التخطي إلى المحتوى الرئيسي
"سوف أكتب رغم كل شيء، سوف أكتب على أي حال، إنه كفاحي من أجل المحافظة على الذات" كافكا

في ختام الملتقى الأدبي السادس عشر بصحار ३ - ७/ 2010

المعمري: راضون كل الرضا عما قدمه الملتقى من حراك ثقافي في السلطنة الفارسي والعميري والغيثي يحصدون المراكز الأولى في ختام الملتقى الأدبي السادس عشر بصحار
المعمري يكرم د.فاطمة الشيدية عضوة لجنة تحكيم الشعر الفصيح
7/8/2010صحار - خالد بن علي الخوالدي
كان صباح أمس من الصباحات الجميلة في مدينة صحار حيث أعلنت نتائج مسابقة الملتقى الأدبي السادس عشر في الحفل الختامي بحفل رعاه وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري بحضور عدد من أصحاب السعادة ولاة منطقة الباطنة وأعضاء مجلس الشورى والمسؤولين بمدينة صحار وعدد من المثقفين والكتاب والمشاركين بالملتقى.
وبدأت فعاليات الختام بكلمة المشاركين قدمتها القاصة طفول بنت زهران الصارمية قالت فيها: "هنا ترسو سفننا بعد الإبحار طوال هذه الأيام بين ضفاف الكلمات وفي أرواحكم، وكان لابد من الاعتراف بأننا في فترة قصيرة وخلال ساعات معدودة أضفنا إلى تجاربنا الشعرية والنثرية الكثير حتى لو لم يحالفنا الحظ في الفوز بأحد المراكز المتقدمة إلا أن المشاركة بحد ذاتها كانت فوزا عظيما حيث إن الهدف الأول من هذا الملتقى هو أن نلتقي ونطلع على تجارب بعضنا الأدبية وأن نتعرف أكثر أين وصلت أقلامنا المبدعة.
وأضافت الصارمية قائلة لابد اننا إذا أظلتنا سماء صحار ستظللنا سموات أخرى في الملتقيات القادمة آملين اننا في السنوات المقبلة سنكون قد خطونا خطوة نحو الأمام وأصبحت كتاباتنا الشعرية والنثرية أكثر نضجا، مع أمنياتنا أن يبقى هذا الملتقى منطلقا لكل من أراد الإبداع في روحه وأن تدوم وتتوهج.
بعد ذلك أعلنت نتائج المسابقة حيث جاء في المركز الأول في مجال الشعر الفصيح الشاعر فيصل بن عبدالله الفارسي لقصيدته (لن أعلقها) وحصل على المركز الثاني الشاعر محبوب بن محمد الرحيلي لقصيدته (إمضاء نفس) وجاء ثالثا الشاعر جمال الملا بقصيدته (قصاصة من مذكرات آدم) وجاءت الشاعرة شميسة بنت عبدالله النعمانية في المركز الرابع بقصيدتها (شظايا) وحصلت الشاعرة جوهرة بنت محمد الشريانية على جائزة تشجيعية لقصيدتها (الصراع .. مر الصمت).
وفي مجال الشعر النبطي جاء في المركز الأول الشاعر عبدالعزيز بن حمد العميري لقصيدته (أصفاد الحناجر) وجاء ثانيا الشاعر سليمان بن عبدالله الجهوري وقصيدته الموسومة ( ذاكرة حارة وطفل) وجاءت قصيدة (بعد ما تخفت الأقدام) للشاعر علي بن يوسف الأنصاري في المركز الثالث وحصل الشاعر فيصل بن عبدالله الفارسي على جائزة المركز الرابع عن قصيدته (اشتعال) فيما حصلت الشاعرة شريفة بنت خميس العامرية على جائزة تشجيعية عن قصيدتها (إشارة مرور). وفي مجال القصة القصيرة جاء القاص حمد بن سنان بن حمد الغيثي بالمركز الأول عن قصته (وادي صلان) وجاءت القاصة نوف بنت سعيد السعيدية بالمركز الثاني عن قصتها (شال) وحلت القاصة عائشة بنت سعيد المعمرية بالمركز الثالث عن قصتها (هاتف ولعنتان) وفي المركز الرابع جاءت القاصة لمياء بنت خلفان الحراصية عن قصتها (شاورما بيضاء) وحصلت القاصة طفول بنت زهران الصارمية على الجائزة التشجيعية لقصتها (حمى).
وبعد انتهاء الحفل وتكريم الفائزين والمساهمين والمشاركين في إنجاح الملتقى قال وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري إنني سعيد بمشاركتي في هذا العرس الأدبي ومشاركتي للشعراء والكتاب والمسرحيين والجمهور في هذه المدينة مدينة صحار التي احتضنت الملتقى لمدة خمسة أيام في دورته السادسة عشرة والذي التقى فيه العديد من المثقفين وتناقشوا فيما يخص الحركة الثقافية في البلاد وهي بلا شك مناقشات ستفيد في تنشيط الحركة الأدبية وجميع الفئات المثقفة، ومما يمكن الإشارة إليه أن الملتقى لم يقتصر على الشعر والقصة وإنما كان هناك الفنون الأخرى كالفنون التشكيلية والفنون المسرحية، ونحن في وزارة التراث والثقافة راضون كل الرضا عما قدمه الملتقى مؤكدين أن هناك حراكا ثقافيا آخر ستشهده مدينة أخرى من مدن السلطنة خلال العام المقبل.
كما قالت الشاعرة الدكتور فاطمة الشيدية عضوة لجنة تحكيم الشعر الفصيح "إن الملتقي كان رائعا من حيث التنظيم والفعاليات والنصوص واعتمدت في تقييمي للمشاركات الشعرية على عدة أسس منها اللغة السليمة ووجود الصور البلاغية حيث لابد أن تكون الصور واضحة إلى جانب التركيز على الفكرة التي من وجهة نظري تغيب عن الكثير من الشعراء المشاركين كما لابد من التركيز على العاطفة مؤكدة أن الملتقى في غاية الروعة".
كما التقينا مع الشاعر فيصل بن عبدالله الفارسي الفائز بالمركز الأول في مجال الشعر الفصيح والمركز الرابع في مجال الشعر النبطي فقال: "الحمد لله على التوفيق ولكل مجتهد نصيب وهذه النتائج في الحقيقة هي نتاج الاجتهاد حيث كنت أشتغل على النصوص بعناية كبيرة وفي النهاية من اجتهد حقق النتائج الطيبة، وكانت في الحقيقة هناك الكثير من القصائد كانت تستحق مراكز متقدمة ولكن هذا حال المسابقات لابد من فائز ولكل لجنة تحكيم وجهة نظر".
وقال الشاعر سليمان بن عبدالله الجهوري: "أنا فخور بحصولي على المركز الثاني في مجال الشعر النبطي وذلك لأني أول مرة أشارك بالملتقى وأتمنى التوفيق لكل المشاركين وأبارك لهم جميعا وأقول لهم إن الجميع فائز.
وقال الشاعر جمال الملا صاحب المركز الثالث في مجال الشعر الفصيح "إن المسابقة هذا العام جميلة جدا واتسمت بالجدية وبالنصوص المتميزة في الشعر النبطي والفصيح، وإن كان لي وجهة نظشر وهي أن الملتقى السابق في البريمي كان أقرب إلى نفسي نوعا ما لا شيء مميز فيه ولكن هي النفس وما ترغب".

تعليقات