القراءة هي اللحظة التي أنهي فيها متعالقات الواقع والداخل، وأنحاز إلى عالم أكثر خفة وأكثر يقظة، عالم أجدني فيه روح مولعة بالتمرئي في مرايا شفافة، ولامعة، وبراقة، أصلح فيها ما أعوج من حواسي، وأجمع فيها ما تناثر من وهجي في سأم الآخر، وبرودة الواقع، وأعيد التيقظ للحواس التي تغيب بفعل الركون والسكون، وأتحرر من ربقة القيد الإنساني المتعدد التسميات.
أحيانا أشعر أنني أحيا في مكتبة ما هي إلا العالم الحقيقي، خارج عوالم القبح والشر والخراب، وأن ما دونها هامش ضيق، مكتبة قسمتها على عالمين أحيا فيهما، يتناوبان الأهمية وطول السكنى، والمكوث فيهما، حيث يصبح أحدهما فجأة أكثر امتداد في الزمن، وأكثر حضورا في الحياة، لذا لابد من الكتب الأكثر إلحاحا وحضورا أن تصاحبني كظل أحدب ظريف يتقوس على ظله، في هذه المكتبة/الحياة أحيا، كتب على السرير، وكتب في الرف، وكتب في المكتب، وكتب في حقيبة اليد، والاختيار تحدده فكرة شيطانية تقفز كالجن.
هذا العام كان عام جيد للقراءة، قراءات متنوعة، ومتداخلة كنحلة مهووسة بالرحيق، الرحيق فقط! ، لذا كان فجأة يخطر ببالي أن أمشط طرقات الماضي برغبة في الوقوف على رائحة عصور خلت، فكنت أقف في سوق الوراقين بدمشق أو ببغداد، أو قرطبة، أسأل عن البيان والتبيين للجاحظ، (أفرفر صفحاته التي قرأتها فيما مضى)، بسرعة بحثا عن معلومة ما تقفز كجني في مخيلتي حول فكرة ما، وقد أتجاهلها تماما، وأنا أغيب في صفحات أخرى، ثم أذهب لطوق الحمامة لابن حزم، وأتأمل وصفه لعشاق زمانه، لأعترف أنه لم يغرني مؤخرا كثيرا-كما حدث من زمن أولي كان يمر بلا حاسة النقد- أشعر أنه يتصنع الحكاية والخبر، ويظلم المرأة في أحكامه، ويسرد لنا حكايات الجاريات وكأنهن وحدهن من يحببن، صرخت في وجهه (مالك والعشق والعشاق أيها الفقيه؟)، ثم أقفز إلى كليلة ودمنة حيث بيدبا صديقي الحكيم يحكي لدبشليم الملك، هذا الكتاب يغريني بالمراجعة بين فينة وأخرى، وأتمتم بيني وبيني (يبدو أن علينا في هذا العصر(الضوئي المنفتح) أن ننتهج حكمتك أيها الحكيم لننجو، ونكتب عن الضفدع والحمار، بل حتى الكتابة عن الحمار أصبحت مشكلة!!)
وكثيرا ما كنت أعرج إلى عالم النقد والفلسفة وأنا أكثر هدوءا وروية، وأتخيل نظرات الفلاسفة والنقاد من خلف نظاراتهم السميكة، ووجوههم المتجهمة، فاتجه لباشلار مباشرة وأحمل كتاب "شاعرية أحلام اليقظة"، و" الماء والحلام: دراسة عن الخيال والمادة" أقرأ منها بعض الأجزاء وتبقى قريبة كقلب تعرف أنه موجود حتى لو تقترب منه لزمن، ثم أذهب لنيتشه المجنون الأحب، وأنا المتعلقة بجنونه بجنون؛ أقرأ في "ماوراء الخير والشر" و"هذا هو الإنسان" ، و"العالم الجذل" فأقرأ منها ما أقرأ ولا أرتوي، وأتذكر ماقرأته يوما في كتابة ما لعبدالله حبيب عن الترجمة البائسة أو المغلوطة لنتيشه في العربية، أحزن قليلا أنني غير قادرة على قراءته بلغته، ثم أقنع بما أقرأ وأقول هذا يكفي لمجذّفة لا تحلم بالإبحار لأوغل من الجرح كأنا، أحمل في اليد الأخرى"العقل واللغة والمجتمع لجون سيرل"، هذا الكتاب ممتع حتى عدم الارتواء منه، رغم لغته الصارمة، ثم أقرأ كتاب الموت في الفكر الغربي لجاك شوورون، أتذكر كيف اشترينا أنا وصديقتي منذ خمس سنوات تقريبا هذا الكتاب لنناقشه بعد أن ننهيه، لم نفعل بل افترقت الخطوات، كما تاهت فكرة مناقشة الموت التي زادت رسوخا في الأعمق مني حتى العظم واللغة، وتبخرت من تاريخها باحتضان الحياة، قرأت في الجرجاني وابن خفاجة، أقرأ فلا أشبع تماما، تبهرني كتب البلاغة والأسلوبية في كل الثقافات، كما قرأت كتب لعبدالله الغذامي متعددة، ولمحمد العباس، لأنني أحب ماينتج هذان الناقدان ولدي معظم كتبهما.
ثم حين كانت تتصاعد حرقة الدماء، ويعتمر القلب غمامة سوداء، أترك الفلسفة والنقد لأهادن الروح قليلا فأقرأ في كتب صناعة الذات والحياتيات، "انس مشكلتك"، و"سلسلة أسرار الشخصية وبناء الذات"، و"معالجة نقص التركيز والاكتئاب" وغيرها سلاسل كثيرة اقتنيتها على فترات متباعدة، وتستطيع من خلالها أن توهم نفسك بالقليل من الحياة والتنظيم الداخلي والثبات والتوازن، تماما كما الشعر الذي قرأت كثيرا هذا العام، حيث قرأت معظم ما كتب أو وقع تحت يدي لسركون بولص، ولسعدية مفرح، وسوزان عليوان، ونبيلة الزبير، ودخيل الحليفة، وظبية خميس، وميسون صقر، وقاسم حداد .
قرأت أيضا كتب وصلتني بالبريد كإهداءات، وتصفحتها وأجلتها في مامضى، أهمها ثلاثية سيرة افتراضية لحامد بن عقيل، ومجموعات شعرية لفاطمة ناعوت، ولوليد علاء الدين، ولسعد الياسري، وخلف الخلف، ورواية "المنبوذ" لعبالله زايد. عادة هذه الكتب أقرأها بمجرد ما تصل كم أشعر معها بالامتنان، تماما كالكتب التي أهدانيها أصدقاء في بلادهم إذ زرتها؛ الجزائر الأردن والكويت والبحرين، وكلما تذكرت البلد هرعت لهذه الكتب، كي أصافح أرواحهم.
في العام الفائت جلست جلسة طويلة، مقرفصة ومحبة على أرصفة الوطن لأقرأ كل ما وقع في يدي من أعمال سردا وشعرا ونصا ونقدا، والتي معظمها كانت بتواقيع وإهداءات من أشقاء المكان واللغة، قرأت لسيف الرحبي من "نشيد الأعمى" حتى " السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة" ، و"حياة على عجل"، ولسماء عيسى من "عابدات الفرفارة" حتى "غيوم" و"أبواب أغلقتها الريح" ولعبدالله حبيب من "قشة البحر" ، حتى "مساءلات سينمائية" و"تشظيات اشكال ومضامين"، وأزهار أحمد من "ممثلها" حتى "عصفورها"، و"رفرفة" و"غبار" بشرى خلفان، و"المرأة الواقفة تجلس" لزوينة خلفان ، ومنامات لجوخة الحارثي، قرأت زهران القاسمي من "وعله" حتى "غناءه المشاء"، وبدرية الوهيبي في "سقوطها الجميل" وهدى الجهوري من "نميمتها المالحة" حتى "كل شيء لايبدو كما تريد"، وريم اللواتي في "بلاهتها" و"ذهولها الكوميدي"، وأكثر من كل هؤلاء، وكأنني كنت أثأر لسنوات عجاف من اللا قراءة للمشهد المتصل بالقلب!!
قرأت نصوصا ومقالات رقمية على النت، في "كيكا" و"جهة الشعر" وفي مدونات الأصدقاء، ومن خلال رسالة شقية تصل لإيميلي لتكون بوصلة لنص أو مقال رائع، لا يمكنني تجاهل هذه القراءات تحديدا، فهذه تشكل جزءا هاما من قراءاتي اليومية والتي أحرص عليها كي أكون ضمن الخارطة الكونية المتسعة.
ومع هذا فكانت كل هذه القراءات في زاوية وقراءة الروايات في زاوية أخرى، فلابد من الرواية وإن ضاق الوقت؛ كتنويع على مقولة أخرى عن صنعاء، الرواية صديقتي القرب ومتعتي الأحب، ولابد من رواية ترافق الزمن كرسغ اليد، قرأت روايات قديمة لدي وأخرى جديدة اشتريتها مؤخرا، وبعضها أهدى إليّ، "النعنع البري" الرواية التي لا أمل منها وأقرأها كل عام مرة، وأعدت قراءة "زوربا"، وقرأت "النفق" لأرنسو سابتو، و"نارة" لسميحة خريس ، و"طفل الرمال" للطاهر بن جلون، و"صوفيا " لمحمد حسن علوان، و"ثلج" لو أورهان باموك، و"صورة عتيقة" لإيزابيل الليندي، والكثير من واسيني الأعرج الذي تواسيني لغته و.....الخ، قرأت الكثير من الروايات ولا يزال البعض منها يجلس على الرف معاتبا، والبعض يستحلفني إعادة قراءاته، ويعرف أني أعترف بالتقصير، وأنني في غاية الشوق لعناقه، ولاشك أنني سأفعل ما أتاح لي العمر، لأنني أبحث عن حيوات أخرى، وليست هذه الحياة إلا في الكتب وفي الكتب فقط، ومع هذا فكثيرا ما يقف المزاج، وتقلبات الكائن، حائلا دون الكثير من الأمنيات، كما أن الوقت والعمر المحدود لن يسعف إلا بالقليل من الأحلام في كل شيء حتى في القراءة!!
أحيانا أشعر أنني أحيا في مكتبة ما هي إلا العالم الحقيقي، خارج عوالم القبح والشر والخراب، وأن ما دونها هامش ضيق، مكتبة قسمتها على عالمين أحيا فيهما، يتناوبان الأهمية وطول السكنى، والمكوث فيهما، حيث يصبح أحدهما فجأة أكثر امتداد في الزمن، وأكثر حضورا في الحياة، لذا لابد من الكتب الأكثر إلحاحا وحضورا أن تصاحبني كظل أحدب ظريف يتقوس على ظله، في هذه المكتبة/الحياة أحيا، كتب على السرير، وكتب في الرف، وكتب في المكتب، وكتب في حقيبة اليد، والاختيار تحدده فكرة شيطانية تقفز كالجن.
هذا العام كان عام جيد للقراءة، قراءات متنوعة، ومتداخلة كنحلة مهووسة بالرحيق، الرحيق فقط! ، لذا كان فجأة يخطر ببالي أن أمشط طرقات الماضي برغبة في الوقوف على رائحة عصور خلت، فكنت أقف في سوق الوراقين بدمشق أو ببغداد، أو قرطبة، أسأل عن البيان والتبيين للجاحظ، (أفرفر صفحاته التي قرأتها فيما مضى)، بسرعة بحثا عن معلومة ما تقفز كجني في مخيلتي حول فكرة ما، وقد أتجاهلها تماما، وأنا أغيب في صفحات أخرى، ثم أذهب لطوق الحمامة لابن حزم، وأتأمل وصفه لعشاق زمانه، لأعترف أنه لم يغرني مؤخرا كثيرا-كما حدث من زمن أولي كان يمر بلا حاسة النقد- أشعر أنه يتصنع الحكاية والخبر، ويظلم المرأة في أحكامه، ويسرد لنا حكايات الجاريات وكأنهن وحدهن من يحببن، صرخت في وجهه (مالك والعشق والعشاق أيها الفقيه؟)، ثم أقفز إلى كليلة ودمنة حيث بيدبا صديقي الحكيم يحكي لدبشليم الملك، هذا الكتاب يغريني بالمراجعة بين فينة وأخرى، وأتمتم بيني وبيني (يبدو أن علينا في هذا العصر(الضوئي المنفتح) أن ننتهج حكمتك أيها الحكيم لننجو، ونكتب عن الضفدع والحمار، بل حتى الكتابة عن الحمار أصبحت مشكلة!!)
وكثيرا ما كنت أعرج إلى عالم النقد والفلسفة وأنا أكثر هدوءا وروية، وأتخيل نظرات الفلاسفة والنقاد من خلف نظاراتهم السميكة، ووجوههم المتجهمة، فاتجه لباشلار مباشرة وأحمل كتاب "شاعرية أحلام اليقظة"، و" الماء والحلام: دراسة عن الخيال والمادة" أقرأ منها بعض الأجزاء وتبقى قريبة كقلب تعرف أنه موجود حتى لو تقترب منه لزمن، ثم أذهب لنيتشه المجنون الأحب، وأنا المتعلقة بجنونه بجنون؛ أقرأ في "ماوراء الخير والشر" و"هذا هو الإنسان" ، و"العالم الجذل" فأقرأ منها ما أقرأ ولا أرتوي، وأتذكر ماقرأته يوما في كتابة ما لعبدالله حبيب عن الترجمة البائسة أو المغلوطة لنتيشه في العربية، أحزن قليلا أنني غير قادرة على قراءته بلغته، ثم أقنع بما أقرأ وأقول هذا يكفي لمجذّفة لا تحلم بالإبحار لأوغل من الجرح كأنا، أحمل في اليد الأخرى"العقل واللغة والمجتمع لجون سيرل"، هذا الكتاب ممتع حتى عدم الارتواء منه، رغم لغته الصارمة، ثم أقرأ كتاب الموت في الفكر الغربي لجاك شوورون، أتذكر كيف اشترينا أنا وصديقتي منذ خمس سنوات تقريبا هذا الكتاب لنناقشه بعد أن ننهيه، لم نفعل بل افترقت الخطوات، كما تاهت فكرة مناقشة الموت التي زادت رسوخا في الأعمق مني حتى العظم واللغة، وتبخرت من تاريخها باحتضان الحياة، قرأت في الجرجاني وابن خفاجة، أقرأ فلا أشبع تماما، تبهرني كتب البلاغة والأسلوبية في كل الثقافات، كما قرأت كتب لعبدالله الغذامي متعددة، ولمحمد العباس، لأنني أحب ماينتج هذان الناقدان ولدي معظم كتبهما.
ثم حين كانت تتصاعد حرقة الدماء، ويعتمر القلب غمامة سوداء، أترك الفلسفة والنقد لأهادن الروح قليلا فأقرأ في كتب صناعة الذات والحياتيات، "انس مشكلتك"، و"سلسلة أسرار الشخصية وبناء الذات"، و"معالجة نقص التركيز والاكتئاب" وغيرها سلاسل كثيرة اقتنيتها على فترات متباعدة، وتستطيع من خلالها أن توهم نفسك بالقليل من الحياة والتنظيم الداخلي والثبات والتوازن، تماما كما الشعر الذي قرأت كثيرا هذا العام، حيث قرأت معظم ما كتب أو وقع تحت يدي لسركون بولص، ولسعدية مفرح، وسوزان عليوان، ونبيلة الزبير، ودخيل الحليفة، وظبية خميس، وميسون صقر، وقاسم حداد .
قرأت أيضا كتب وصلتني بالبريد كإهداءات، وتصفحتها وأجلتها في مامضى، أهمها ثلاثية سيرة افتراضية لحامد بن عقيل، ومجموعات شعرية لفاطمة ناعوت، ولوليد علاء الدين، ولسعد الياسري، وخلف الخلف، ورواية "المنبوذ" لعبالله زايد. عادة هذه الكتب أقرأها بمجرد ما تصل كم أشعر معها بالامتنان، تماما كالكتب التي أهدانيها أصدقاء في بلادهم إذ زرتها؛ الجزائر الأردن والكويت والبحرين، وكلما تذكرت البلد هرعت لهذه الكتب، كي أصافح أرواحهم.
في العام الفائت جلست جلسة طويلة، مقرفصة ومحبة على أرصفة الوطن لأقرأ كل ما وقع في يدي من أعمال سردا وشعرا ونصا ونقدا، والتي معظمها كانت بتواقيع وإهداءات من أشقاء المكان واللغة، قرأت لسيف الرحبي من "نشيد الأعمى" حتى " السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة" ، و"حياة على عجل"، ولسماء عيسى من "عابدات الفرفارة" حتى "غيوم" و"أبواب أغلقتها الريح" ولعبدالله حبيب من "قشة البحر" ، حتى "مساءلات سينمائية" و"تشظيات اشكال ومضامين"، وأزهار أحمد من "ممثلها" حتى "عصفورها"، و"رفرفة" و"غبار" بشرى خلفان، و"المرأة الواقفة تجلس" لزوينة خلفان ، ومنامات لجوخة الحارثي، قرأت زهران القاسمي من "وعله" حتى "غناءه المشاء"، وبدرية الوهيبي في "سقوطها الجميل" وهدى الجهوري من "نميمتها المالحة" حتى "كل شيء لايبدو كما تريد"، وريم اللواتي في "بلاهتها" و"ذهولها الكوميدي"، وأكثر من كل هؤلاء، وكأنني كنت أثأر لسنوات عجاف من اللا قراءة للمشهد المتصل بالقلب!!
قرأت نصوصا ومقالات رقمية على النت، في "كيكا" و"جهة الشعر" وفي مدونات الأصدقاء، ومن خلال رسالة شقية تصل لإيميلي لتكون بوصلة لنص أو مقال رائع، لا يمكنني تجاهل هذه القراءات تحديدا، فهذه تشكل جزءا هاما من قراءاتي اليومية والتي أحرص عليها كي أكون ضمن الخارطة الكونية المتسعة.
ومع هذا فكانت كل هذه القراءات في زاوية وقراءة الروايات في زاوية أخرى، فلابد من الرواية وإن ضاق الوقت؛ كتنويع على مقولة أخرى عن صنعاء، الرواية صديقتي القرب ومتعتي الأحب، ولابد من رواية ترافق الزمن كرسغ اليد، قرأت روايات قديمة لدي وأخرى جديدة اشتريتها مؤخرا، وبعضها أهدى إليّ، "النعنع البري" الرواية التي لا أمل منها وأقرأها كل عام مرة، وأعدت قراءة "زوربا"، وقرأت "النفق" لأرنسو سابتو، و"نارة" لسميحة خريس ، و"طفل الرمال" للطاهر بن جلون، و"صوفيا " لمحمد حسن علوان، و"ثلج" لو أورهان باموك، و"صورة عتيقة" لإيزابيل الليندي، والكثير من واسيني الأعرج الذي تواسيني لغته و.....الخ، قرأت الكثير من الروايات ولا يزال البعض منها يجلس على الرف معاتبا، والبعض يستحلفني إعادة قراءاته، ويعرف أني أعترف بالتقصير، وأنني في غاية الشوق لعناقه، ولاشك أنني سأفعل ما أتاح لي العمر، لأنني أبحث عن حيوات أخرى، وليست هذه الحياة إلا في الكتب وفي الكتب فقط، ومع هذا فكثيرا ما يقف المزاج، وتقلبات الكائن، حائلا دون الكثير من الأمنيات، كما أن الوقت والعمر المحدود لن يسعف إلا بالقليل من الأحلام في كل شيء حتى في القراءة!!
من تحقيق لملحق شرفات جريدة عمان أجرته هدى الجهوري
تعليقات