الرابط : فن وثقافة
بسام الطعان
ما رأيك بقصيدة النثر.. كيف تصفها.. تصفينها.. ماذا قدمت قصيدة النثر للشعر.. هل تنتمي إلى الشعر لغويا وفكريا وايقاعيا.. هل تعتبر طاقة شعرية هائلة ومختلفة.. لماذا الكثير من النقاد لا يعترفون بقصيدة النثر.. أسئلة طرحناها على عدد من الشعراء والشاعرات فكانت هذه الإجابات المختلفة:
بسام الطعان
ما رأيك بقصيدة النثر.. كيف تصفها.. تصفينها.. ماذا قدمت قصيدة النثر للشعر.. هل تنتمي إلى الشعر لغويا وفكريا وايقاعيا.. هل تعتبر طاقة شعرية هائلة ومختلفة.. لماذا الكثير من النقاد لا يعترفون بقصيدة النثر.. أسئلة طرحناها على عدد من الشعراء والشاعرات فكانت هذه الإجابات المختلفة:
يحيى السماوي ـ شاعر من العراق
العيب ليس في قصيدة النثر يا صديقي … إنما في الطارئين على قصيدة النثر ممن لا يعرفون الفرق بين ميزان الشعروميزان الشعير أو بين الصورة الشعرية والهذيان … العيب في أولئك الطارئين على اللغة ممن توهّموا أن تفجير اللغة يعني هدم ثوابتها النحوية والبلاغية ، وأن الحداثة تعني الهلوسة والغموض المفضي إلى المتاهة .
العيب ليس في قصيدة النثر يا صديقي … إنما في الطارئين على قصيدة النثر ممن لا يعرفون الفرق بين ميزان الشعروميزان الشعير أو بين الصورة الشعرية والهذيان … العيب في أولئك الطارئين على اللغة ممن توهّموا أن تفجير اللغة يعني هدم ثوابتها النحوية والبلاغية ، وأن الحداثة تعني الهلوسة والغموض المفضي إلى المتاهة .
سمارة غازي ـ شاعرة من العراق
* سأجيب على السؤال مستفهمة برد:
لغوياً: من قال إن الشعر مقيد بلغة معينه وأسلوب خاص الشعر هو روح تسير على أرض القصيدة في كل يوم ترتدي ثوباً جديداً أن لم يكن كذلك فأين الجمال حين تكون ثيابنا داخل إطار لون واحد
فكرياً: الأفكار أن كتبت بقصيدة نثر أو عمودي فهي من مصدر واحد خيال لامع خلف ستائره شاعر فراشاته تنبض
إيقاعيا: إن لم يكن الشعر إلا خيال فأن كبلنا الإيقاع بخلاخل من زمرد فأين الخيال
* سأجيب على السؤال مستفهمة برد:
لغوياً: من قال إن الشعر مقيد بلغة معينه وأسلوب خاص الشعر هو روح تسير على أرض القصيدة في كل يوم ترتدي ثوباً جديداً أن لم يكن كذلك فأين الجمال حين تكون ثيابنا داخل إطار لون واحد
فكرياً: الأفكار أن كتبت بقصيدة نثر أو عمودي فهي من مصدر واحد خيال لامع خلف ستائره شاعر فراشاته تنبض
إيقاعيا: إن لم يكن الشعر إلا خيال فأن كبلنا الإيقاع بخلاخل من زمرد فأين الخيال
فاطمة الشيدي ـ شاعرة من عُمان
قصيدة النثر ليست بحاجة لشهادتي بعد هذا المد ، وكل هذه الأصوات المائزة، لكنني يمكنني أن أقول لك إنني أكتبها بحب.
قصيدة النثر ليست بحاجة لشهادتي بعد هذا المد ، وكل هذه الأصوات المائزة، لكنني يمكنني أن أقول لك إنني أكتبها بحب.
ميلود حميدة ـ شاعر من الجزائر
* النص الشعري النثري قيمة أدبية عالية ، و الكتابة في حقولها ليست بالأمر الهين ، و يعتقد الكثير أن الكتابة بذلك الشكل لا تشكل نصا شعريا يؤثر في نفس المتلقي لكن الواقع أن له قارئه المتميز ، و النص النثري فعلا قد فرض أجواءه لأن هناك من يبحث عن هذا الشكل و يتلقاه .. و لا أقول أن النص النثري سيقتل النصوص التي سبقته و لكن الأدب الجيد هو الذي سيبقى.
* النص الشعري النثري قيمة أدبية عالية ، و الكتابة في حقولها ليست بالأمر الهين ، و يعتقد الكثير أن الكتابة بذلك الشكل لا تشكل نصا شعريا يؤثر في نفس المتلقي لكن الواقع أن له قارئه المتميز ، و النص النثري فعلا قد فرض أجواءه لأن هناك من يبحث عن هذا الشكل و يتلقاه .. و لا أقول أن النص النثري سيقتل النصوص التي سبقته و لكن الأدب الجيد هو الذي سيبقى.
جهاد الجزائري ـ شاعرة من الجزائر
*لا يمكن لأي احد أن ينكر ما وصلت إليه قصيدة النثر من قوة وانتشار أثبتت نفسها كنوع مميز قادر على التجديد والتجدد والتأقلم مع متغيرات العصر ولا يمكن أن ننكر دورها في تطور الشعر العربي، القصيدة النثرية أمدت الشعر العربي بروح جديدة ونظرة مستقبلية استشرفت مقومات تجديدية على مستوى الفكر المضمون والموضوع واللغة والمفردات جعلت الشعر أكثر متعة وجمالا وعطاءا واستيعابا لمجريات وإيقاع الحياة السريعة، قصيدة النثر استطاعت مجاراة إيقاع العصر وسرعة التطورات على جميع المستويات لم يعد الشعر محصورا في قصيدة غزل او مدح أو رثاء، الشعر أصبح اليوم أهم أدوات العصر فهو أداة للتغيير والنضال وقد سجلت فترة الثمانينات وأواخر التسعينات التطور الكبير للقصيدة النثرية وخروجها عن المفهوم النمطي للشعر عن الأدب والسياسة والفن ومنحه القدرة على التأقلم مع معطيات العصر والحياة الجديدة والغريبة، هنا اذكر تجربة محمود درويش في القصيدة النثرية الرائعة والرائدة ليس على مستوى تجربته كشاعر وكانسان فقط لكن كمناضل أيضا محمود قدم بشعره لفلسطين أكثر مما قدمه لها الثوار والسياسيون والحكام.
*لا يمكن لأي احد أن ينكر ما وصلت إليه قصيدة النثر من قوة وانتشار أثبتت نفسها كنوع مميز قادر على التجديد والتجدد والتأقلم مع متغيرات العصر ولا يمكن أن ننكر دورها في تطور الشعر العربي، القصيدة النثرية أمدت الشعر العربي بروح جديدة ونظرة مستقبلية استشرفت مقومات تجديدية على مستوى الفكر المضمون والموضوع واللغة والمفردات جعلت الشعر أكثر متعة وجمالا وعطاءا واستيعابا لمجريات وإيقاع الحياة السريعة، قصيدة النثر استطاعت مجاراة إيقاع العصر وسرعة التطورات على جميع المستويات لم يعد الشعر محصورا في قصيدة غزل او مدح أو رثاء، الشعر أصبح اليوم أهم أدوات العصر فهو أداة للتغيير والنضال وقد سجلت فترة الثمانينات وأواخر التسعينات التطور الكبير للقصيدة النثرية وخروجها عن المفهوم النمطي للشعر عن الأدب والسياسة والفن ومنحه القدرة على التأقلم مع معطيات العصر والحياة الجديدة والغريبة، هنا اذكر تجربة محمود درويش في القصيدة النثرية الرائعة والرائدة ليس على مستوى تجربته كشاعر وكانسان فقط لكن كمناضل أيضا محمود قدم بشعره لفلسطين أكثر مما قدمه لها الثوار والسياسيون والحكام.
لطيفة الشابي ـ شاعرة من تونس
* إلى زمن غير بعيد كان مجرد التفكير في الخروج على النمط العمودي للقصيدة كفرا أدبيا وها أصبح الشعر الحر طاغيا إلى حد كبير فالعالم كائن حي متحرك ومتغير وليست به حقائق ثابتة والأدب ككل المجالات يؤثر ويتأثر لا فقط بالموروث بل وأيضا بآداب الأمم الأخرى وبنفس المنطق لا زال الشعر النثري يلاقي العداء من الكثيرين، لكني اجزم بأن القادم سيفرضه على الساحة الأدبية على نحو ما حدث مع الشعر الحر. هذا ولا يجب أن نحمل الشعر النثري مسؤولية نفور القارئ لأن للأمر أسباب أخرى أتينا على البعض منها.
* إلى زمن غير بعيد كان مجرد التفكير في الخروج على النمط العمودي للقصيدة كفرا أدبيا وها أصبح الشعر الحر طاغيا إلى حد كبير فالعالم كائن حي متحرك ومتغير وليست به حقائق ثابتة والأدب ككل المجالات يؤثر ويتأثر لا فقط بالموروث بل وأيضا بآداب الأمم الأخرى وبنفس المنطق لا زال الشعر النثري يلاقي العداء من الكثيرين، لكني اجزم بأن القادم سيفرضه على الساحة الأدبية على نحو ما حدث مع الشعر الحر. هذا ولا يجب أن نحمل الشعر النثري مسؤولية نفور القارئ لأن للأمر أسباب أخرى أتينا على البعض منها.
نارين عمر ـ شاعرة من سورية
* أرى أنّ هذه المقالة تتجنّبُ الصّحة والصّواب , لأنّ قصيدة النّثر أثبتت وجودها منذ زمنٍ بعيدٍ , وما زالتْ تنعمُ بهمساتِ عشّاقها الذي يرجون ودّها وغنجها , وعددهم في تزايدٍ مستمرّ, وكما أشرت قبل قليل ,ليس مهمّاً أن نكتبَ شعراً موزوناً أم منثوراً, المهمّ في الأمرِ أن نحققَ التّوازن المفترضَ والمفروضَ بين عنصري الكلمة الصّادقة والنّبيلة والمعنى السّامي والرّفيع , العائمين أصلاً في دفءِ الحبّ والإحساس الصّادق.
أمين دمق ـ شاعر من تونس
* إن قضية الشعر النثري قضية شائكة و معقدة للغاية فهي قصيدة ناشزة وغير ناجزة . لذلك فهي تتطلب قارئا غير عابئ بأنواء الكلاسيكية وجلاميدها هذا القارئ ناقدا كان أو جمهورا لا بد أن يتسلح برؤيا مختلفة و منفتحة على المجهول وما دامت أعداد هؤلاء القراء عزيزة على الإحصاء فقصيدة النثر تلقى الغبن وشتى أنواع القمع والتنكيل من قارئ جاهل يجهل أنه يجهل أو من ناقد متعالم يجعل من الشعر مخبرا قاتما ليمارس فيه عادته السرية في الكتابة على نصوص تلمس بالروح وتنأى عن العقل .
من ناحية أخرى فإن قصيدة النثر متهمة بفتح الباب على مصراعيه أمام مليشيات الشعارير و فاقدي الأهلية الشعرية فالقصيدة الموزونة عمودية كانت أوحرة،كانت تحاصرهؤلاء الزنادقة بخندق العروض أما اليوم وفي إطار"ديمقراطية النشر" الورقي أو الالكتروني صرنا نطالع و نشهد على مجازر في حق"سيبويه"بعد صلب "الخليل" من طرف شعراء قصيدة النثر لذلك يجب التأكيد على أن هذا الشكل الشعري الحديث عصي ويتطلب موهبة في الصياغة والقراءة قلما توجد أمام هذا الزخم من الرداءة.
* إن قضية الشعر النثري قضية شائكة و معقدة للغاية فهي قصيدة ناشزة وغير ناجزة . لذلك فهي تتطلب قارئا غير عابئ بأنواء الكلاسيكية وجلاميدها هذا القارئ ناقدا كان أو جمهورا لا بد أن يتسلح برؤيا مختلفة و منفتحة على المجهول وما دامت أعداد هؤلاء القراء عزيزة على الإحصاء فقصيدة النثر تلقى الغبن وشتى أنواع القمع والتنكيل من قارئ جاهل يجهل أنه يجهل أو من ناقد متعالم يجعل من الشعر مخبرا قاتما ليمارس فيه عادته السرية في الكتابة على نصوص تلمس بالروح وتنأى عن العقل .
من ناحية أخرى فإن قصيدة النثر متهمة بفتح الباب على مصراعيه أمام مليشيات الشعارير و فاقدي الأهلية الشعرية فالقصيدة الموزونة عمودية كانت أوحرة،كانت تحاصرهؤلاء الزنادقة بخندق العروض أما اليوم وفي إطار"ديمقراطية النشر" الورقي أو الالكتروني صرنا نطالع و نشهد على مجازر في حق"سيبويه"بعد صلب "الخليل" من طرف شعراء قصيدة النثر لذلك يجب التأكيد على أن هذا الشكل الشعري الحديث عصي ويتطلب موهبة في الصياغة والقراءة قلما توجد أمام هذا الزخم من الرداءة.
فتنة قهوجي ـ شاعر من سورية
هذا برأيي مبالغة و تعصب من قبل النقاد لرأيهم الخاص و عدم الاعتراف بها حكم جائر بحق الشاعر والقصيدة .. و التقليل من قيمة القصيدة النثرية من قبل بعض النقاد لا يعني أبدا أنهم على حق و انه فعلا قصيدة النثر قيمتها اقل لأنها برأيهم أسهل..ومن جهتي أمارس قناعاتي فمن تكرم و انتقدها أهلا و سهلا و من لم ير فيها ما يستحق النقد فهذا رأيه وقناعاته ويبقى المطلوب دائما تبادل احترام القناعات و عدم التقليل من قيمة قناعات طرف للطرف الآخر .
هذا برأيي مبالغة و تعصب من قبل النقاد لرأيهم الخاص و عدم الاعتراف بها حكم جائر بحق الشاعر والقصيدة .. و التقليل من قيمة القصيدة النثرية من قبل بعض النقاد لا يعني أبدا أنهم على حق و انه فعلا قصيدة النثر قيمتها اقل لأنها برأيهم أسهل..ومن جهتي أمارس قناعاتي فمن تكرم و انتقدها أهلا و سهلا و من لم ير فيها ما يستحق النقد فهذا رأيه وقناعاته ويبقى المطلوب دائما تبادل احترام القناعات و عدم التقليل من قيمة قناعات طرف للطرف الآخر .
حسين حبش ـ شاعر من سورية
قصيدة النثر تعبر عن روح العصر وعلى كل شاعرحقيقي أن يندفع إلى كتابتها، ليختبر قدراته أولاً ، وليتعرف على قيمتها الحقيقية ويكتشف جمالياتها من الداخل ثانياً. برأيي أن قصيدة النثر نضرة، جديدة وطازجة رغم التشوهات التي تلحق بها أو استسهالها من قبل بعض صغار الكسبة هنا وهناك.
قصيدة النثر تعبر عن روح العصر وعلى كل شاعرحقيقي أن يندفع إلى كتابتها، ليختبر قدراته أولاً ، وليتعرف على قيمتها الحقيقية ويكتشف جمالياتها من الداخل ثانياً. برأيي أن قصيدة النثر نضرة، جديدة وطازجة رغم التشوهات التي تلحق بها أو استسهالها من قبل بعض صغار الكسبة هنا وهناك.
علي جمعة الكعود ـ شاعر من سورية
قصيدة النثر فهي جلطة أصابت قلب القصيدة العربية، وهي غير شرعية وخارجة عن العدالة وما زالت سيوف الأصالة تطاردها في كل مكان.
قصيدة النثر فهي جلطة أصابت قلب القصيدة العربية، وهي غير شرعية وخارجة عن العدالة وما زالت سيوف الأصالة تطاردها في كل مكان.
غمكين مراد ـ شاعر من سورية
* برأيي بل أكثر من ذلك، أعتقد بأنها قلبت حتى اللغة إلى فيلم سينمائي متخيّل يكون القارئ هو المخرج الذي يختار زوايا التصوير والإسقاطات التي تنسجم مع أول تلاقح مع إحساسه وأحيانا كثيرة مع فكره. فعندما اقرأ سليم بركات أو أدو نيس أبحر في محيط من الحيوات التي ابتكرها أو التي تأخذني إليها وأشدو بالحان الحياة كلها ثم انحت من كل ما قرأت الصورة التي أريدها والتي قد تكون بعيدة عنهما.
* برأيي بل أكثر من ذلك، أعتقد بأنها قلبت حتى اللغة إلى فيلم سينمائي متخيّل يكون القارئ هو المخرج الذي يختار زوايا التصوير والإسقاطات التي تنسجم مع أول تلاقح مع إحساسه وأحيانا كثيرة مع فكره. فعندما اقرأ سليم بركات أو أدو نيس أبحر في محيط من الحيوات التي ابتكرها أو التي تأخذني إليها وأشدو بالحان الحياة كلها ثم انحت من كل ما قرأت الصورة التي أريدها والتي قد تكون بعيدة عنهما.
محمد السندي ـ شاعر من اليمن
* لا بد أن تكون لديك عيون معرفية لتنظر إلى مستقبل قصيدة النثر إن كانت تصلح كرهان على المستقبل حينها ستدرك إن كانت هذه القصيدة قادرة على التعاطي مع معطيات العصر ومتغيراته ؟ لا شك هناك قصيدة نثر ولكن هل كل ما يمكن أن يكتب تحت هذا المسمى هو شعر ، لنحاول أن نفهم ذلك قبل نخوض في أي كلام حول هذا الشكل الشعري الجديد والجميل .
* لا بد أن تكون لديك عيون معرفية لتنظر إلى مستقبل قصيدة النثر إن كانت تصلح كرهان على المستقبل حينها ستدرك إن كانت هذه القصيدة قادرة على التعاطي مع معطيات العصر ومتغيراته ؟ لا شك هناك قصيدة نثر ولكن هل كل ما يمكن أن يكتب تحت هذا المسمى هو شعر ، لنحاول أن نفهم ذلك قبل نخوض في أي كلام حول هذا الشكل الشعري الجديد والجميل .
حسن بن عبدا لله ـ شاعر من تونس
* كنا منسجمين ، ولكن في حيثيات هذا السؤال بالذات أجدني مضطرا للاختلاف معك ومع كل من يملك أحقية الحديث والدفاع عن هذا الاتجاه في الكتابة ـ هذا الاتجاه الذي لا أستطيع النطق باسمه ، باعتبار رسوخ العداوة بيني وبينه ، فأنا كشاعر يحترم ويلتزم حدود المنطق وينظر إلى السماء الزرقاء والى الشمس الواضحة لا يمكنني الخيانة تحت شعار الحداثة ، إن ما يسمونه ………. خيانة والله في حق الشعر وانتماء إلى كارثة المستورد من الغرب هذا الغريب عنا في تونس لم يصمد طويلا أمام صمودنا لأننا نميز بين ما هو شعري وان كنا تحررنا من القوالب القديمة وعشنا لحظاتنا الإبداعية الشعرية، بالاعتماد على التفعيلة أو بالتحرر منها والوثوق بالحركة والسكون والوزن الشعري البديع ، وعندما نروم الكتابة النثرية نسميه إبداعا نثريا ونعتز بالسكون فيه والاحتماء به عندما تضيق مساحات الشعر ،وبالتالي لا أعترف بما يروجونه وسأمكث في حدود الشعرية باعتبارها إطلالة فكرية على الكون الحارق، والجميل…
* كنا منسجمين ، ولكن في حيثيات هذا السؤال بالذات أجدني مضطرا للاختلاف معك ومع كل من يملك أحقية الحديث والدفاع عن هذا الاتجاه في الكتابة ـ هذا الاتجاه الذي لا أستطيع النطق باسمه ، باعتبار رسوخ العداوة بيني وبينه ، فأنا كشاعر يحترم ويلتزم حدود المنطق وينظر إلى السماء الزرقاء والى الشمس الواضحة لا يمكنني الخيانة تحت شعار الحداثة ، إن ما يسمونه ………. خيانة والله في حق الشعر وانتماء إلى كارثة المستورد من الغرب هذا الغريب عنا في تونس لم يصمد طويلا أمام صمودنا لأننا نميز بين ما هو شعري وان كنا تحررنا من القوالب القديمة وعشنا لحظاتنا الإبداعية الشعرية، بالاعتماد على التفعيلة أو بالتحرر منها والوثوق بالحركة والسكون والوزن الشعري البديع ، وعندما نروم الكتابة النثرية نسميه إبداعا نثريا ونعتز بالسكون فيه والاحتماء به عندما تضيق مساحات الشعر ،وبالتالي لا أعترف بما يروجونه وسأمكث في حدود الشعرية باعتبارها إطلالة فكرية على الكون الحارق، والجميل…
تعليقات