" تضامنا مع غزة وأسطول الحرية "
الكتاب والأدباء العمانيون ينددون بالجرائم الإسرائيلية ضد أحرار العالم
كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي: جريدة الوطن
الكتاب والأدباء العمانيون ينددون بالجرائم الإسرائيلية ضد أحرار العالم
كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي: جريدة الوطن
تضامنا مع شرفاء العالم ومؤسسات المجتمع المدني نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع موقع سبلة عمان الالكتروني ومكتبة بوردرز مساء أمس أمسية بعنوان " تضامنا مع غزة وأسطول الحرية " بمكتبة بوردرز بمسقط سيتي سنتر تنديدا بالاعتداء الذي قامت بها القوات الاسرائيلية مؤخرا على الأسطول المتوجه إلى غزة।
أدار الأمسية القاص سليمان المعمري وحضرها سعادة سفير دولة فلسطين لدى السلطنة وجمع غفير من الكتاب والمثقفين العمانيين والعرب المقيمين، واستهل الحضور الأمسية بتلاوة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الذي راحوا ضحية العدوان الجائر الذي اقترفته القوات الإسرائيلية في حق المدنيين الأحرار، بعد ذلك قام المعمري بتوجيه أسمى عبارات الشكر إلى مكتبة برردرز، كما ثمن غاليا تأجيل سبلة عمان لصالونها الثقافي واستجابتها لنداء الواجب، كما توجه بشكره إلى القاصة هدى الجهورية على تأجيل توقيع كتابها.. ومن بين المحاور التي طرحها سليمان المعمري والتي شكلت ما أسماه بخارطة الأمسية: أولا الأمسية عبارة عن نصوص شعرية وقصصية تتضامن مع حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة، ثانيا نحن هنا نمثل مؤسسات المجتمع المدني التي يتناغم موقفها مع موقف الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ثالثا ليكون لأمسيتنا جدوى ولا نكتفي بالكلمات، هناك عريضة مطالب من الجمعية مقدمة للاتحاد الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان العالمي وسيتم إيصال هذه العريضة إلى سفارة إسبانيا بالسلطنة باعتبارها ترأس الاتحاد في دورته الحالية.
بعد ذلك قرأ الكاتب سعيد الهاشمي العريضة وقال في افتتاحيتها: في البدء أود أن أوجه غالي الشكر والتقدير للأحرار الذي ضحوا بأنفسهم لكسر الحصار (...) وأحيوا في أنفسنا هذه الروح.
ومن بين المطالب التي طرحت في العريضة: رفع الحصار الجائر، ضمان الإفراج عن المعتقلين في الحملة، مقاضاة الحكومة الإسرائيلية وقادة جيشها و مقاطعة السلع والمنتجات الإسرائيلية من قبل دول الاتحاد الأوروبي.. ثم قدم سعادة سفير دولة فلسطين كلمة بالمناسبة قبل أن ينطلق الكتاب بقراءة عدد من القصائد والنصوص القصصية، استهلها الأديب سماء عيسى بنص قال فيه: لا يصنع الانتصارات الزائفة إلا الشعوب المزيفة.. مضيفا: لسنا هنا أمام موقف سياسي إنما نحن أمام موقف إنساني(...) غدا يعود كل واحد منا إلى داره في انتظار جريمة فاشية أخرى(...) ومع كل رحيل يطلق العدو الرصاص والقنابل فقط ليقتل ويعلن أنه القاتل وأننا القتلى..
ثم قرأ الأديب عبدالله حبيب نصا شعريا بعنوان "أبناء المحرقة" أهداه إلى من استشهدوا أمس الأول، أما الدكتورة فاطمة الشيدية فقرأت نصا بعنوان "كل الحزن" ، وقرأ ناصر المنجي نصا بعنوان "آخر وجبة عافها الذباب"، ومن الشعر النبطي قرأ طاهر العميري قصيدة "للحنين ألف درب من حنين"، وعبرت الإعلامية والقاصة باسمة الراجحية عن موقفها تجاه ما حدث بقولها "لابد أن نحافظ على مبدأنا في رفض التطبيع"، وقرأ الشاعر جابر الرواحي قصيدة "دلافين"، ثم تتالت القراءات الشعرية والقصصية، التي عبرت في مجملها عن موقف أبناء السلطنة من الجريمة النكراء التي ارتكبتها إسرائيل وقادة جيشها ضد المدنيين الأحرار العزل الذين كانوا على متن أسطول سفن الحرية، وضد الشعب الفلسطيني، متوجهين بنداءاتهم تلك إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بسرعة التحرك ووقف هذا النزيف قبل أن تتسع رقعة الجرح.
أدار الأمسية القاص سليمان المعمري وحضرها سعادة سفير دولة فلسطين لدى السلطنة وجمع غفير من الكتاب والمثقفين العمانيين والعرب المقيمين، واستهل الحضور الأمسية بتلاوة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الذي راحوا ضحية العدوان الجائر الذي اقترفته القوات الإسرائيلية في حق المدنيين الأحرار، بعد ذلك قام المعمري بتوجيه أسمى عبارات الشكر إلى مكتبة برردرز، كما ثمن غاليا تأجيل سبلة عمان لصالونها الثقافي واستجابتها لنداء الواجب، كما توجه بشكره إلى القاصة هدى الجهورية على تأجيل توقيع كتابها.. ومن بين المحاور التي طرحها سليمان المعمري والتي شكلت ما أسماه بخارطة الأمسية: أولا الأمسية عبارة عن نصوص شعرية وقصصية تتضامن مع حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة، ثانيا نحن هنا نمثل مؤسسات المجتمع المدني التي يتناغم موقفها مع موقف الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ثالثا ليكون لأمسيتنا جدوى ولا نكتفي بالكلمات، هناك عريضة مطالب من الجمعية مقدمة للاتحاد الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان العالمي وسيتم إيصال هذه العريضة إلى سفارة إسبانيا بالسلطنة باعتبارها ترأس الاتحاد في دورته الحالية.
بعد ذلك قرأ الكاتب سعيد الهاشمي العريضة وقال في افتتاحيتها: في البدء أود أن أوجه غالي الشكر والتقدير للأحرار الذي ضحوا بأنفسهم لكسر الحصار (...) وأحيوا في أنفسنا هذه الروح.
ومن بين المطالب التي طرحت في العريضة: رفع الحصار الجائر، ضمان الإفراج عن المعتقلين في الحملة، مقاضاة الحكومة الإسرائيلية وقادة جيشها و مقاطعة السلع والمنتجات الإسرائيلية من قبل دول الاتحاد الأوروبي.. ثم قدم سعادة سفير دولة فلسطين كلمة بالمناسبة قبل أن ينطلق الكتاب بقراءة عدد من القصائد والنصوص القصصية، استهلها الأديب سماء عيسى بنص قال فيه: لا يصنع الانتصارات الزائفة إلا الشعوب المزيفة.. مضيفا: لسنا هنا أمام موقف سياسي إنما نحن أمام موقف إنساني(...) غدا يعود كل واحد منا إلى داره في انتظار جريمة فاشية أخرى(...) ومع كل رحيل يطلق العدو الرصاص والقنابل فقط ليقتل ويعلن أنه القاتل وأننا القتلى..
ثم قرأ الأديب عبدالله حبيب نصا شعريا بعنوان "أبناء المحرقة" أهداه إلى من استشهدوا أمس الأول، أما الدكتورة فاطمة الشيدية فقرأت نصا بعنوان "كل الحزن" ، وقرأ ناصر المنجي نصا بعنوان "آخر وجبة عافها الذباب"، ومن الشعر النبطي قرأ طاهر العميري قصيدة "للحنين ألف درب من حنين"، وعبرت الإعلامية والقاصة باسمة الراجحية عن موقفها تجاه ما حدث بقولها "لابد أن نحافظ على مبدأنا في رفض التطبيع"، وقرأ الشاعر جابر الرواحي قصيدة "دلافين"، ثم تتالت القراءات الشعرية والقصصية، التي عبرت في مجملها عن موقف أبناء السلطنة من الجريمة النكراء التي ارتكبتها إسرائيل وقادة جيشها ضد المدنيين الأحرار العزل الذين كانوا على متن أسطول سفن الحرية، وضد الشعب الفلسطيني، متوجهين بنداءاتهم تلك إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بسرعة التحرك ووقف هذا النزيف قبل أن تتسع رقعة الجرح.
تعليقات