
أن تكون مجرد كائن من ورق، وأن يكون النص هو ذاتك بكل تجلياتها وحالاتها، والكلمات هي روحك المتجسدة من حبر، رغباتك وثرثرة جسدك، حزنك الملوّن، وفرحك القليل، اكتئابك القديم والجديد، كائناتك التي تسكنك، عشقك الغامر الذي يمتد من أصابعك حتى لثغة روحك، ومن شوقك حتى دموعك، فتلك للأسف حالة مزعجة جدا.
فالنص سيصبح مرآتك الفاضحة، وتصبح أنت عاريا في مواجهته، وسيكون من السهل عل اللصوص والمتلصصين سرقة ما يحلو لهم منك..
سيتنصتون على أحزانك جملة وتفصيلا، وسيقرؤون فوضاك وخارباتك بكل متعة ويسر، وسيسافرون على متن طائراتك الورقية الممزقة، وسيقهقهون على مد الجرح المتخثر الفرح، وقد يعمّدون حزنك بأحزانهم الناقصة، ويغتسلون في دمعك المالح المقدس، وهم لا يدركون لذة الجرح، وقد يمزقون قصائدك ليصنعوا منها زوارق لقلوبهم الهشة!!
ولكنك حين الحزن لا تملك إلا النص؛ ليصبح مقبرة أنيقة لأحزانك؛ فلتسقط المرايا، وتعمى عيون الحقيقة !!
فالنص سيصبح مرآتك الفاضحة، وتصبح أنت عاريا في مواجهته، وسيكون من السهل عل اللصوص والمتلصصين سرقة ما يحلو لهم منك..
سيتنصتون على أحزانك جملة وتفصيلا، وسيقرؤون فوضاك وخارباتك بكل متعة ويسر، وسيسافرون على متن طائراتك الورقية الممزقة، وسيقهقهون على مد الجرح المتخثر الفرح، وقد يعمّدون حزنك بأحزانهم الناقصة، ويغتسلون في دمعك المالح المقدس، وهم لا يدركون لذة الجرح، وقد يمزقون قصائدك ليصنعوا منها زوارق لقلوبهم الهشة!!
ولكنك حين الحزن لا تملك إلا النص؛ ليصبح مقبرة أنيقة لأحزانك؛ فلتسقط المرايا، وتعمى عيون الحقيقة !!
تعليقات