
كتبت 2004، ونشرت في جريدة الشبيبة وعمان2008
فاطمة الشيدي
أحبك
وأعلم أن العصافير
التي تحج إلى شاطئيك
لتغتسل بلون اللجين كثيرة
وأن الحجيج مريدو الزبرجد
وضوء الخلود
تركوا على ضفتيك صلاة
***
أحبك
وأعلم أن حصيّات الجمان
بوجنتيك تهدي العاشقين الحياة
وتهدي المغني مفاتيح المعاني
وحناجر الميتين
***
أحبك
وأرزح تحت أثم التولّه
وأحلم أن ألثم خد القصيدة بين يديك
وأسافر كسكين
عشق معنّى في خاصريك
لأضمأ قليلا
***
أحبك
مناديل من الطهر
لها رائحة الطين في ضفتيك
لها ذاكرة الطهر في عين ماء
عذب فرات يحن لملح أجاج
ماء مزين بالمواويل
مذبوحة في الغناء
ماء برائحة الهيل والأشرعة
وتبر الخليج يكركر بين ثنيات موج
عند انبثاق الضياء
يجرجر ثقل العاشقين إليك
***
أحبك
وأسرف في البوح حد التماهي
حد الترجل عن لغة مربكة
حد التنصل من بسمة مفعمة بالتفاصيل
والملح والذاكرة
تستند لمعنى معتّق في بؤرة من حنين
ترضع شوقي بنهم الليالي
في جسد العاشقين
***
أحبك
ملء عمر
معبئ في زجاجة التاريخ والأوردة
وكل الحضارات تحاذي المناكب
لتبلغ الشمس
وتركع عند أقدامك الساجية
وأحداق حدائقك العالقة
بين الأرض وبين السماء
***
أحبك
شمعة في مساحات الوجد بين المسام
أقرأ في وجهها قصة
بالغ الراوة في وصفها
وما بلغت مبلغ الخالدين
***
أحبك
وأعلم أن للشعر في مقلتيك حياة
وأرض موعودة بالخلود
وله لون السنابل في ضفيرة طفلة
وزرقة البحر في عين جد كبير
ولثغة الراء بين المدارات
ممزوجة بلون البدر
يمدد قدميه في لجة من لجين
تسامت برائحة الأولين
وطاولت الآن عنان السماء
أحبك
وأعلم أن العصافير
التي تحج إلى شاطئيك
لتغتسل بلون اللجين كثيرة
وأن الحجيج مريدو الزبرجد
وضوء الخلود
تركوا على ضفتيك صلاة
***
أحبك
وأعلم أن حصيّات الجمان
بوجنتيك تهدي العاشقين الحياة
وتهدي المغني مفاتيح المعاني
وحناجر الميتين
***
أحبك
وأرزح تحت أثم التولّه
وأحلم أن ألثم خد القصيدة بين يديك
وأسافر كسكين
عشق معنّى في خاصريك
لأضمأ قليلا
***
أحبك
مناديل من الطهر
لها رائحة الطين في ضفتيك
لها ذاكرة الطهر في عين ماء
عذب فرات يحن لملح أجاج
ماء مزين بالمواويل
مذبوحة في الغناء
ماء برائحة الهيل والأشرعة
وتبر الخليج يكركر بين ثنيات موج
عند انبثاق الضياء
يجرجر ثقل العاشقين إليك
***
أحبك
وأسرف في البوح حد التماهي
حد الترجل عن لغة مربكة
حد التنصل من بسمة مفعمة بالتفاصيل
والملح والذاكرة
تستند لمعنى معتّق في بؤرة من حنين
ترضع شوقي بنهم الليالي
في جسد العاشقين
***
أحبك
ملء عمر
معبئ في زجاجة التاريخ والأوردة
وكل الحضارات تحاذي المناكب
لتبلغ الشمس
وتركع عند أقدامك الساجية
وأحداق حدائقك العالقة
بين الأرض وبين السماء
***
أحبك
شمعة في مساحات الوجد بين المسام
أقرأ في وجهها قصة
بالغ الراوة في وصفها
وما بلغت مبلغ الخالدين
***
أحبك
وأعلم أن للشعر في مقلتيك حياة
وأرض موعودة بالخلود
وله لون السنابل في ضفيرة طفلة
وزرقة البحر في عين جد كبير
ولثغة الراء بين المدارات
ممزوجة بلون البدر
يمدد قدميه في لجة من لجين
تسامت برائحة الأولين
وطاولت الآن عنان السماء
تعليقات