12/22/2008 كتب: خميس السلطي : جريدة الشبيبة
انطلقت مساء أمس بالنادي الثقافي وتحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية ندوةالنقد الأدبي والفني في عمان: الواقع و المأمول والتي تستمر حتى الرابع والعشرين من ديسمبرالجاري والتي أتت لتشكل دراسة للواقع النقدي في عمان الذي يتصل بالشعر، و القصة، و المسرح، و الفن التشكيلي. وتضمن برنامج الحفل كلمة النادي الثقافي التي ركزت على حيثيات هذه الندوة والأهداف التي من شأنها أن تقوم بأسس النقد الأدبي والفني في السلطنة حيث يأمل الأدباء والكتاب على إيجاد حركة نقدية عمانية تواكب الإبداع الأدبي بشتى أطيافه . بعدها ألقى الأستاذ الدكتور محمد لطفي اليوسفي، من جامعة قطر، كلمة بعنوان المصطلح النقدي في الثقافة العربية: تاريخ المَكْر، تاريخ اليُتْم. تناول فيها خصوصية مصطلح النقد في الثقافة العربية من خلال العديد من النقاط التي شكلت الأسس الثقافية ومنها انطلقت العديد من النظريات البحثية والعلمية في مجال النقد العربي خصوصا . ثم القت الدكتورة فاطمة الشيدية، ورقة بعنوان مساءلة خطابات التلقي في النص الشعري العماني المعاصر أشارت فيها إلى تقصي محاولات التلقي النصي الشعري في عمان ، فكانت حالة التساؤل التي اعتمدتها مخرجا مناسبا لبلورة عمومية، لعموم ما كتب حول هذا النص، بقصد النقد والتنظير والمراجعة النصية، أو بقصد المجاورة أي نص على نص أو التقديم لبث حالة من الدعائية الجرسية للفت النظر للنص، وتجسير العلاقة بين النص والمتلقي. ولذلك حاولت الإجابة عن الأسئلة الآتية : 1. ماأنواع التلقي أو الدراسات النقدية التي تناولت النص الشعري العُماني المعاصر من حيث الشكل ومن خلال دراسات أكاديمية، كتب، بحوث، مقالات 2. وماأنواع التلقي، أو الدراسات النقدية التي تناولت النص الشعري العُماني المعاصر من حيث الشكل و من حيث المضمون. فيما يتعلق بالبحوث التوثيقية العامة، والبحوث التنظيرية التجميعية، الندوات متخصصة، والبحوث تحليلية نصية) 3. ماأنواع التلقي، أو الدراسات النقدية التي تناولت النص الشعري العُماني المعاصر من حيث الباحث إلى أي مدى نجحت هذه الدراسات من خلال (التحلي بالموضوعية في التحليل والتقديم متعالية على المجاملات، وعلى معايير الذات الخاصة في الحكم؟ خدمة الشاعر من خلال تحليل مواطن ضعف وقوة النص المقروء ليدرك الخطوة المقبلة؟ تجسير العلاقة بين المتلقي والنص من خلال توضيح مقومات النص الجيد والنص الردئ، ليكوّن ذائقة سليمة ؟ نشر وتسويق الثقافة العمانية بوجهها الحقيقي والمشرق، داخل السلطنة وخارجها؟) و تقول الشيدية إن هذه الورقة ووفق ماتوفر لها من معطيات ودراسات تبقى مجرد محاولة لتفكيك الأطر، وخلخلة الجوامد، وبث ثقافة السؤال، التي قد تثير فضول أو رؤى أخرى لمشاريع التلقي القادمة للنص الشعري العماني. بعد ذلك فتح باب النقاش من خلال الجلسة التي ترأسها الدكتور محمد المحروقي.
انطلقت مساء أمس بالنادي الثقافي وتحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية ندوةالنقد الأدبي والفني في عمان: الواقع و المأمول والتي تستمر حتى الرابع والعشرين من ديسمبرالجاري والتي أتت لتشكل دراسة للواقع النقدي في عمان الذي يتصل بالشعر، و القصة، و المسرح، و الفن التشكيلي. وتضمن برنامج الحفل كلمة النادي الثقافي التي ركزت على حيثيات هذه الندوة والأهداف التي من شأنها أن تقوم بأسس النقد الأدبي والفني في السلطنة حيث يأمل الأدباء والكتاب على إيجاد حركة نقدية عمانية تواكب الإبداع الأدبي بشتى أطيافه . بعدها ألقى الأستاذ الدكتور محمد لطفي اليوسفي، من جامعة قطر، كلمة بعنوان المصطلح النقدي في الثقافة العربية: تاريخ المَكْر، تاريخ اليُتْم. تناول فيها خصوصية مصطلح النقد في الثقافة العربية من خلال العديد من النقاط التي شكلت الأسس الثقافية ومنها انطلقت العديد من النظريات البحثية والعلمية في مجال النقد العربي خصوصا . ثم القت الدكتورة فاطمة الشيدية، ورقة بعنوان مساءلة خطابات التلقي في النص الشعري العماني المعاصر أشارت فيها إلى تقصي محاولات التلقي النصي الشعري في عمان ، فكانت حالة التساؤل التي اعتمدتها مخرجا مناسبا لبلورة عمومية، لعموم ما كتب حول هذا النص، بقصد النقد والتنظير والمراجعة النصية، أو بقصد المجاورة أي نص على نص أو التقديم لبث حالة من الدعائية الجرسية للفت النظر للنص، وتجسير العلاقة بين النص والمتلقي. ولذلك حاولت الإجابة عن الأسئلة الآتية : 1. ماأنواع التلقي أو الدراسات النقدية التي تناولت النص الشعري العُماني المعاصر من حيث الشكل ومن خلال دراسات أكاديمية، كتب، بحوث، مقالات 2. وماأنواع التلقي، أو الدراسات النقدية التي تناولت النص الشعري العُماني المعاصر من حيث الشكل و من حيث المضمون. فيما يتعلق بالبحوث التوثيقية العامة، والبحوث التنظيرية التجميعية، الندوات متخصصة، والبحوث تحليلية نصية) 3. ماأنواع التلقي، أو الدراسات النقدية التي تناولت النص الشعري العُماني المعاصر من حيث الباحث إلى أي مدى نجحت هذه الدراسات من خلال (التحلي بالموضوعية في التحليل والتقديم متعالية على المجاملات، وعلى معايير الذات الخاصة في الحكم؟ خدمة الشاعر من خلال تحليل مواطن ضعف وقوة النص المقروء ليدرك الخطوة المقبلة؟ تجسير العلاقة بين المتلقي والنص من خلال توضيح مقومات النص الجيد والنص الردئ، ليكوّن ذائقة سليمة ؟ نشر وتسويق الثقافة العمانية بوجهها الحقيقي والمشرق، داخل السلطنة وخارجها؟) و تقول الشيدية إن هذه الورقة ووفق ماتوفر لها من معطيات ودراسات تبقى مجرد محاولة لتفكيك الأطر، وخلخلة الجوامد، وبث ثقافة السؤال، التي قد تثير فضول أو رؤى أخرى لمشاريع التلقي القادمة للنص الشعري العماني. بعد ذلك فتح باب النقاش من خلال الجلسة التي ترأسها الدكتور محمد المحروقي.
فعاليات اليوم : وضمن فعاليات الندوة ولليوم الثاني على التوالي تنطلق مساء اليوم الجلسة الثانية، ويترأسها الدكتور محمد بن سيف الحبسي ورقة الأستاذة آمنة ربيع، بعنوان قضايا النقد المسرحي في عمان: الأسئلة و المتغيرات والمناقشات. وتقام الجلسة الثالثة، غدا الثلاثاء ويترأسها الناقد والفنان شوكت الربيعي وتتضمن ورقة للدكتورة فخرية اليحيائي، بعنوان النقد الفني في سلطنة عمان: واقعه وإشكالياته وطموحاته وتتواصل فعاليات الندوة إلى الجلسة الرابعة، الأربعاء المقبل ويترأسها إبراهيم اليحمدي وتتضمن ورقة الأستاذ حميد الحجري، بعنوان نقد القصة العمانية القصيرة: الحضور و التأثيرثم يلقى البيان الختامي و التوصيات.
تعليقات