
أو يتلاشى !
4-7-2013
شرفات جريدة عمان
(1)
لم خلعت علي بردة الضرير، وكنت قبلك بصيرا؟
لم تركت حصتي من النبوءة لليل
ولصهوات الجياد الكاذبة؟
أنا التي علمتك كيف تقرأ كف العرافة في الغيب
وكيف نختبر لعة الحواسيب والصمت
وكنت قد أيقنت بالعدم قبل أن تأتي
وحين استبصرت رأيتك، فانتشلت جثتي وأومأت لك
لكنك وسعت ثقب النهار بالكلمات
وأستعنت بالمصابيح الباهتة كي تفر في الضباب
وتقمصت دور البطل في مقامات الهذيان والزيف
وتركت لك إثم أن أكمل الحكاية
لأمضى في الحبكة الناقصة!
(2)
لمن تركت هذيان الليل الذي يسعل
كلما عبر أحدهم الذاكرة العجوز
أو حك جلدة رأسه المعفرة بالماء والملح
غريق خرج للتو من البحر
والشوق الذي يندفع كرياح الخماسين من تحت فتحة الباب
بوقاحة وعنف
والكذب القديم كرائحة الكتب
وعطن الزعفران القليل في الحكايات المملة
والحلم المتوارب خلف جثة قاتل مأجور لبطل عظيم
والياسمين البحري الذي يخبئ رائحته عن الوحيدات
كيلا يتعطرن في الليل للمرايا والفراغ؟!
لمن تركت كل تلك الثرثرة المتصلبة اﻵن على وصلة لسؤال حميم
هل ...؟
كماء سافر في زجاجة وهو نائم واستيقظ ثلجا؟!
لمن تركت الحزن المبحوح كصوت قبيح يحاول الغناء بإيمان وهيبة
والفرح العابر كوجوه الغرباء
والشرفات التي لا يطل منها أحد
على لا أحد
واللأحد الذي يشبهني كثيرا
لمن تركته دون أن يتصير بين يديك
أو يتلاشى !
تعليقات