12/16/2009مسقط - الشبيبة :
استضافت أمس كلية ولجات للعلوم التطبيقية في أصبوحتها الشعرية التي نظمتها مجموعة من الشعراء والقاصين والروائيين على مسرح الكليات حيث حضرها مجموعة كبيرة من محبي الشعر والروايات والقصص ، وشارك في هذه الأصبوحة عدد من الشعراء العمانيين المعروفين، كما حضر الأصبوحة عددٌ من أساتذة الكليات وموظفيها وطلابها، إضافة إلى عدد غفير من الضيوف من خارج الكليات.
في أصبوحة مفعمة بالمشاعر والأحاسيس ولملمة الحروف المتناثرة لرسم لوحة فنية مملوءة بالدفء والحب والحنان ، عاشت الكليات أجمل أصبوحاتها بعد أن تهافتت الأفكار والقرائح تنشد وتبوح بما لديها من خلال المشاركين الشعراء والروائيين والقاصين وكانت جماليات الكلمات التي تغنوا بها وصدحوا في هذه الأصبوحة بقدر ما كانت المنافسة بينهم التي أثارت الجانب الحماسي لدى الشعراء والحاضرين .
وبدأ كلمة الافتتاح الطالب الخطاب بن أحمد بن محمد المزروعي عضو النادي الثقافي، إذ تحدث عن الأنشطة الطلابية التي تقيمها الكليات وقال: "إن هدفنا الأسمى والأساسي من هذه الأصبوحات والأمسيات التي تجمعنا طوال العام هو إبراز وصقل مواهب الطلبة بالكليات".
وقدمت الروائية والمترجمة أزهار أحمد قصة قصيرة والقاص محمود الرحبي قدم أيضاً قصة جميلة ورائعة وقدم القاص حمود بن حمد الشكيلي قصة نالت إعجاب الجمهور .
وكذلك شارك مجموعة من الشعراء المبدعين وقدموا أنواعاً من الشعر حيث قدم الشاعر عبد يغوث شعراً فصيحاً وقدمت الشاعرة والروائية الدكتورة فاطمة الشيدية مجموعة شعرية في غاية الروعة أما الشاعر عوض اللويهي فقدم مجموعة شعرية أيضاً حيث لاقت الأصبوحة تجاوبا جماهيريا كبيرا من قبل الحضور.
وفي نهاية الحفل تفضل الدكتور أنال موهان أجروال عميد الكليات بتقديم هدايا تذكارية للمشاركين في الحفل وأسدل الستار على هذه الفعالية التي باتت الجميع يترقبون أحداثها بين فترة وأخرى
استضافت أمس كلية ولجات للعلوم التطبيقية في أصبوحتها الشعرية التي نظمتها مجموعة من الشعراء والقاصين والروائيين على مسرح الكليات حيث حضرها مجموعة كبيرة من محبي الشعر والروايات والقصص ، وشارك في هذه الأصبوحة عدد من الشعراء العمانيين المعروفين، كما حضر الأصبوحة عددٌ من أساتذة الكليات وموظفيها وطلابها، إضافة إلى عدد غفير من الضيوف من خارج الكليات.
في أصبوحة مفعمة بالمشاعر والأحاسيس ولملمة الحروف المتناثرة لرسم لوحة فنية مملوءة بالدفء والحب والحنان ، عاشت الكليات أجمل أصبوحاتها بعد أن تهافتت الأفكار والقرائح تنشد وتبوح بما لديها من خلال المشاركين الشعراء والروائيين والقاصين وكانت جماليات الكلمات التي تغنوا بها وصدحوا في هذه الأصبوحة بقدر ما كانت المنافسة بينهم التي أثارت الجانب الحماسي لدى الشعراء والحاضرين .
وبدأ كلمة الافتتاح الطالب الخطاب بن أحمد بن محمد المزروعي عضو النادي الثقافي، إذ تحدث عن الأنشطة الطلابية التي تقيمها الكليات وقال: "إن هدفنا الأسمى والأساسي من هذه الأصبوحات والأمسيات التي تجمعنا طوال العام هو إبراز وصقل مواهب الطلبة بالكليات".
وقدمت الروائية والمترجمة أزهار أحمد قصة قصيرة والقاص محمود الرحبي قدم أيضاً قصة جميلة ورائعة وقدم القاص حمود بن حمد الشكيلي قصة نالت إعجاب الجمهور .
وكذلك شارك مجموعة من الشعراء المبدعين وقدموا أنواعاً من الشعر حيث قدم الشاعر عبد يغوث شعراً فصيحاً وقدمت الشاعرة والروائية الدكتورة فاطمة الشيدية مجموعة شعرية في غاية الروعة أما الشاعر عوض اللويهي فقدم مجموعة شعرية أيضاً حيث لاقت الأصبوحة تجاوبا جماهيريا كبيرا من قبل الحضور.
وفي نهاية الحفل تفضل الدكتور أنال موهان أجروال عميد الكليات بتقديم هدايا تذكارية للمشاركين في الحفل وأسدل الستار على هذه الفعالية التي باتت الجميع يترقبون أحداثها بين فترة وأخرى
تعليقات